تركيا .. طفل سوري ينتحر بسبب توبيخ المدرس وتنمر الطلاب

هنا وهناك
نشر: 2019-10-06 13:48 آخر تحديث: 2019-10-06 13:48
ارتفاع حدة خطاب الكراهية تجاه اللاجئين السوريين في تركيا
ارتفاع حدة خطاب الكراهية تجاه اللاجئين السوريين في تركيا
المصدر المصدر

أقدم طفل سوري على انهاء حياته  شنقا على ابواب مقبرة  في ولاية كوجالي التركية.، في حادثة باتت مشهورة في العالم، اثر انتشار خطاب الحقد والبغض والكراهية، ورفض الآخر لأسباب غير انسانية ولا تمت لها بأي ص

عيون البغض والرفض حاصرت الطفل المسكين  في المدرسة والحي وفي كل مكان، ليختار الموت!

وائل ذو الأعوام التسعة فقد كل مقومات التعايش في تركيا، فيروي والده المكلوم أنه طوال السنوات الماضية كانت عيون الكراهية تطارده في المدرسة وبين أهالي الحي، حتى الأستاذ في المدرسة كانت لا تخلو نظراته من الازدراء.

ففي صباح الخميس استفاق الأتراك في ولاية كوجالي على جثة الطفل وائل، إذ عثروا، على الطفل مشنوقاً ومعلقاً على باب مقبرة في قضاء كارتبه، وأبلغوا الجهات المسؤولة على الفور، وبدورها تحركت الجهات المسؤولة ونقلت جثة الطفل بعد إخضاعها للفحوصات اللازمة في موقع الحادثة إلى المشرحة، حيث أُخضعت مجدداً للفحص والتشريح، من ثم سُلّمت إلى ذويه لاستكمال إجراءات الدفن.

وبحسب ما تداوله ناشطون في تركيا، فإن وائل كان يعاني من الإقصاء والرفض الاجتماعي والتنمّر من قبل زملائه في المدرسة لكونه سورياً، مشيرة إلى أنه تعرض للتوبيخ يوم انتحاره من قبل أحد المدرسين أيضاً.

وشهدت الحادثة تفاعلاً كبيراً من الأتراك على مواقع التواصل الاجتماعي، وعبر العديد منهم عن استيائهم إزاء ارتفاع حدة خطاب الكراهية تجاه اللاجئين السوريين، فيما دعا ناشطون إلى حملة «أنا إنسان» لإعادة النظر في التعامل مع اللاجئين السوريين. في غضون ذلك حمل ناشطون سوريون بعض وسائل الإعلام التركية مسؤولية موجة الكراهية التي يتعرض لها اللاجئ السوري على وجه التحديد، مطالبين الحكومة التركية بالتدخل لحماية اللاجئين من حملات الكراهية.


اقرأ أيضاً : تفاصيل جديدة تكشف سبب "انتحار" شاب مع طفلته في العقبة


أخبار ذات صلة