دوري أبطال أوروبا: يوفنتوس وأتلتيكو يحددان وجهة المجموعة الرابعة

رياضة
نشر: 2019-10-02 07:26 آخر تحديث: 2019-10-02 07:26
رونالدو
رونالدو

حدد كل من يوفنتوس الإيطالي وأتلتيكو مدريد الإسباني وجهة المجموعة الرابعة، بعد أن حقق الأول فوزا كبيرا بين جماهيره على باير ليفركوزن الألماني 3-صفر، فيما عاد الثاني من روسيا بفوز مقنع على لوكوموتيف موسكو 2-صفر الثلاثاء في الجولة الثانية من دوري أبطال أوروبا.

وبعد أن فرط بالفوز في مباراته الأولى خارج ملعبه ضد أتلتيكو بتقدمه بهدفين نظيفين قبل الاكتفاء بالتعادل 2-2، خرج يوفنتوس منتصرا من مباراته الأولى في المسابقة هذا الموسم بين جماهيره في لقاء بدأه المدرب ماوريتسيو ساري وخلافا للتوقعات بابقاء الوافد الجديد الويلزي آرون رامسي على مقاعد البدلاء، كما حال الأرجنتيني باولو ديبالا، فيما شارك فيديريكو برنارديسكي أساسيا وسجل الهدف الثاني لفريقه.

وجدد يوفنتوس سيناريو المباراة الأخيرة على أرضه ضد ليفركوزن في دور المجموعات موسم 2001-2002 حين فاز عليه برباعية نظيفة بعد أن أرجئت مرتين بسبب الضباب، على أمل أن يتجنب إيابا ما حصل معه أمام الفريق الألماني الذي فاز إيابا 3-1 في طريقه للوصول الى النهائي قبل الخسارة أمام ريال مدريد الإسباني 1-2.

وخاض يوفنتوس الذي ألحق بليفركوزن هزيمته الثانية بعد التي تعرض لها على أرضه أمام لوكوموتيف موسكو 1-2، لقاء الثلاثاء وعينه على الاختبار الذي ينتظره السبت في الدوري المحلي على ملعب "سان سيرو" ضد غريمه إنتر ميلان المتصدر في "دربي ديطاليا" وفي أول مواجهة له مع مدربه ولاعبه السابق أنتونيو كونتي.

وكان الأرجنتيني غونزالو هيغواين نجم اللقاء بتسجيله الهدف الأول وتمريره كرة الهدف الثاني، وأعرب عن سعادته بما "قدمناه من أداء جيد. لقد لعبنا بالعزيمة التي أنت بحاجة اليها للفوز بهذا النوع من المباريات" بحسب ما نقل عنه موقع الاتحاد الأوروبي للعبة، مضيفا "أنا سعيد بالهدف والأداء".


اقرأ أيضاً : بايرن يسحق توتنهام بالسبعة في دوري الأبطال


وتأثر الأرجنتيني بوقوف الجمهور لتحيته، معتبرا ذلك "أمرا رائعا. من الجميل أن يعترف الجمهور بالعمل الذي تقوم به. الفوز يقربنا أكثر من التأهل، على الرغم معرفتنا بأن هناك الكثير من العمل الذي يجب القيام به".

وبدأ يوفنتوس اللقاء بأفضل طريقة حيث افتتح التسجيل منذ الدقيقة 17 عبر هيغواين الذي لعب أساسيا على حساب مواطنه ديبالا، وذلك إثر تمريرة طويلة من الكولومبي خوان كوادرادو أخفق المدافع جوناثان تاه في ابعادها برأسه، فسقطت أمام "ال بيبيتا" الذي أطلقها بيمناه على يمين الحارس الفنلندي لوكاس هراديسكي.

وواصل يوفنتوس أفضليته لكن دون فرص حقيقية على مرمى ضيفه حتى نهاية الشوط الأول، ثم حصل عملاق تورينو على فرصة التعزيز في بداية الشوط الثاني عبر البرتغالي كريستيانو رونالدو لكنه اصطدم بتألق الحارس (56).

وحسم فريق "السيدة العجوز" النقاط الثلاث الى حد كبير حين أضاف الهدف الثاني في الدقيقة 62 حين توغل هيغواين في الجهة اليسرى وعكس الكرة التي فشل رونالدو في تلقفها، لكنها وصلت الى برنارديسكي الذي تابعها في الشباك.

ورفض رونالدو إلا وأن يترك بصمته في المباراة بتسجيله الهدف الثالث في الدقيقة 89 بعدما وصلته الكرة بتمريرة من ديبالا الذي دخل بدلا من هيغواين، فسددها بين ساقي الحارس والى الشباك.

- أتلتيكو يعود من موسكو منتصرا -

وفي العاصمة الروسية، قاد البرتغالي الشاب جواو فيليكس فريقه الجديد أتلتيكو مدريد للعودة بالنقاط الثلاث من ملعب لوكوموتيف موسكو بالفوز على الأخير 2-صفر.

ومهد فيليكس طريق الفوز لفريق المدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني حين افتتح التسجيل في الدقيقة 48 بعدما تبادل الكرة مع ألفارو موراتا قبل أن يسدد الكرة التي صدها الحارس البرازيلي الأصل غييرمي ماريناتو، لكنها عادت الى لاعب بنفيكا السابق فسددها في الشباك.

ولعب البرتغالي دورا أساسيا في الهدف الثاني بقيادته الهجمة المرتدة قبل أن يمرر بذكاء لدييغو كوستا الذي حول الكرة الى الغاني توماس بارتي، فسددها الأخير في الشباك (58).

أخبار ذات صلة