اجتماعات المائدة المستديرة مع الشباب الأردني وسفير الشباب الهولندي يعطي صوتا للشباب الأردني للتعبير عن آرائهم
اجتماعات المائدة المستديرة مع الشباب الأردني وسفير الشباب الهولندي يعطي صوتا للشباب الأردني للتعبير عن آرائهم
التقى سفير الشباب والتعليم والعمل في مملكة هولندا السيد تيجمن روزبوم مجموعة من الشباب الأردني من خلفيات متنوعة، وركزت مناقشات المائدة المستديرة على تطلعاتهم السياسية والاجتماعية والاقتصادية.
والتقى سفير الشباب الهولندي شبانا وشابات تراوحت أعمارهم بين 21 و 28 عاما ممن يتلقون تدريبا في مركز التدريب على العمل السياسي التابع للمعهد الهولندي للديمقراطية متعددة الأحزاب. وتقدم اجتماعات المائدة المستديرة تلك فرصة للشباب للتحدث عن مشاركة وتمثيل الشباب في السياسة ونظام التعليم الحالي والعوائق التي تحول دون الدخول إلى سوق العمل.
وفي سياق إبرازها لحقيقة أن سبعين بالمائة من سكان الأردن لا تتجاوز أعمارهم الثلاثين، قالت سعادة السفيرة الهولندية في الأردن السيدة باربرة يوزياس، "يمثل الشباب وآفاقهم المستقبلية بؤرة الاهتمام الرئيسة في جميع تدخلات وبرامج مملكة هولندا في الأردن، وهم جزء من الاستراتيجية القطرية متعددة السنوات للأردن للأعوام (2019-2023). إذ من خلال تعاوننا الوثيق مع شركائنا المحليين، تركز تدخلاتنا وبرامجنا على تزويد الشباب بالمهارات الأساسية اللازمة ليتمكنوا من الحصول على وظائف مستدامة ذات نوعية جيدة، وذلك عن طريق تقديم برامج التعليم والتدريب التقني والمهني TVET وبرامج تعليمية أخرى وبرامج ريادة الأعمال."
وقال سفير الشباب والتعليم والعمل في مملكة هولندا السيد تيجمن روزبوم، "لقد اتسمت مناقشات اليوم بالنظرة المتبصرة والثاقبة. إن الخلفيات المتنوعة للشبان والشابات المشاركين في اجتماعات المائدة المستديرة وتباين الآراء فيما بينهم أفرزت عددا من القضايا وقدمت وجهات نظرمتنوعة حول المشاركة الفاعلة للشباب في شتى ميادين المجتمع الذي ينتمون إليه."
وعلقت الشابة لينا البالغة من العمر ثمانية وعشرين عاما قائلة، "إن عدد المبادرات التي يقودها الشباب الآن في تزايد مستمر، ولا يزال هناك الكثير الذي يتعين القيام به، للتأكد من إسماع أصواتنا وأن الأدوار التي يلعبها الشبان والشابات تنتقل من الخطوط الجانبية على الساحة السياسية لتصبح أكثر مركزية وأكثر نشاطا."
إن الهدف من زيارة السيد روزبوم للأردن في مهمة لمدة ثلاثة أيام هو أن يتعرف بصورة مباشرة على آمال وتوقعات الشباب الذين يعيشون في الأردن فيما يتعلق بالتعليم والمهارات والوظائف والمشاركة السياسية. وأثناء تواجده في الأردن، زار سفير الشباب والتعليم والعمل الهولندي مركز مكاني الذي تديره اليونيسيف وتدعمه حكومة مملكة هولندا المتواجد في جبل النصر في شرق عمان، حيث تحدث إلى أطفال أردنيين وسوريين وعراقيين مسجلين في المركز وتوصل إلى فهم أعمق وأدق لأوضاعهم.
كما والتقى السفير مجموعة من رواد أعمال شباب مبدعين في مدرسة سبارك للأمل، والتقى أيضا عددا من الباحثين الشباب
والمشاركين للحديث حول برامج حاضنات المشاريع والابتكار والعلم من أجل العمل وذلك في مقر مؤسسة فاي للعلوم، علما بأن الحكومة الهولندية تدعم كلا المشروعين.
وتجدر الإشارة إلى أن وزير التجارة الخارجية والتعاون الإنمائي في مملكة هولندا قام مؤخرا بتعيين سفير للشباب والتعليم والعمل. وبالتعاون مع شركاء دوليين، سيعمل ذلك السفير على سد الفجوة بين التعليم والعمل، وسيستمع لأصوات الشباب في الشرق الأوسط وحول العالم، بهدف وضع التحديات التي يواجهونها وفرصهم الهائلة في مقدمة أولويات السياسة الخارجية لمملكة هولندا.


