طوابير لا ترى نهايتها .. أزمة الوقود تضاعف معاناة اليمنيين

اقتصاد نشر: 2019-09-29 17:07 آخر تحديث: 2019-09-29 17:07
يتعين أن تمر الواردات إلى المناطق الخاضعة للحوثيين عبر قيود مشددة
يتعين أن تمر الواردات إلى المناطق الخاضعة للحوثيين عبر قيود مشددة
المصدر المصدر

بلغت أزمة الوقود في اليمن مداها، وباتت طوابير الانتظار عند محطات البيع لا ترى العين نهايتها، حتى بات أصحاب المركبات والسيارات مضطرون للانتظار أياما في محطات البنزين. 

ورصد تقرير لوكالة رويترز، الأزمة الجديدة واعتبر أنها ليست سوى واحدة من مشاكل كثيرة تفرز المعاناة في الحرب الأهلية التي تخوضها ميليشيا الحوثي المتحالفة مع إيران والتحالف العربي الذي تقوده السعودية. 

غير أن تداعياتها بعيدة الأثر. والوقود ليس ضروريا للسيارات فقط بل لمضخات المياه ومولدات الكهرباء في المستشفيات ولنقل السلع في مختلف أنحاء البلاد حيث يقف الملايين على شفا المجاعة.

وقال نشوان خالد الواقف يومين في طابور انتظارا لدوره في الحصول على البنزين بصنعاء إن الأزمة أثرت على جميع أفراد الشعب اليمني.

وقد اضطر عدد كبير من محطات البنزين في العاصمة صنعاء الخاضعة لسيطرة الحوثيين للإغلاق.

وقال نشوان ”أنا أوقفت شغلي وأوقفت حياتي“.

ويباع البنزين في السوق السوداء بنحو ثلاثة أمثال السعر الرسمي. ومن الممكن أن يقف السائقون يومين أو ثلاثة أيام في انتظار دورهم. 


اقرأ أيضاً : الحوثيون يعلنون عزمهم على وقف استهداف الأراضي السعودية


ويتعين أن تمر الواردات إلى المناطق الخاضعة للحوثيين عبر قيود مشددة يفرضها التحالف العسكري الذي تقوده السعودية والذي تدخل في اليمن في 2015 لإعادة حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي.

وتقول وكالات الإغاثة إن من الممكن احتجاز الإمدادات في الموانئ وعلى الخطوط الأمامية شهورا بسبب البيروقراطية على الجانبين.

أخبار ذات صلة