الطراونة رئيسا لمجلس النواب في دورته العادية الثانية

محليات
نشر: 2014-11-02 11:57 آخر تحديث: 2016-06-26 15:23
الطراونة رئيسا لمجلس النواب في دورته العادية الثانية
الطراونة رئيسا لمجلس النواب في دورته العادية الثانية

رؤيا  - جورج برهم ومحمد أبو حميد - فاز النائب عاطف الطراونة رئيسا لمجلس النواب من الجولة الاولى وحصل على 79 صوتا فيما حصل منافسوه امجد المجالي على 28 صوتا ومفلح الرحيمي على 23صوتا والنائب حديثة الخريشا على 13صوتا فيما الغت لجنة الانتخابات ثلاث ورقات انتخابية وكان هناك ورقتان بيضاوان وقد حضر الجلسة وصوت 148 نائبا .

وبعد ان اعلن رئيس جلسة النواب التي عقدت اليوم الاحد النائب عبدالكريم الدغمي فوز النائب الطراونة دعا كالنائب الطراونة لترأس الجلسة والذي بدوره القى كلمة من كرسي الرئاسة قال فيها ها نحن نطوي صفحة من انتخابات رئاسة مجلس النواب ونمضي الى الامام خطوة ، ففي كل مطلع دورة عادية نجتمع على خير هذا الوطن لنعكف على عملنا الدستوري والتشريعي والرقابي ، برؤية واضحة هدفها تقديم واجب الخدمة الوطنية من دون تقصير واليوم ونحن نترك وراء ظهورنا انتخابات هذه الدورة لنؤكد على ان التنافس الانتخابي سيظل دائما دافعا لبذل المزيد من الجهد في سبيل خدمة الوطن ومليكه ، وتمثيل شعبه .

وقال انني في هذا المقام اعيد قولها : فخور بثقة الزملاء وسأظل اسعى لثقة الجميع لان عهد الوطنية يتطلب مني ومنكم ان لا نترك وطننا رهين النزاعات او الخلافات والانقسامات بل علينا ان نظل نتنافس في مضمار حب الوطن عملا مخلصا وعزيمة لا تلين وجهدا لا يتوقف .

واضاف انه مضى عام تحملنا فيه جميعا شرف المسؤولية وكابدنا عناء العمل وبقينا متمسكين بهدي توجيهات جلالة الملك نحو تحقيق اهداف الاصلاح البرلماني الذي يعد من اهم مرتكزات الاصلاح الشامل فكانت لنا محطات مهمة في تعظيم المنجز التشريعي ومواصلة العمل الرقابي دون نقطع حبل الشراكة مع السلطة التنفيذية وكان النتاج عملا وطنيا مخلصا وان كان عليه مؤاخذات فإن فيه محطات مضيئة .

واليوم ونحن نواصل مسيرتنا النيابية في مطلع دورتنا هذه نؤكد على ان فكرة الاصلاح البرلماني لن نتوقف وهي فكرة ستظل قابلة للتطوير عبر حراك نيابي جماعي مسؤول يسعى لتحقيق الاهداف بكل الوسائل .

وعليه فقد نكون بحاجة نهج جديد في تطوير ادوات عملنا النيابي لذلك سيظل النظام الدالي مفتوحا على التعديل كلما اقتضت متطلبات تجويد عملنا وتحسينه كما على اللجان النيابية وفي مقدمتها المكتب الدائم ، ان يكونوا على عهد الانجاز السريع الذي لا يخل بفقه التشريع ولا يحيد عن اهداف تنظيم شؤون المجتمع وتسهيل عمل المؤسسات والافراد،وهو ما يتطلب شراكة حقيقية مع السلطة التنفيذية اساسها الثقة والتعاون المفتوحين على خير البلاد والعباد وعبر الحوار مع القوى السياسية ومؤسسات المجتمع المدني تمهيدا لفتح ما تبقى من حزمة التشريعات الناظمة لحياتنا السياسية والاجتماعية ، وعلى رأسها مشاريع قوانين الانتخاب والاحزاب البلديات والمجالس المحلية والضريبة. وقال لقد قدم جلالة الملك عبدالله الثاني في خطبة العرش السامي قبل قليل ملخصا وافيا لاهم التحديات التي تواجهنا واهم الاولويات التي تتصدر اجندتنا الوطنية فان كانت التحديات من حولنا صعبة وخطيرة فان مسيرة الاصلاحات الداخلية مستمرة واننا من هذا المقام علينا واجب الشراكة المسؤولة ، نقف الى جانب جلالة الملك بتحمل اعباء المرحلة ومتطلباتها السياسية والاقتصادية والامنية والاجتماعية.

كما سنكون الجنود المخلصين الى جانب قواتنا المسلحة الجيش العربي والاجهزة الامنية بقيادة مليكنا المفدى علينا ما عليهم من مسؤولية .

حماية امننا الوطني فالحرب على الارهاب معركتنا نحن وأولوياتنا اليوم باتت التصدي لطاغوت التطرف والغلو فكريا وثقافيا كما عسكريا .

وبين انه حدودنا المضطربة في الاتجاهات الاثلاث هي اهم التحديات لذا لن ننحاز الا لمصالحنا الوطنية العليا التي يعبر عنها جلالة الملك بلغة بينة واضحة وستبقى قضيتنا الفلسطينية جوهر اهتمامنا ومركز تفكيرنا مع التصدي لكل الاعمال الاجرامية التي يمارسها الاحتلال الاسرائيلي ، بحق اهلنا في فلسطين ، وبحق مقدساتنا الاسلامية والمسيحية وهي ممارسات تؤكد في كل يوم ان الاحتلال الاسرائيلي هو احتلال متغطرس اشر ، لا يفكر الا بلغة القمع والتنكيل والقتل .

وقال مخاطبا النواب انه امام كل تلك المسؤوليات علينا مغادرة العام الماضي بعجره وبجره ، فأمامنا عام جديد واجب علينا مضاعفة الانجاز فيه فنحن وان انجزنا الكثير فلا تزال امامنا مهمات اكثر .

وهو ما بتطلب ان نقف صفا واحدا عند حدود الثوابت الوطنية ساعين لتقليص هوامش الجدل امام حقيقة المصلحة الوطنية العليا مدركين بنية خالصة بأن الظرف الاقليمي والمحلي لا يحتمل المزاودات فأولوية المصالح الشعبية والرسمية واهمية تقوية جبهاتهم في مواجهة كل صعب وكل خطر تتقدم اليوم على باقي الاولويات .  

بدورة هنأ رئيس الوزراء الدكتور عبدالله النسور رئيس المجلس بثقة زملائه وقال في كلمة القاها داخل القبة بعد اعلان المهندس الطراونة رئيسا للمجلس " اننا اليوم قد استمعنا هذا الصباح الى توجيهات جلالة القائد وما نراه ان القائد ينتظر منا الكثير والشعب الاردني ينتظر منا الكثير .

وأضاف الدكتور النسور انه لا مجال على الاطلاق الا التعاون بين السلطتين التنفيذية والتشريعية اللتين يرأسهما جلالة الملك عبدالله الثاني فالتحديات كبيرة وهذه المرحلة من ادق المراحل واصعبها وان اي بادرة او قصور يعيق التعاون بين السلطتين لخدمة الوطن والمواطن .

واكد ان الحكومة تلتزم التزام الشرف بان تتعاون مع رئيس المجلس ونواب المجلس ومكتبه الدائم والنواب جميعا خدمة للوطن .

اما النائب امجد المجالي الذي لم يحالفه الفوز برئاسة المجلس فألقى كلمة هنأ فيها المهندس الطراونة على الفوز وتمنى فيها ان تتكلل اعمال مجلس النواب بالنجاح وناشد الجميع بأهمية التعاون مع رئيس المجلس لما فيه صالح الوطن والشعب .

بدوره قال النائب حديثة الخريشا ان نتيجة انتخابات رئاسة مجلس النواب لن تزيده الا قوة في الدفاع عن هذه المؤسسة الدستورية مؤسسة البرلمان وشكر النواب جميعا بعد ان هنأ المهندس الطراونة بالفوز .

وكانت جلسة مجلس النواب قد ترأسها النائب عبدالكريم الدغمي باعتباره اكثر نواب خبرة برلمانية حيث ينص النظام الداخلي على ان الجلسة الاولى للمجلس في الدورة العادية اكثر النواب خبرة .

والقى النائب الدغمي بداية الجلسة كلمة ثمن فيها تفضل جلالة الملك عبدالله الثاني بافتتاح اعمال مجلس الامة في دورته الثانية متمنيا لجلالته التوفيق والسداد لما فيه مصلحة الوطن ومنعته وقوته وان يوفقه لما فيه مصلحة الشبع الاردني والامة العربية وقال اسأل الله ان يعيد هذه المناسبة وقد تحققت آمال الامة في القضاء على الارهاب والمخططات الصهيونية التي تعمل على تهويد المقدسات الاسلامية وقال نرجو ان يكون عند حسن ظن شعبنا وعلى قدر المسؤولية وبعد ان تلى النائب محمد الرياطي آيات من الذكر الحكيم تليت الارادة الملكية السامية بفض الدورة الاستثنائية لمجلس الامة والارادة الملكية السامية بدعوة مجلس الامة الى الانعقاد في دورته البرلمانية الثانية ثم قراءة النواب الفاتحة على روح النائب طلال عبيدات والنائب محمد الخصاونة .

وبعد ذلك شكل المجلس لجنة للإشراف على انتخابات رئاسة المجلس براسة النائب على الخلايلة رئيسا وعضوية النائب فيصل الاعور والنائب قاسم بني هاني .

بعد ذلك اعلن رئيس المجلس النائب عبدالكريم الدغمي عن اسماء النواب يرغبون بالترشيح لانتخابات رئاسة مجلس النواب وهم النواب عاطف الطراونة ومفلح الرحيمي وامج المجالي وحديثة الخريشا .

وقبل ان تبدأ الامانة العامة للمجلس بالمناداة على النواب للتصويت قال النائب مفلح الرحيمي ان هناك مسجا وزعت الساعة الثانية ظهرا تطالب النواب بانتخاب نائب بني حسن مفلح الرحيمي لرئاسة مجلس النواب حيث قال الرحيمي ان هذه الرسالة وهذه المسج مشبوهة ولا علم له بها وسيقوم بمقاضاة الجهة التي ارسلتها مؤكدا انه نائب لكل الوطن من شماله الى جنوبه ويرفض هذه المسج رفضا قاطعا .

أخبار ذات صلة

newsletter