مطلق النار على مسجد في النروج كانت دوافعه عنصرية (الشرطة)

عربي دولي نشر: 2019-09-17 19:43 آخر تحديث: 2019-09-17 19:43
مطلق النار على مسجد في النروج كانت دوافعه عنصرية
مطلق النار على مسجد في النروج كانت دوافعه عنصرية
المصدر المصدر

ذكرت الشرطة الثلاثاء أن النروجي المتهم بقتل اخته غير الشقيقة قبل أن يطلق النار على مسجد قرب اوسلو في آب/اغسطس كانت لديه دوافع عنصرية، مؤكدة أنه أطلق النار عليها لأنها من أصول صينية. 

أوقف النروجي فيليب مانهاوس (22 عاما) بعد اطلاقه النار على مسجد النور في احدى ضواحي اوسلو في 10 آب/أغسطس قبل أن يتغلب عليه رجل في الخامسة والستين. 

وكان المسجد خال من المصلين باستثناء ثلاثة، ولم تقع إصابات خطيرة. 

وعثر على جثة اخته غير الشقيقة (17 عاما) في وقت سابق في منزلهما. 

وذكرت الشرطة أن يوهان زانغجيا ايهلي-هانسن، التي كانت تتبناها صديقة والد مانهاوس، قتل بأربع طلقات. 

وصرح مسؤول الشرطة بال-فريدريد هجورت كرابي لتلفزيون "تي في2" ان تفسيرات مانهاوس والأدلة الفنية ومن بينها عدم وجود عراك "تدعم فرضية أن الفتاة قتلت بسبب عنصرية القاتل لأنها من أصول أسيوية". 

وكانت الشرطة حتى الآن تأخذ في الاعتبار دافعين محتملين لقتلها، أولهما دافع العنصرية، أو لأنها عرفت بخطته بإطلاق النار على المسجد وحاولت وقفه. 

واعترف مانهاوس الذي يحتجز بانتظار توجيه التهم رسميا له، بهذه الحقائق، إلا أنه رفض ان يكون قام ب"عمل ارهابي" وان توجه اليه اتهامات ب"القتل".

وفي التاسع من أيلول مددت المحكمة فترة احتجازه، ورفع مانهاوس يده بالتحية النازية أمام وسائل الاعلام التي كانت مجتمعة في المحكمة.  

ويأتي الحادث وسط تزايد هجمات انصار تفوق العرق الابيض في العالم، بما في ذلك مجزرة ال باسو مؤخرا في الولايات المتحدة.

وشهدت النروج أسوأ الاعتداءات في تاريخها من قبل يميني متطرف في تموز/يوليو 2011، عندما قتل  انديرس بيرينغ بريفيك الذي قال انه يخشى "اجتياحا مسلما" 77 شخصا بتفجير شاحنة امام مكاتب حكومية في أوسلو ثم اطلاقه النار على مخيم شبابي لحزب العمال في جزيرة اوتويا.

أخبار ذات صلة