خبير أمن معلومات: التسول الرقمي أحد وسائل الجماعات الإرهابية في جمع التبرعات.. فيديو

محليات نشر: 2019-09-17 13:00 آخر تحديث: 2019-09-17 13:00
ارشيفية
ارشيفية
المصدر المصدر

كثرت وسائل التسول الرقمي عبر وسائل التواصل الاجتماعي، لكن كيف يمكن اكتشافها ومكافحتها؟

وهل غياب تشريع مخصص لهذا النوع من التسول يحول دون السيطرة عليه؟

ويقول خبير أمن المعلومات رائد سمور إن أخطر ما ينطوي عليه هذا النوع من التسول يتمثل في استخدام جماعات خارجة على القانون، كالجماعات الإرهابية الفضاء الإلكتروني للتسول وجمع التبرعات للإنفاق على نشاطاتهم.

وأضاف أن المعضلة لا تكمن في القانون وغيابة، فالقانون يعالج قضايا التسول العادي، ومع ذلك فالمتسولون يملأون الشوارع والساحات العامة، بل في الثقافة العامة والوعي.

وقال خلال مشاركته في برنامج "دنيا يا دنيا" على قناة رؤيا إن هذا لا يعني أن القانون غير ضروري، لكن إن لم يترافق معه حملات توعية موجهة للمواطنين، فإن التشريع لا يحل المشكلة وحده.

وأشار إلى أن ما يزيد من صعوبة مكافحة التسول الرقمي أنه سلوك عابر للحدود والجنسيات، إضافة إلى أن الضحايا المستهدفين بالآلاف، ببينما ضحايا المتسول العادي بالعشرات.

وسائل التسول الرقمي كثيرة، وآليات التحقق منها كذلك كثيرة، ويتطلب من الذين يقعوا ضحايا هذا النوع من التسول أن يشتكوا وأن يكشفوا عن الوسائل التي استخدمها المتسولون الرقميون معهم، حتى يتمكن الآخرون من تفادي الوقوع في التفاصيل ذاتها.

أخبار ذات صلة