الأردن: لا سلام ولا أمن ولا استقرار دون زوال الاحتلال وقيام الدولة الفلسطينية

محليات نشر: 2019-09-15 17:41 آخر تحديث: 2019-09-15 17:44
الصفدي: لا بد من تحرك عربي إسلامي مشترك يرفض إعلان رئيس وزراء الاحتلال
الصفدي: لا بد من تحرك عربي إسلامي مشترك يرفض إعلان رئيس وزراء الاحتلال
المصدر المصدر

أكد وزير الخارجية وشؤون المغتربين ايمن الصفدي أهمية الموقف العربي والإسلامي الحاسم في إدانة إعلان رئيس وزراء الاحتلال عزمه ضم المستوطنات اللاشرعية ومنطقة غور الأردن في الأراضي الفلسطينية المحتلة ورفضه رسالة واضحة أن القضية الفلسطينية كانت وما تزال القضية العربية والاسلامية المركزية والأولى. 

وأضاف الصفدي في مداخلة في اجتماع مجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء الطارئ لمنظمة التعاون الإسلامي في جدة إن المواقف التي تبناها الاجتماع وتلك التي تبناها وزراء خارجية الدول العربية في جلسة طارئة في القاهرة الأسبوع الماضي تفند ما يروج من وهم أنه يمكن تجاوز القضية الفلسطينية وأولويتها في العالمين العربي والإسلامي. 


اقرأ أيضاً : الأردن يدين تصريحات نتنياهو بشأن فرض سيطرة الاحتلال على غور الأردن


وحذر الصفدي من أن إعلان رئيس وزراء الاحتلال عزمه ضم غور الأردن وشمال البحر الميت والمستوطنات اللاشرعية في الأراضي الفلسطينية المحتلة خطوة أحادية مدانة تأتي في سياق سياسة ممنهجة لتكريس الاحتلال وقتل فرص قيام الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من حزيران ١٩٦٧.  وزاد "لذلك يجب ان يكون الرد العربي الاسلامي حاسما فاعلا في التصدي لمحاولات الاحتلال فرض حقائق جديدة على الأرض وتقويض فرص قيام الدولة الفلسطينية المستقلة."

وأكد الصفدي على ضرورة "اتخاذ خطوات عملية لمواجهة سياسيات الاحتلال اللاشرعية ودعم الأشقاء الفلسطينيين ولا بد من تحرك عربي إسلامي مشترك لدى مجلس الأمن والمجتمع الدولي للدفع باتجاه موقف دولي حاسم يرفض اعلان رئيس الوزراء الاسرائيلي ويحول دون تطبيقه."  

وشدد على أن هذه الخطوات العملية تشمل أيضا توفير كل الدعم اللازم لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأنروا) لمواجهة محاولات قتل قضية اللاجئين وانهاء دور الوكالة. 

وأكد الصفدي "يجب اتخاذ موقف واضح لمواجهة انتهاكات اسرائيل غير المسبوقة للمسجد الأقصى المبارك / الحرم القدسي الشريف" ودعم صمود المقدسيين على أرضهم.  

وقال الصفدي إن "المملكة الأردنية الهاشمية في اشتباك يومي وجهد لا يتوقف  لحماية المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس المحتلة، وصاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، الوصي على المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس الشريف، يكرس كل إمكانيات المملكة لحماية المقدسات والحفاظ على هويتها العربية الاسلامية والمسيحية."

وأضاف الصفدي  إن "السيادة على القدس المحتلة فلسطينية، والوصاية على مقدساتها هاشمية لكن حماية القدس ومقدساتها مسؤولية فلسطينية أردنية عربية اسلامية في ضوء مكانة القدس ومقدساتها."

وشدد وزير الخارجية على أنه "لا بد ان يكون هناك موقف واضح من جميع الدول الاسلامية ضد كل خطوة أحادية يتخذها الاحتلال لتكريس احتلاله."  ونبه إلى أن "غياب هذه المواقف يوظف لترويج وهم ان اولوية القضية الفلسطينية تراجعت اسلاميا." 

وأكد الصفدي أن  إعلان رئيس وزراء الاحتلال المدان والمرفوض ينسف الأسس التي قامت عليها العملية السلمية ويقتل كل فرص تحقيق السلام الشامل ويدفع المنطقة نحو الصراع. 

وقال الصفدي إن "لا سلام ولا أمن ولا استقرار من دون زوال الاحتلال وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة على التراب الوطني الفلسطيني وعاصمتها القدس وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.

وشكر الصفدي المملكة العربية السعودية رئيس الدورة الحالية للقمة الاسلامية على دعوتها للاجتماع لمواجهة تصريحات رئيس وزراء الاحتلال.

أخبار ذات صلة