الجهاز الفني لـ النشامى يوسع خياراته البشرية
رؤيا - الراي - حرص الجهاز الفني للمنتخب الوطني لكرة القدم على توسيع قاعدة خياراته البشرية قبل الاستقرار على التشكيلة التي ستخوض المرحلة الاعدادية القادمة المندرجة تحت تحضيرات نهائيات كأس اسيا المقررة في استراليا مطلع العام المقبل.
وفهم ان الجهاز الفني عمد خلال الايام الماضية والتي اعقبت مرحلته التحضيرية الاخيرة الى دراسة كافة التفاصيل سواء تلك التي ارتبطت بالعناصر التي ضمتها التشكيلة وقتها او بحث امكانية الاستعانة بأسماء اخرى وفقا للمعطيات التي افرزها رصد المنافسات المحلية - الدوري والكأس-.
وفي الوقت الذي استقر فيه الجهاز الفني بقيادة الانجليزي راي ويلكينز على المحترفين الذين سيتواجدون في القائمة القادمة من خلال قيامه مؤخرا بدعوة 13 لاعبا، فان الاخبار تشير الى استمرارية العمل بمناقشة الاسماء المحلية التي من الممكن ان تكون حاضرة الى جانب ذلك، حيث نوهت بعض المعلومات الى احتمالية استبعاد عدد ممن ضمتهم التشكيلة الاخيرة، واكدت في الاثناء نفسها دعوة ثلاثي المنتخب الأولمبي احمد سريوة وسمير رجا وصالح راتب.
وكان الجهاز الفني استدعى المحترفين: احمد هايل وعدي الصيفي وشريف عدنان وحمزة الدردود وطارق خطاب ومحمد الدميري وانس بني ياسين وعبدالله ذيب وثائر البواب وحسن عبد الفتاح ومحمد راتب الداود ومحمد مصطفى وخليل بن عطية واحمد سريوة.
وكانت عديد من التكهنات اثيرت حول هوية الاسماء القادمة، بسبب قيام المعنيين بالاتحاد والمنتخب خلال اليومين الماضيين على التواصل مع مجموعة من اللاعبين للحصول على اوراقهم الثبوتية، وهو ما فهم لديهم بحتمية قدومهم الى المنتخب، فيما المعلومات الواردة تؤكد ان النية من ذلك جاءت لاعداد تأشيرات خاصة للدخول الى الاراضي الاسترالية وتشمل قائمة تضم ما يقارب 55 لاعبا تمهيدا لاختيار عدد منهم قبل التوجه الى هناك للمشاركة في الحدث القاري.
الى ذلك ينتظر ان تعقد خلال الايام القادمة سلسلة من الاجتماعات بقيادة ويلكينز الذي عاد الى عمان امس الاول، من اجل استعراض الخيارات المتاحة قبل دعوة اللاعبين الى التشكيلة التي ستخوض مباراتين وديتين الاولى امام كوريا الجنوبية في عمان يوم 14 الشهر الجاري والثانية بشكل اقرب امام منتخب استونيا في 18 الشهر نفسه، فيما يبدو التوجه الاقرب لاعلان التشكيلة بعد اختتام الاسبوع السابع لدوري «المناصير» كما جرت عليه العادة.