أحمد.. طفل فلسطيني فقد عينيه يحلم بالعلاج والعودة للمدرسة - فيديو

فلسطين نشر: 2019-09-13 11:20 آخر تحديث: 2019-09-13 11:20
الطفل الفلسطيني أحمد علي
الطفل الفلسطيني أحمد علي
المصدر المصدر

أبقت حادثة مروعة "المآسي والحزن" على وجه الطفل الفلسطيني أحمد علي، الذي فقد عينيه جراء انفجار أنبوبة غاز مشتعلة والتي تستخدم في لحام السيارات.

الطفل أحمد الذي يقطن قطاع غزة، والبالغ من العمر (16 عاماً)، تعرض في هذه الحادثة لحروق في عينيه أفقدته بصر، اذ يحتاج إلى عملية عاجلة لزراعة القرنية والتي تكلّف لكل عين نحو (10-15) ألف دولار ، بحسب "المركز الفلسطيني للاعلام".

هذه الحادثة ، دفعت الطفل أحمد نحو العزلة والعجز والصمت، والحزن الذي يخيم على وجهه طوال الوقت، وذلك بعد عجز عائلته عن اجراء العملية كونها مكلفة.

من جهته، قال والده حسن علي: إن ابنه كمال يعمل في ورشة لحام، وإن منع الاحتلال مادة (كربيد الكالسيوم) التي تخرج غاز (الإيستيلين) فاستبدله بمادة (صودا كاوية مع ألومنيوم) كبديل لإتمام عملية لحام السيارات.


اقرأ أيضاً : خطيب "إسراء غريب" يخرج عن صمته ويكشف تفاصيل علاقته بها


ويضيف والده في تصرحات، نقلها "المركز الفلسطيني للاعلام": "كنت أنا وأحمد بجواري عندما انفجرت الأنبوبة فأصبت بحروق في بطني وذراعي وعيني، وأصيب طفلي أحمد بحروق شديدة في عينيه وأنفه؛ ما أدى إلى تلف وتآكل في قرنية عينيه، وهو بحاجة إلى زراعة قرنية وخلايا جذعية وإزالة شظايا من عينيه".

وتنقل أحمد بين مستشفيات قطاع غزة والضفة ومصر متحملاً نفقات باهظة لعلاج الحروق في وجهه وعينيه أوقعت الأسرة في ديون تقدر بآلاف الدولارات.

وفي السياق، يقول الطفل احمد المصاب في عينيه: " هذا قدر الله. أنا ممكن أن أرى من جديد، وأدعو رئيس السلطة محمود عباس ومسؤولي الحكومة أن ينظروا لمعاناتي. كل ما أتمناه أن أرى وأعود للدراسة وقراءة القرآن الذي أحفظ الكثير منه".

وتابع احمد: "زملائي يذهبون للمدرسة وأنا محروم من رؤية الكتب. آخر سنة حصلت على معدل 97.8%. أنا أحب كثيراً اللغة الإنجليزية ومتفوق فيها، لكنني الآن لا أرى شيئًا!".

أخبار ذات صلة