ترمب: غزو العراق كان خطأ جسيما

عربي دولي
نشر: 2019-09-11 20:20 آخر تحديث: 2019-09-11 20:56
الرئيس الأمريكي ترمب
الرئيس الأمريكي ترمب
المصدر المصدر

 اعتبر الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن غزة العراق من قبل امريكا كان خطأ جسيما.

واضاف خلال كلمة له في ذكرى هجمات 11 أيلول أن ايران تريد التفاوض مع أمريكا، محذرا ايران من أن تخصيبها لليورانيوم سيكون "خطيرا جدا" عليها

ورحب الرئيس الأميركي دونالد ترمب بقرار الصين اعفاء عدد من السلع الأميركية من زيادة الرسوم الجمركية، ووصفه ب"الخطوة الكبيرة". 

ومن المقرر أن يجتمع عدد من كبار المفاوضين الأميركيين والصينيين لاستئناف المحادثات في واشنطن الشهر المقبل بعد التدهور الحاد في العلاقات التجارية بين البلدين خلال الصيف.

ووعد  بضرب حركة طالبان المسلحة في أفغانستان ب"بشكل أقوى" من اي وقت مضى وذلك وسط احياء الولايات المتحدة الذكرى ال18 لهجمات 11 أيلول/سبتمبر التي دفعت واشنطن إلى شن حرب على افغانستان. 

وتأتي كلمة ترمب بعد خمسة أيام فقط من إلغائه قمة مع قادة طالبان وذكرى ضحايا هجمات 11 أيلول على نيويورك وواشنطن. 

وبعد مراسم في موقع الاعتداءات في مانهاتن، القى ترامب كلمة اثناء مراسم في البنتاغون لاحياء ذكرى نحو ثلاثة آلاف شخص قتلوا معلنا تصعيدا غير مسبوق للهجوم العسكري على طالبان. 

وقال إن القوات الأميركية "ضربت خلال الأيام الأربعة الماضية (...) عدونا بصورة أقوى مما تعرضوا له من قبل وستستمر في ذلك". 

ولم تتضح طبيعة الهجوم على الفور، إلا أن ترمب قال انه أمر به بعد أن الغى محادثات سلام مع طالبان بعد مقتل جندي أميركي في هجوم لطالبان الأسبوع الماضي. 

وحذر الحركة المسلحة من تكرار الهجوم على القوات الأميركية. 

وأضاف "اذا عادوا الى بلادنا لسبب او لاخر، سنذهب الى حيث هم وسنستخدم قوة عسكرية لم يسبق ان استخدمتها الولايات المتحدة في تاريخها". 

واضاف "أنا حتى لا اتحدث هنا عن القوة النووية. لم يشاهدوا مطلقا مثل الشيء الذي سيحدث لهم". 

والسبت أعلن ترمب على تويتر أنه كان على وشك الالتقاء بقادة حركة طالبان التي كانت تأوي تنظيم القاعدة في أفغانستان، في منتجع كامب ديفيد الرئاسي الاحد. 

وأثار هذا الاعلان الذي جاء قبل أيام من ذكرى 11 أيلول/سبتمبر، غضب البعض. 

والأربعاء تجمع أقارب الضحايا وضباط شرطة ورجال إطفاء وقادة المدينة أمام النصب التذكاري الوطني لضحايا 11 ايلول/سبتمبر لإحياء الذكرى الثامنة عشرة لأعنف هجوم يستهدف الأراضي الأميركية.

وفيما بات تقليدا سنويا، بدأ أهالي الضحايا في تلاوة القائمة الطويلة للقتلى ملقين كلمات قليلة تمجد ذكراهم في مراسم استمرت أربع ساعات تقريبا. 

وقالت امرأة بعد ذكر اسم شقيقها وابن عمها "نحبكما ونفتقدكما وستظلان دائمان أبطال الولايات المتحدة".

وتعانق الأقارب وواسى بعضهم بعضا كما تركوا ورودا عند النصب، فيما حمل بعضهم صور أحبائهم الراحلين.

وعُزفت موسيقى القرب فيما سار شرطيون رافعين العلم الأميركي على وقع لحن التأبين قبل أن يتم عزف النشيد الوطني الأميركي.

وشارك في المراسم حاكم نيويورك اندرو كومو، ورئيس البلدية بيل دي بلاسيو وسلفه مايكل بلومبرغ ورودي جولياني وغيرهم. 

واستقبل ترمب وزوجته ميلانيا أهالي الضحايا وناجين في البيت الأبيض حيث تم احياء ذكرى الهجمات عبر الوقوف دقيقة صمت.

واختطف جهاديو تنظيم القاعدة أربع طائرات. وضربت الثالثة البنتاغون فيما تحطمت الرابعة، في حقل في شانكسفيل في ولاية بنسلفانيا.

وبالإضافة لمن قتلوا في 11 ايلول/سبتمبر، عانى آلاف من عناصر فرق الإغاثة وعمال البناء والسكان من أمراض كثير نتيجة استنشاقهم الدخان السام.

أخبار ذات صلة