مناقشة التجربة الأيرلندية في التعافي من اثار الازمة المالية الاقتصادية .. صور
رؤيا- حافظ أبوصبرا- عقد منتدى القيادات الحكومية الذي تنظمه وزارة القطاع العام اليوم لقاءه السادس اليوم لمناقشة التجربة الأيرلندية في التعافي من أثار الازمة الأقتصادية والمالية العالمية بحضور وزير النفقات العامة والاصلاح في الحكومة الأيرلندية برايندن هاولن والأمين العام الوزارته روبرت وات، وبمشاركة الأمناء والمدراء العامين للوزارات والمؤسسات الحكومية، وتحت رعاية رئيس الوزراء الدكتور عبد الله النسور.
وشرح وزير النفقات العامة والإصلاح الأيرلندي مرحلة التعافي من أثار الأزمة الإقتصادية العالمية على ايرلندا بدء من انشاء الوزارة بإنسلاخها عن وزارة المالية واستفادتها من خبرات وكوادر تلك الوزارة ما سهل الامر لتفعيل أدواتها والصكوك القانونية التي تلزم لعملها بحيث تطلب ذلك الامر 6 شهور لا اكثر.
وتطرق الوزير أيضا لإنشاء مجلس إدارة إقتصادي تبع انشاء الوزارة ليختار لجنة فرعية له تجتمع اسبوعيا وتشمل رئيس الوزراء أو نائبه ووزير المالية ووزير النفقات العامة والإصلاح، زيتعامل هذا المجلس مع برنامج التعافي الإقتصادي والسياسات المالية وسياسات الترشيد والبنوك والمصارف.
واكد الوزير الأيرلندي بأنه تم القيام ببرنامج اصلاحي حكومي لتوصيل متغيرات الوكمة بما يتلائم نع حوكمة القطاع العام بالترادف مع مع برنامج اصلاحي للخدمات العامة، مشيرا بأن هذه السياسات أدت لإعادة الثقة من المواطنين الأيرلنديين بمنتجاتهم وخدماتهم الوطنية العامة التي تقدمها الحكومة، فيما اكد في نهاية حديثه على ان هذا المنتدى يوفر فرضة حقيقية لتبادل الخبرات ومشاركة الحكومة الأردنية التجربة الأيرلندية في هذا المجال.
بدوره أكد الدكتور عبالله النسور بأن ايرلندا كان مثال يحتذى به في النجاح بمواجهة الأزمة المالية كما كانت كذلك قبل الأزمة، مؤكدا على مدى التشابه بين الاردن وأيرلندة ، مشيرا بأن الأردن لديها برنامج ناجح للإصلاح ويشهد نجاحات وتطورات متوالية.
واوضح النسور بأن الأردن وأيرلندا بلدين صغيرين، ليس لديهما أي ثروات وهذا بدفعهم للوصول الى حلول تنموية في الإصلاح، لكن وجه الإختلاف أن الأردن محاط بثلاث مناطق مشتعلة، أولها الحرب الأهلية في سوريا، وما يعانيه العراق من أحداث يومية، أضافة للإحتلال الإسرائيلي وانتهاكاته المستمرة للأراضي الفلسطينية، وأخرها اغلاق المسجد الأقصى المبارك للمرة الأولى منذ ألف عام، في خطوة يبدو وكأنه تتجه لإشعال المنطقة بتهييج مشاعر المسلمين بإغلاق مكان عبادتهم.