انطلاق اعمال الملتقى العربي لإعادة الإعمار بالدول العربية - فيديو

اقتصاد نشر: 2019-08-27 10:50 آخر تحديث: 2019-08-27 13:37
الصورة من الملتقى
الصورة من الملتقى
المصدر المصدر

بدات في عمان الثلاثاء اعمال الملتقى العربي الملتقى العربي لإعادة الاعمار في الدول العربية المتضررة من النزاعات بعنوان "خطوات استباقية نحو اعادة الاعمار"، وينظمه الاتحاد العربي للمناطق الحرة.

 ويناقش الملتقى الذي يشارك فيه بالاضافة لرئيس الاتحاد العربي للمناطق الحرة / رئيس مجلس اداة المجموعة الاردنية للمناطق الحرة والمناطق التنموية الدكتور خلف الهميسات، الامين العام لمجلس الوحدة العربية محمد الربيع وبرعاية وزير المالية الدكتور عزالدين كناكرية، مجموعة من القضايا الاقتصادية العربية والفرص الاستثمارية المتوفرة لمساندة الدول العربية المتضررة من النزاعات.

 كما يناقش دور الأردن كمقصد تجاري وبوابة لوجستية في المنطقة ونقطة عبور للبضائع للأردن ومنطقة الشرق الأوسط والعالم العربي، واثر ذلك، على عمليات إعادة إلاعمار في المنطقة و إنعاش اقتصاديات دول المنطقة ككل الأمر الذي يتطلب أداءا لوجستياً قوياً لاستيعاب الفرص وما تنطوي عليه من احتياجات حيث تحدد اللوجستيات مدى القدرة التنافسية.

 اضافة الى الحصة التي يمكن للأردن الاستحواذ عليها بالتشارك مع القطاع الخاص من المستثمرين ورجال الأعمال والشركات الأردنية المحلية في المرحلة القادمة.

 وقال كناكيرية ان الملتقى يشكا نواة لترسيخ علاقات الاخوة والصداقة بين البلدان العربية وانطلاقا الى تعزيز دور الاقتصاد العربي نحو النهوض والاعتماد على الموارد الذاتية المتاحة، مؤكدا دور الاردن التاريخي في تقديم المساندة للدول العربية الشقيقة.

 واضاف ان الاردن يمتلك جميع المقومات الازمة للعب دور في عمليات اعادة الاعمار في الدول الشقيقة المتضررة من النزاعات، مشددا على الموارد البشرية المتخصصة والمؤهلة فضلا عن خبرات القطاع الخاص المشهودة عربيا ودوليا .

 وعبر كناكيرية عن تطلعه لمبادرة انشاء صندوق عربي ودولي مبني اساسا، على الخبرات والعلاقات العربية العربية ، ويركز على الاسهام في انعاش اقتصادات دول المنطقة عموما والدول المتضررة من النزاعات .

 وقال السفير الربيع ان الدول العربية الان معنية وبشكل اساسي للعب دور اكبر في اعادة اللحمة العربية والتركيز على التنمية الداخلية، مشيرا الى اهمية الاعتماد على الثروات الطبيعية الهائلة في الدول العربية والتي تشكل اساسا للاكتفاء الذاتي .

 واضاف ان اهمية الخصائص المنفردة التي وفرتها الطبيعة في كل دولة عربية وتتميز عن غيرها من دول العالم واهمها الموقع الجيوسياسي وليس انتهاءا بالموارد الزراعية والبحرية الهائلة من شانه دعم النمو الاقتصادي وتحقيق تنمية مستدامة للمجتمعات .

 بدوره اكد الهميسات ان الملتقى ينعقد على مشارف مرحلة جديدة لاعادة الاعمار والبناء والتطوير في مختلف القطاعات في المنطقة والمعكوسة في اهتمامات كبرى الشركات العالمية والاقليمية والعربية والمحلية للاستثمار في الاردن وذلك لدوره المحوري في اعادة اعمار الدول العربية المتضررة من النزاعات حيث سيوفر الأردن البوابة الاوسع لإعادة الاعمار والبناء في المنطقة .

 واضاف ان الجهود الملكية الحكيمة تجاه الأزمات في المنطقة نجم عنها موقفا اردنيا متزنا ومقبولا الأمر الذي منح الأردن فرصة غير مسبوقة وامكانية هائلة لاعادة تنشيط التجارة البينية وتوفير معابر آمنه لمتطلبات التزويد لمشاريع اعادة الاعمار، داعيا المشاركين والمهتمين الى الاستفادة من الفرص غير المسبوقة التي يوفرها الأردن خلال المرحلة المقبلة لانطلاق أنشطة ومشاريع اعادة الاعمار والانشاءات ومشاريع تطوير خدمات البنية التحتية.

 وقال ان ارتكاز الاقتصاد الاردني إلى مبدأ الشراكة بين القطاعين العام والخاص في قطاعات متنوعه من أهمها الانشاءات و الصحة والتعليم والمياه والصرف الصحي والنقل والمواصلات والاتصالات والاستشارات الادارية وخدمات البنية التحتية وامتلاك الشركات الأردنية لخبرات وكوادر مدربة يجعل الاردن قادر على المساهمة في كافة الأنشطة الاقتصادية لاعادة الاعمار وتوريد مسلتزمات الانشاءات والبناء وتطوير المشاريع.

 

أخبار ذات صلة