الرئيس اللبناني يعتبر هجوم الاحتلال بطائرة مسيرة بمثابة "إعلان حرب"

عربي دولي
نشر: 2019-08-26 21:09 آخر تحديث: 2019-08-26 21:09
الرئيس اللبناني ميشال عون
الرئيس اللبناني ميشال عون

اعتبر الرئيس اللبناني ميشال عون الاثنين الهجوم بطائرة مسيرة مسلحة نسبت إلى كيان الاحتلال وسقطت على موقع في الضاحية الجنوبية لبيروت، معقل حليفه السياسي حزب الله، بمثابة "إعلان حرب".

وأبلغ عون منسق الأمم المتحدة الخاص للبنان يان كوبتيش خلال لقاء في المقر الصيفي أن ما حصل هو "بمثابة اعلان حرب يتيح لنا اللجوء الى حقنا بالدفاع عن سيادتنا واستقلالنا وسلامة أراضينا"، بحسب بيان للمكتب الاعلامي للرئاسة.

والاحد قبل الفجر، سقطت طائرة استطلاع بدون طيار في الضاحية الجنوبية وانفجرت الثانية في الهواء، طبقا للجيش اللبناني.

واتهم حزب الله والجيش كيان الاحتلال التي لم تعلق على ذلك.

وهدد الامين العام لحزب الله حسن نصر الله بانه "عندما تدخل الطائرات الإسرائيلية بدون طيار المجال الجوي اللبناني سنعمل على إسقاطها".

واعرب الرئيس اللبناني عن خشيته من ان "تؤدي اعتداءات إسرائيل الى تدهور في الأوضاع خصوصا اذا ما تكررت ووضعت لبنان في موقع الدفاع عن سيادته".

وتابع "اذ لا نقبل ان يهددنا أحد باي طريقة علما أننا شعب يسعى الى السلام وليس الى الحرب".

ولاحظ عون أن "الاعتداء على الضاحية الجنوبية وكذلك على منطقة قوسايا يخالفان الفقرة الاولى من قرار مجلس الامن الرقم 1701 وما يسري على لبنان في مندرجات هذا القرار الدولي يجب ان ينطبق على الاحتلال أيضا".

وأضاف "لقد سبق ان كررت امامكم أن لبنان لن يطلق أي طلقة واحدة من الحدود ما لم يكن ذلك في معرض الدفاع عن النفس، وما حصل امس يتيح لنا ممارسة هذا الحق".

واستهدفت سلطات الاحتلال بعد منتصف ليل الاحد الاثنين سلسلة جبال لبنان الشرقية المقابلة لجرود بلدة قوسايا حيث مواقع عسكرية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين- القيادة العامة.

وكان نصرالله توعّد مساء الأحد بالرد على هجوم الاحتلال قائلا "لقد انتهى الزمن الذي تأتي فيه طائرات تابعة للاحتلال تقصف في مكان في لبنان ويبقى الكيان الغاصب في فلسطين آمناً"، مضيفاً "لن نسمح بمسار من هذا النوع مهما كلف الثمن.. وسنفعل كل شيء لمنع حصوله".

وشنّت سلطات الاحتلال ليل السبت الأحد غارات على سوريا قالت إنها استهدفت منشآت تابعة لفصيل إيراني قرب دمشق، لكن طهران نفت ذلك.

واكد نصرالله الأحد إن الغارات استهدفت مركزاً للحزب عبارة عن منزل لمقاتليه وليس موقعاً عسكرياً وتسببت بمقتل اثنين من مقاتليه تم تشييعهما الاثنين في الضاحية الجنوبية.

أخبار ذات صلة