الذيابات: الحوت الذي تبحثون عنه هو تاجر دخان اشتغل في عام واحد أكثر من عوني مطيع في 10 سنوات- فيديو

محليات نشر: 2019-08-25 20:43 آخر تحديث: 2019-08-25 22:26
من الحلقة
من الحلقة
المصدر المصدر

أكد رئيس غرفة تجارة الرمثا عبد السلام ذيابات عودة الهدوء للواء الرمثا،  حيث تم السبت لقاء رئيس الوزراء والذي تفهم قضية تهريب الدخان وابعادها.

واشار إلى ان ما حدث في الرمثا، لا يتعلق بقضية الدخان ، بل بكيفية إدارة الأزمات من قبل وزارة الداخلية، وقد سبق أن اديرت أزمات سابقة بطرق صحيحة، ولكن ما حدث أن الدولة دخلت على أناس بسطاء 7 سنوات وهم يعانون جراء الازمة السورية.

ولفت إلى أن الحكومة لم تكن تعرف شيء عن اللاجئين السوريين في الرمثا، رغم المساعدات التي وصلت الدولة ولكن الرمثا لم ترى شيء منها، ثم بعد ذلك  يكافأ أهل الرمثا بما رأينا يوم أمس.

وأشار إلى أن التهريب موجود بين أي بلدين في العالم، وأن البحارة يعملون على الترزق بالدخان، متهما  ادخال كراتين كبيرة في وقت يتم حساب أحد البحارة على 15 كروز دخان فقط، متهما  موظفي الجمارك يسمحون بالتهريب.

وكشف أن عوني مطيع ما هو إلا  شخص من 100 شخص آخرين، وأن العمل بقي  قائما بعد عوني مطيع حتى يوم أمس إلى حين أوقف رئيس الوزراء التوقيف في المنطقة الحرة بسبب شخص واحد اشتغل خلال عام واحد بمقدار ما عمل عوني مطيع في 10 سنوات، وهذا هو الحوت الذي تبحثون عنه.

ورفض ذيابات الإفصاح عن اسمه، لافتا إلى أنه تاجر دخان ولديه مصنع في حرة الزرقاء، لافتا إلى أن الشاحنات يتم ختمها ثم التصدير ثم إرجاعها إلى المحافظات.

وأشار إلى ان اعتقال 15 شابا  وتحويلهم إلى أمن الدولة ليسوا بحارة، بل أشخاص عاديين، وهؤلاء لن يسكت ذويهم، مهددا انه سيعتصم على دوار الرمثا حتى يتم الإفراج عنهم.

وأشار إلى أن من استخدم السلاح في أحداث الأردن ليس من الرمثا، وأن الفيديو هو مدبلج وأن الحدث وقع في مدينة درعا، فهلو كان من الرمثا لأطلقت النار عليه أنا شخصيا، فالشاب من درعا  والمعرض الذي حدث امامه الحدث هو في الدرعا.

 من جهته قال الوزير الأسبق تيسير الصمادي المسألة ليست البحارة والكوتة التي لديهم، بل بوجود 3 آلاف شخص يعملون على الحدود بسياراتهم الشخصية، متسائلا عن السبب في تحويل التهريب من جنحة إلى جناية.

وأشار إلى أن التهريب من مطار الملكة علياء ومن الأسواق الحرة، أكثر من الرمثا، وأن " الحوت لا علاقة له به، مؤكدا وجود أرقام في هذا الاتهام، متسائلا كيف الدخان في المنطقة الحرة موجود في الأسواق. 

وبين أن" الحوت كان يصنع دخانه في الأراضي الأردنية، وهذا من أيام عوني مطيع، فالحاويات التي كانت تحمل الدخان ويتم ختم جميع الأوراق ثم يتم تنزيلها في أسواق المملكة، لافتا إلى أن تهريب الدخان كان يتم عبر صهاريج النضح في منطقة الصوفية بالعاصمة عمان.

فيما اعتبر قال الوزير الأسبق تيسير الصمادي ان تحويل عقوبة التهريب من جناية إلى جنحة أمر غير مسبوق، و أن الحكومة وعدت بالكثير وأنجزت القليل فهي لم تحقق الأرقام المذكورة في موازنة 2019.

وأضاف أن إيرادات الحكومة تراجعت 3.5% مقارنة بالعام السابق، وحين تراجعت الضرائب 130 مليون دينار، أرجعت الحكومة السبب إلى تهريب الدخان على حدود جابر.

 من جهته أكد النائب الأسبق سليم بطاينة أن الرمثا بريئة من تهريب الأسلحة والمخدرات، وأن الأجهزة الأمنية تدرك أن الرمثا من المناطق الساخنة، فالرمثا طيل عمرها بهذا الحال.

وقال إن كان الاقتصاد الأردني يعتمد على كروز دخان، فهذا أمر سخيف، وعلينا ان نقرأ السلام على بلدنا.

 واعتبر ان ما يحدث في الأردن أكبر من كروز دخان، وأن ارسال مدرعات إلى أناس سلميين هو عناد واستهتار بمشاعر الناس، وأن تكرار هذه السياسيات ستتكرر هذه الحوادث في المملكة، وأن تحويل الدولة إلى دولة عميقة أمر خطير جدا على حد قوله. 

وكشف أن أجهزة امنية أخرى كانت ضد التدخل الأمني في الرمثا، وعلى راسهم جهاء المخابرات العامة، حيث كانت ا" المخابرات" مع الحوار وليس مع التدخل الأمني.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أخبار ذات صلة