وثيقة "فرح السودان" تسطّر تاريخا جديدا للبلاد

عربي دولي نشر: 2019-08-17 20:26 آخر تحديث: 2019-08-17 20:26
لحظة التوقيع
لحظة التوقيع
المصدر المصدر

شهدت السودان في الأشهر الثمانية الأخيرة سلسلة تطورات متسارعة توّجت بالتوقيع على اتفاق يمهد الطريق نحو الانتقال إلى حكم مدني.

حركة الاحتجاج في السودان بدأت في التاسع عشر من شهر كانون الأول بسبب نقمة شعبية على زيادة سعر الخبز ثلاثة أضعاف في ظل أزمة اقتصادية وتدابير تقشفية. 

وبدأ السودانيون ينادون بالحرية في اليوم التالي لبدء التحرك، واتخذت الحركة شكل اعتصام أمام مقر قيادة الجيش في الخرطوم منذ نيسان الماضي للمطالبة بتغيير النظام السياسي.

في الحادي عشر من نيسان أطاح الجيش تحت ضغط الشارع بالرئيس عمر البشير الذي حكم البلاد على مدى ثلاثين عاما، وتولى مجلس عسكري الحكم، فيما طالب المحتجون بنقل السلطة إلى المدنيين.


اقرأ أيضاً : المجلس العسكري وحركة الاحتجاج يوقعان اتفاق المرحلة الانتقالية في السودان


حالة الاحتقان ارتفعت وتيرتها في البلاد منذ انهيار المفاوضات بين المجلس العسكري وقادة الاحتجاجات، ليأتي التدخل الإثيوبي كوساطة للتوصل إلى اتفاق على الخطوط العريضة لفترة الانتقال المقبلة.

وفي الرابع من آب تم التوقيع بالأحرف الأولى على اتفاق تشكيل المجلس السيادي، تبعها الاتفاق على تسمية عبدالله حمدوك رئيسا للحكومة الانتقالية، لتسطّر البلاد تاريخا جديدا لها أثلجت فيه صدور أبنائها.

أخبار ذات صلة