سالفيني يدعو الى عجز عام فوق عتبة 2% من اجمالي الناتج الداخلي

عربي دولي
نشر: 2019-08-07 02:25 آخر تحديث: 2019-08-07 02:25
نائب رئيس الوزراء الايطالي ماتيو سالفيني
نائب رئيس الوزراء الايطالي ماتيو سالفيني

دعا نائب رئيس الوزراء الايطالي ماتيو سالفيني زعيم الرابطة (يمين متطرف) الثلاثاء الى عجز عام فوق عتبة 2% من اجمالي الناتج الداخلي في 2020 ما يثير مخاوف من اختبار قوة جديد مع بروكسل.

وصرح للصحافة في ختام لقاء مع الشركاء الاجتماعيين "لا يمكنني القول بدقة لكن المؤكد انه لا يمكن ان يكون العجز تحت عتبة 2%".

وأضاف "علينا التفاوض مع الاتحاد الاوروبي. معايير بروكسل ليست مقدسة" معلقا على الموازنة الايطالية التي ستعرض بحلول 30 ايلول/سبتمبر.

وقال "اذا كانت مراجعة الاتحاد تحديد للعجز العام الاقصى ب3% من اجمالي الناتج الداخلي مرتبطة بالاستثمارات واقتطاعات في الضرائب فستكون أموالا تم انفاقها بحكمة" مؤكدا انه يحظى بدعم شركائه حول هذه النقاط.

وتابع "الامر لا يتعلق بالوصول الى 4 او 5% بل التفاوض مع بروكسل للتوصل الى موازنة شجاعة بعيدة عن أي مجازفة".

وقال سالفيني ان الشركاء الاجتماعيين وافقوه الرأي لدعم الاستثمارات "في البنى التحتية خصوصا ليون-تورينو وأيضا الخطوط الاخرى السريعة والمطارات والموانىء والطرقات السريعة".

واقر سالفيني بان موقفه مختلف تماما عن موقف وزير الاقتصاد الايطالي جوفاني تريا ما ينذر بحدوث انقسامات جديدة في الحكومة.

وقالت الصحافة الايطالية ان تريا يراهن على عجز ب1,8% من اجمالي الناتج الداخلي لموازنة العام 2020.

وأضاف "من المستحيل وضع موازنة شجاعة بدون تكاليف".

ويدور خلاف بين الائتلاف الشعبوي الحاكم في روما الذي يضم الرابطة وحركة 5 نجوم (مناهضة للمؤسسات) والمفوضية الاوروبية حول مستوى العجز العام.

وبعد تعديلات وتوتر لأسابيع وافقت ايطاليا على خفض العجز الى 2,04% من اجمالي الناتج الداخلي مقابل نسبة 2,4% التي كانت مقررة مسبقا.

وتدعو الرابطة كما حركة 5 نجوم الى موازنة توسعية لاعطاء دفع للنمو المتباطىء في البلاد. ويروج سالفيني لخفض كبير للضرائب.

وسجلت ايطاليا نموا معدوما لاجمالي الناتج الداخلي في الفصل الثاني بعد زيادة ب0,1% في الفصل الاول ما يشيع مخاوف من انكماش جديد محتمل.

وفي 2018 تراجع اجمالي الناتج الداخلي في ايطاليا ب0,1% في الفصلين الثالث والرابع ما سجل "انكماشا تقنيا" فريدا في منطقة اليورو.

أخبار ذات صلة