بدء العد التنازلي لأولمبياد طوكيو 2020

رياضة نشر: 2019-07-24 12:35 آخر تحديث: 2019-07-24 12:35
الكشف عن ميداليات أولمبياد طوكيو
الكشف عن ميداليات أولمبياد طوكيو
المصدر المصدر

دخلت طوكيو الأربعاء المحطة الأخيرة من استعداداتها الأولمبية الماراتونية، مع بدء العد التنازلي النهائي لاستضافتها الألعاب الأولمبية الصيفية بعد عام من اليوم بالتمام والكمال، مع وعد من المسؤولين بحدث عالي التقنية صديق للبيئة.

وجابه المنظمون كل شيء، من المخاوف بشأن الحرارة الحارقة الى الأسئلة المستمرة حول تكلفة الألعاب وكيف فازت طوكيو بحق استضافة الألعاب التي تقام كل أربعة أعوام.

لكن مع بدء العد التنازلي النهائي، ركز اليابانيون على الترويج للتقدم السريع الذي حققوه في بناء المنشآت، متعهدين في الوقت ذاته بألعاب ستكون نقطة انطلاق لإنشاء طوكيو جديدة.

وأشاد رئيس اللجنة الأولمبية الدولية، الألماني توماس باخ، بما تحقق من عمل في العاصمة اليابانية، بالقول الأربعاء خلال حفل بدء العد التنازلي: "يمكنني حقاً أن أقول بأني لم أر يوماً مدينة أولمبية مستعدة للاستضافة بقدر طوكيو، قبل عام واحد على انطلاق الألعاب الأولمبية".

ومن جهته، رأى رئيس الوزراء الياباني، شينزو آبي، قبل التسليم الرمزي للدعوات الى اللجان الأولمبية الوطنية، أن "الأعوام الستة التي انقضت منذ اختيار طوكيو، مرت بسرعة، لكني سعيد لأن الاستعدادات تمت بسلاسة كبيرة".


اقرأ أيضاً : منتخب السلة يلتقي روسيا وايران مطلع الشهر المقبل


وتم الانتهاء من الأعمال في نصف المنشآت الدائمة الجديدة، في وقت يؤكد المنظمون أن بناء الباقي على المسار الصحيح.

وتزامنا مع بدء العد التنازلي، نظمت فاعليات تتيح للسكان تجربة الرياضة الأولمبية، على غرار إبن الـ12 عاماً يوكيمازا ناكاهارا الذي وقف مع والدته في الطابور منذ الخامسة والنصف صباحاً من أجل الحصول على فرصة تجربة رمي كرة البيسبول.

وقال ناكاهارا وعلى رأسه قبعة بيسبول: "اعتقدنا أنه كل ما أبكرنا كل ما كان أفضل.. أتطلع بفارغ الصبر للأولمبياد.. فزنا بتذاكر لمباراة في البيسبول على الميدالية البرونزية (المركز الثالث)".

في الوقت الذي أدى فيه الطقس المعتدل هذا الصيف الى تهدئة المخاوف التي أثارتها موجة حارة قاتلة العام الماضي، يقول المنظمون أنهم وضعوا مجموعة من تدابير السلامة في حال ارتفاع درجات الحرارة.

وستبدأ اختبارات هذا التدابير، مثل المراوح المرطِبة، اعتباراً من الأسبوع الحالي في حدث تجريبي ضمن لعبة كرة الطائرة الشاطئية.

ومع بدء العد التنازلي، كثف المنظمون من جهودهم لترويج الألعاب كاستعراض للقدرات التقنية العالية لليابان التي تراجعت سمعتها كمبدع صناعي منذ المرة الأخيرة التي استضافت فيها الألعاب في طوكيو عام 1964، عندما أبهرت العالم بقطاراتها الفائقة السرعة.

لكن الحكومة والشركات تأمل في إبهار الزوار بكل شيء بدءاً من وسائل النقل بدون سائق إلى المطار والروبوتات المضيافة.

وتعاونت الجهات المنظمة مع اثنين من رواد الفضاء اليابانيين سيبعثان برسائل دعم من محطة الفضاء الدولية لأولئك الذين سيحملون الشعلة الأولمبية عبر البلاد.

أخبار ذات صلة