مقتل مدني بانفجار عبوة ناسفة مزروعة في سيارة في دمشق تبنته "داعش"

عربي دولي نشر: 2019-07-22 23:05 آخر تحديث: 2019-07-22 23:06
ارشيفية
ارشيفية
المصدر المصدر

 

قُتل مدني الإثنين بانفجار عبوة ناسفة مزروعة في سيارة في دمشق، وفق ما أفادت وكالة الأنباء الرسمية "سانا"، في تفجير تبنته عصابة داعش الإرهابية.

وأوردت الوكالة "مقتل مدني بانفجار عبوة ناسفة مزروعة في سيارة في منطقة القدم في دمشق". ونشرت صوراً لسيارة بيضاء متفحمة لم يبق منها سوى هيكلها الخارجي، وهياكل مقاعدها المعدنية.

وأوضح المرصد السوري لحقوق الانسان، من جهته، أن الانفجار استهدف سيارة قيادي في قوات الدفاع الوطني، الموالية لقوات النظام، وأسفر عن مقتل سائقه.

وتبنى تنظيم داعش التفجير عبر قنواته على تطبيق تلغرام. وهو أول تبن له لتفجير في دمشق منذ طرده في أيار من جنوب العاصمة السورية ولا سيما مخيم اليرموك وحيي التضامن والحجر الأسود إثر هجوم عنيف للنظام واتفاق لإجلاء مقاتليه.

وتكررت مؤخراً حوادث الانفجارات الناجمة عن زرع عبوات ناسفة في سيارات في دمشق ومناطق سورية أخرى، إلا أن أي جهة لم تتبناها.

واستهدفت عبوة في حزيران سيارة المحلل السياسي الموالي لدمشق طالب إبراهيم في حي المزة الدمشقي، وأدت إلى إصابة زوجته وابنه، وفق سانا.

كما قُتل مدني وأصيب خمسة آخرون نتيجة انفجار عبوة ناسفة بسيارة على طريق دولي سريع جنوب دمشق في نيسان، وفق سانا.

وتعرّضت منطقة العدوي في شمال شرق دمشق في 24 كانون الثاني لتفجير بعبوة ناسفة، استهدف مكاناً قريباً من السفارة الروسية، وتسبب بوقوع أضرار مادية. وسبق ذلك بأيام تفجير قرب فرع أمني في جنوب دمشق، أوقع قتلى وجرحى، لم تتضح أسبابه وفق المرصد.

وبات من النادر أن تشهد دمشق انفجارات مماثلة، بعدما تمكنت القوات الحكومية قبل أكثر من عام من السيطرة على أحياء في أطراف دمشق وعلى كامل منطقة الغوطة الشرقية التي شكلت معقلاً للفصائل المعارضة على مدى سنوات ومصدراً لقذائف استهدفت العاصمة في شكل منتظم. 

وتمّ ذلك بعد عمليات عسكرية واجلاء عشرات آلاف المقاتلين المعارضين والمدنيين الرافضين لاتفاقات تسوية مع الحكومة.

وتسبب النزاع في سوريا منذ اندلاعه في العام 2011 بمقتل أكثر من 370 ألف شخص وأحدث دماراً هائلاً في البنى التحتية وتسبب بنزوح وتشريد أكثر من نصف السكان داخل البلاد وخارجها.

أخبار ذات صلة