تصاعد التوتر في الخليج

عربي دولي نشر: 2019-07-21 19:13 آخر تحديث: 2019-07-21 19:13
تطلب ايران من الاوروبيين ايجاد آليات ناجعة تتيح لها تجاوز العقوبات الاميركية
تطلب ايران من الاوروبيين ايجاد آليات ناجعة تتيح لها تجاوز العقوبات الاميركية
المصدر المصدر

تشهد منطقة الخليج ذات الاهمية الكبيرة في المبادلات النفطية العالمية، تصاعدا للتوتر منذ الانسحاب الاحادي لواشنطن في ايار 2018 من الاتفاق الدولي حول البرنامج النووي الايراني وفرض عقوبات اميركية مشددة على طهران.

وفي 8 ايار2018 أعلن الرئيس الاميركي دونالد ترمب انسحاب واشنطن من الاتفاق الدولي حول البرنامج النووي الايراني واعادة فرض عقوبات اقتصادية على ايران.

وكان الاتفاق الدولي الذي وقع في فيينا في 2015 بين ايران والقوى الكبرى الست (المانيا وفرنسا وروسيا والصين والولايات المتحدة والمملكة المتحدة) اتاح رفع قسم من العقوبات التي كانت مفروضة على طهران، في مقابل مراقبة دولية أكبر للبرنامج النووي الايراني وتعهد طهران عدم صنع سلاح ذري.

وازاء الاختناق الاقتصادي الكبير الناجم عن اعادة فرض العقوبات الاميركية، وضغط الدول الاوروبية الموقعة على الاتفاق، أعلنت ايران في 8 ايار2019 أنها ستتخلى اعتبارا من آخر حزيران/يونيو عن الالتزام باجراءين كانت تعهدت بهما بموجب الاتفاق النووي. وأكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن طهران احترمت تعهداتها حتى ذلك التاريخ.

وتطلب ايران من الاوروبيين ايجاد آليات ناجعة تتيح لها تجاوز العقوبات الاميركية.

-اضطرابات حول مضيق هرمز-:

منذ ايار/مايو ومع تعزيز واشنطن وجودها العسكري، تعددت في منطقة الخليج الحوادث من عمليات تخريب وهجمات على سفن وإسقاط طائرات مسيرة.

وحركة العبور في مضيق هرمز حساسة جدا ولا تتحمل هذا الوضع، فالمضيق الواقع بين ايران وسلطنة عمان قليل العرض (نحو خمسين كلم) ولا يزيد عمقه على 60 مترا.

وهو تقريبا الممر البحري الوحيد لمنتجات الشرق الاوسط من المحروقات المتجهة الى أسواق آسيا وأوروبا وأميركا الشمالية.

ففي 2018 عبر نحو 21 مليون برميل يوميا مضيق هرمز.

وفي 12 ايار/مايو تعرضت اربع سفن بينها ثلاث ناقلات نفط، ل "عمليات تخريب" في المياه الاقليمية للامارات. واتهمت واشنطن والرياض طهران التي كانت هددت مرارا بغلق مضيق هرمز بهذا الامر. لكن ايران نفت صلتها بتلك العمليات.

في 13 حزيران/يونيو هوجمت ناقلتا نفط إحداهما يابانية، واتهمت واشنطن ولندن والرياض طهران. ونفت الاخيرة مجددا.

في 20 حزيران أعلن الحرس الثوري الايراني إسقاط طائرة مسيرة اميركية "انتهكت المجال الجوي الايراني"، في حين قالت واشنطن ان الطائرة كانت في المجال الجوي الدولي.

في 18 تموز/يوليو قال ترمب إن بارجة اميركية دمرت فوق مضيق هرمز، طائرة مسيرة ايرانية اقتربت بشكل خطر من بارجة اميركية. ووصفت السلطات الايرانية تصريحات ترامب بانها "مزاعم لا اساس لها".

أخبار ذات صلة