طهران تتجاهل دعوات أوروبية للإفراج عن ناقلة النفط

عربي دولي نشر: 2019-07-20 22:44 آخر تحديث: 2019-07-20 22:44
طهران تتجاهل دعوات أوروبية للإفراج عن ناقلة النفط
طهران تتجاهل دعوات أوروبية للإفراج عن ناقلة النفط
المصدر المصدر

تجاهلت طهران الدعوات التي وجّهها السبت الأوروبيون لمطالبتها بالإفراج عن ناقلة نفط ترفع العلم البريطاني احتجزتها في مضيق هرمز، في خطوة وصفتها بريطانيا بأنها "خطيرة" واستدعت على خلفيتها القائم بالأعمال الإيراني ونصحت على إثرها سفنها بتجنب المضيق. 

وقال الحرس الثوري الإيراني إنه احتجز ناقلة "ستينا إيمبيرو" الجمعة إثر خرقها "القواعد البحرية الدولية" في المضيق الذي تمرّ من خلاله ثلث كميات النفط المنقولة بحراًفي العالم. 

واحتجزت إيران الناقلة قبالة مرفأ بندر عباس في خطوة بررتها السلطات الإيرانية بأن السفينة لم تستجب لنداءات استغاثة وأطفأت أجهزة إرسالها بعد اصطدامها بسفينة صيد. 

وأعلنت لندن من جهتها أن إيران احتجزت ناقلتين في الخليج، لكن الشركة المالكة لناقلة النفط الثانية "مصدر" التي ترفع علم ليبيريا، قالت إنه تم الإفراج عن السفينة بعدما دخلها مسلحون لبعض الوقت.

جاءت هذه الحادثة بعد ساعات من إعلان محكمة في جبل طارق تمديد احتجاز ناقلة نفط إيرانية لثلاثين يوماً بعد أسبوعين من ضبطها في عملية شاركت بها البحرية الملكية البريطانية، للاشتباه بأنّها كانت متوجّهة إلى سوريا لتسليم حمولة من النفط في انتهاك لعقوبات أميركية وأوروبية. 

وعلى تويتر دافع وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف عن احتجاز طهران للسفينة التي ترفع العلم البريطاني مؤكد أنه "على العكس من القرصنة في مضيق جبل طارق، ما قمنا به في الخليج الفارسي هو فرض احترام القانون البحري".

وأعلن وزير الخارجية البريطاني جيريمي هانت السبت على تويتر أنه تحادث مع وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف وقال إنه "أعرب عن خيبة امل شديدة بعدما أكد لي السبت الماضي أن إيران تريد خفض التوتر وتصرّفهم (الإيرانيون) عكس ذلك".

واستدعت وزارة الخارجية البريطانية القائم بالأعمال الإيراني السبت على خلفية احتجاز ناقلة النفط، ونصحت لندن السفن البريطانية بالبقاء "خارج منطقة" مضيق هرمز "لفترة موقتة".

ودعت فرنسا وألمانيا السبت السلطات الإيرانية إلى الإفراج بلا تأخير عن الناقلة، فيما رأت برلين أن احتجازها يشكل "تصعيداً إضافياً لوضع متوتر أصلاً"، وذلك بعدما نددت واشنطن بما اعتبرته "تصعيدا للعنف" من جانب طهران.

وأعربت وزارة خارجية الاتحاد الأوروبي عن قلقها البالغ إزاء احتجاز طهران لناقلة النفط، وحذّرت بأن "هذا التطور يفاقم  مخاطر حصول تصعيد جديد في ظل التوتر الشديد القائم".

ومع تصاعد التوتر، أعلنت السعودية موافقتها على استقبال قوات أميركية على أراضيها بهدف تعزيز العمل المشترك في "الدفاع عن أمن المنطقة واستقرارها وضمان السلم فيها". 

 وقال البنتاغون إن نشر القوات الأميركية يهدف إلى "ضمان قدرتنا على الدفاع عن قواتنا ومصالحنا في المنطقة من تهديدات ناشئة وحقيقية". 

وقال الجيش الأميركي أيضاً إن لديه دوريات جوية ترصد منطقة مضيق هرمز، مضيفا أنه أيضا يطوّر خطة "بحرية متعددة الجنسيات" من أجل ضمان حرية الملاحة في الممرات المائية في الشرق الأوسط. 

أخبار ذات صلة