السعود من لندن: صفقة القرن لن تكون على حساب الفلسطينيين والاردنيين

محليات نشر: 2019-07-09 14:30 آخر تحديث: 2019-07-09 14:30
النائب يحيى السعود - ارشيفية
النائب يحيى السعود - ارشيفية
المصدر المصدر

استعرض رئيس الوفد البرلماني الذي يزور العاصمة البريطانية لندن حاليا، النائب المحامي يحيى السعود جهود جلالة الملك عبدالله الثاني بالدفاع عن القضية الفلسطينية، مشيرا الى التفاف الاردنيين خلف القيادة الهاشمية ورفضهم المطلق لما يسمى بـ"صفقة القرن".

واكد السعود، في تصريح وصل "رؤيا" نسخة منه، خلال لقاء الوفد بمجموعة من قيادات الجالية الفلسطينية والجاليات العربية وممثلي مؤسسات تضامنية وإعلامية بحضور نائب السفير الاردني لدى لندن ضيف الله الفايز اليوم الثلاثاء، ان الاردنيين يقفون صفا واحدا خلف جلالة الملك ومع الـ"لاءات الملكية الثلاث: لا للتوطين ولا للوطن البديل ولا لصفقة القرن".

وقال السعود إن الاردن يدفع ثمن مواقفه تجاه الدفاع عن القضية الفلسطينية والمقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس الشريف.

وجرى خلال اللقاء، الذي نظمه منتدى التواصل الاوروبي (يوروبال) بالتعاون مع المنتدى الفلسطيني البريطاني، استعراض عددا من القضايا والمواضيع وفِي مقدمتها تطورات القضية الفلسطينية والوصاية الهاشمية على المقدسات الاسلامية والمسيحية، وكذلك الموقف الاردني الشعبي والرسمي من "صفقة القرن" ومن مخططات تصفية القضية على حساب الحقوق الفلسطينية وعلى حساب الدولة الاردنية.

من جهته، اكد النائب سعود ابو محفوظ تناغم الطيف السياسي الاردني وتطابق مواقف كل شرائح المجتمع الاردني عندما يتعلق الامر بالقضية والحقوق الفلسطينية، مضيفا ان قضية فلسطين هي قضية كل بيت وكل فرد اردني.


اقرأ أيضاً : وزير سعودي: خطة كوشنر الاقتصادية يمكن أن تنجح


وفيما يتعلق بما يعرف بـ"صفقة القرن"، قال ابو محفوظ ان الشعب الاردني لن يخضع للضغوط الخارجية ولن يفرط بالقدس مقابل كل أموال الدنيا.

بدوره، اكد النائب الدكتور احمد الرقب ان قضية فلسطين بشكل عام والقدس بشكل خاص هي قضية الامة العربية والاسلامية وواجب الدفاع عنها مسؤولية الجميع سواء على المستوى الشعبي او الرسمي، مشددا على ان مواجهة المشروع الصهيوني يحتاج الى مشروع تحرري تتبناه الامة بكل قواها ومعها كل احرار العالم.

من جانبه، قال رئيس المنتدى زاهر البيراوي إن مثل هذه اللقاءات يعكس حرص البرلمانيين وممثلي الشعب الأردني على التواصل والتعاون مع القوى الشعبية وابناء الجاليات العربية والاسلامية في الغرب، وسعيا للاستفادة من خبراتهم المتراكمة وفهم العميق للمجتمعات الاوروبية وسبل التأثير فيها خدمة للقضية الفلسطينية.

ودعا البيراوي الى التكامل بين القوى المعنية بتعزيز الرواية الفلسطينية والعربية للصراع مع المحتل الإسرائيلي، مطالبا بالتعاون والتنسيق بين الجاليات في الغرب وبين القوى المعنية بالقضية في العالم العربي والاسلامي.

كما طالب بالتعاون والتنسيق بين الجهود الشعبية والرسمية في عالمنا العربي، داعيًا وزارات الخارجية والسفارات العربية إلى لعب دور اكبر للتأثير السياسي في مواجهة اللوبي الاسرائيلي ومحاولاته لتشويه روايتنا في الغرب.

وأكد البيراوي ضرورة تطوير الخطاب السياسي والاعلامي الموجه للغرب لكي يكون مقبولاً ومؤثراً، مشيرا إلى أن مثل هذه الزيارات تؤدي الى تفاعل اكبر من قبل السياسيين والبرلمانيين مع الرسائل التي يحملها النواب الذين يمثلون شعوبهم من مختلف الشرائح المجتمعية والمشارب السياسية الذين توحدهم القضية الفلسطينية التي ما تزال تعتبر القضية المركزية للشعوب العربية والاسلامية.

إلى ذلك، ثمن الحضور دور لجنة فلسطين النيابية في الدفاع عن الحقوق الفلسطينية، واثنوا على هذه الخطوة في التواصل مع في الغرب لمحاولة التأثير عليهم، مطالين أن تكون مثل هذه اللقاءات ضمن استراتيجية رسمية لكل البرلمانات العربية.

أخبار ذات صلة