احتجاجات "يهود الفلاشا" تتصاعد وشرطة الاحتلال تتوعد عقب مقتل أحد الاثيوبيين - صور

عربي دولي نشر: 2019-07-04 11:35 آخر تحديث: 2019-07-04 11:35
من الاحتجاجات
من الاحتجاجات
المصدر المصدر

يشهد عدد من مفترقات الطرق الرئيسية في أنحاء الاحتلال منذ بداية تمُّوز تظاهرات واعتصامات ينظمها آلاف اليهود من أصل إثيوبي وأنصارهم، بعد أن قتل شرطي بالرصاص شابا يهوديا من أصل إثيوبي.

وفيما يلي نظرة سريعة على اليهود من أصل إثيوبي أو ما يطلق عليهم الفلاشا، وطريقة تعامل إسرائيل معهم منذ إعلان قيام الدولة عام 1948.

البدايات

الفلاشا هم المهاجرون من إثيوبيا أو الذين ينحدرون من أولئك الذين هاجروا من إثيوبيا إلى الاحتلال، ويطلق عليهم اسم "بيتا إسرائيل" وتعني جماعة إسرائيل، وباختصار هم يهود الحبشة، أو اليهود الفلاشا الذين تم نقلهم سرا في ثمانينيات وتسعينيات القرن العشرين، ويقدر عددهم بنحو 130 ألف.


اقرأ أيضاً : احتجاجات لليهود الاثيوبيين في تل آبيب إثر مقتل أحدهم على يد شرطي.. فيديو


واليهود الفلاشا لا يتمتعون بنفس حقوق التعليم والوظائف، في المجتمع اليهودي حديث التشكل، الذي يعاني من مشاكل انقسام عرقي وديني حادة.

والفلاشا، إلى جانب اليهود الشرقيين عموما، لطالما رفعوا أصواتهم ضد التمييز العنصري الذي يتعرضون له في الاحتلال وكانت من أبرز الحوادث العنصرية الاعتداء على جندي من أصل إثيوبي، وكذلك إلقاء أحد المراكز الاحتلال الطبية بدم تبرعت به نائبة من أصل إثيوبي في الكنيست في القمامة.

الحكومات ترفض الفلاشا

ووفقا للمسؤول في الوكالة اليهودية يعقوب وينشتاين، الذي زار إثيوبيا عام 1949، وطالب بالاستعجال بهجرة يهود إثيوبيا، فإن حكومة الاحتلال في ذلك الوقت عارضت هذا المطلب، بزعم أن اليهود المهاجرين يحملون أمراضا وراثية معدية، لكن الحكومة نفت ذلك لاحقا بعد تعرضها لانتقادات شديدة اللهجة.

ورفض معظم رؤساء وزراء الاحتلال، وعلى رأسهم ديفيد بن غوريون وموشيه شاريت وليفي إشكول وغولدا مائير، هجرة اليهود الإثيوبيين الجماعية إلى الاحتلال، ووصل الأمر، في بعض الأحيان، إلى إبعاد من وصلوا إلى الاحتلال بالفعل خلال تلك الأعوام بحجة أنه لا ينطبق عليهم "قانون العودة" وأنهم "نصارى".

ونبعت معارضة مسؤولين الاحتلال لهجرة اليهود الفلاشا إلى الاحتلال من موقفهم الديني.

لكن في عام 1975، قبل رئيس وزراء الاحتلال إسحاق رابين بتطبيق "قانون العودة" عليهم، وبدأت الهجرة الجماعية في الفترة بين عامي 1979 و1990، إذ وصل 16 ألف يهودي إثيوبي إلى الاحتلال، في أكثر من عملية سرية عرفت واحدة منها باسم "عملية موسى"، وتلتها "عملية سليمان" بين عامي 1990 و1991.

تفشي الفقر والجهل

القادمون إلى الاحتلال عبر الهجرات الجماعية كانوا في غالبيتهم من الفقراء والأميين، كما كانوا يفتقدون المهارات الأساسية في الأعمال والمهن، وبلغت نسب البطالة بينهم في وقت من الأوقات حوالي 80 في المائة.

وفي عام 2005، بلغ معدل البطالة بينهم حوالي 65 في المائة، فيما ظلت نسبة كبيرة منهم تعيش في مناطق معزولة عن باقي اليهود الأشكناز والسفارديم.

أخبار ذات صلة