40 قتيلاً على الأقل في غارة جوية على مركز لاحتجاز المهاجرين في ليبيا

عربي دولي
نشر: 2019-07-03 14:29 آخر تحديث: 2019-07-03 14:30
ارشيفية
ارشيفية
المصدر المصدر

 

 

 

 

 

 

الأزمة الليبية هي صراع دائر بين أربع منظمات متناحرة تسعى للسيطرة على ليبيا  جذور الأزمة تكمن في الحالة التي سادت البلاد عقب الثورة سنة 2011 وأبرز سماتها وجود جماعات مسلحة عديدة خارج سيطرة الحكومة.

وفي ما يلي أبرز التطورات منذ اندلاع الهجوم الذي شنه المشير خليفة حفتر رجل شرق ليبيا القوي في 4 نيسان للسيطرة على طرابلس.

أسفرت المعارك عن مقتل 600 شخص وإصابة 3200 بجروح وتسببت بنزوح أكثر من 80 ألف شخص وفق الأمم المتحدة.

حفتر يصدر الأمر بشن الهجوم

في 4 نيسان/أبريل، أمر خليفة قواته “بالتقدم” نحو طرابلس، ووعد بتجنب استهداف المدنيين و “مؤسسات الدولة” والمواطنين الأجانب.

من جانبه، أمر فايز السراج رئيس حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دولياً ومقرها طرابلس، القوات التي تدعمه بأن تكون جاهزة للتصدي للهجوم.

تقدمت القوات الموالية لحفتر باتجاه العاصمة.

في اليوم التالي، تم التصدي لقوات حفتر بعد سيطرتها لفترة وجيزة على مطار طرابلس الدولي المتوقف عن العمل منذ تدميره في معارك 2014.

أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن “قلقه العميق” بعد زيارة ومحادثات مع السراج وحفتر.

في السابع من نيسان/أبريل، أعلنت قوات حفتر شن أول غارة على الأحياء الجنوبية لطرابلس بعد يوم من شن القوات الموالية لحكومة الوفاق الوطني أول غارة لها.

أعلن الناطق باسم قوات حكومة الوفاق الوطني عن بدء هجوم مضاد باسم “بركان الغضب”.

جمود في الأمم المتحدة

منعت روسيا صدور بيان عن مجلس الأمن الدولي يدعو قوات حفتر إلى وقف تقدمها مطالبة بأن يتوجه النص إلى الطرفين.

قبل ذلك بيومين، دعت الأمم المتحدة قوات حفتر إلى “وقف أنشطتها العسكرية” واقترحت بريطانيا نصاً يدعو قوات حفتر إلى وقف جميع الأنشطة العسكرية ويحث جميع القوات المسلحة، بما فيها القوات المساندة لحكومة الوفاق الوطني للعمل على وقف التصعيد.

في الثامن من نيسان/أبريل، أعلنت قوات حفتر شن غارة جوية على مطار معيتيقة في شرق طرابلس، وهو المطار الوحيد العامل في العاصمة.

اتهمت القوات الموالية للمشير حفتر، حكومة الوفاق الوطني “بالتحالف مع جماعات إسلامية”.

في 18 نيسان/أبريل، حذر مبعوث الأمم المتحدة غسان سلامة من “اشتعال” الوضع في ليبيا.

تأييد أميركي لحفتر

في 19 نيسان/أبريل، كشف البيت الأبيض أن الرئيس دونالد ترامب تحدث في وقت سابق من ذاك الأسبوع مع حفتر عن “رؤية مشتركة” لليبيا “واعترف بالدور المهم للمشير حفتر في مكافحة الإرهاب وتأمين موارد النفط الليبية”.

في اليوم التالي، اشتد القتال بعد هجوم مضاد شنته قوات حكومة الوفاق الوطني التي تمكنت من تحقيق تقدم ميداني، خاصة في الأحياء الجنوبية لطرابلس.

السراج يتهم باريس بدعم حفتر 

في 24 نيسان/أبريل، اتهم فايز السراج فرنسا بدعم المشير حفتر. وكان وزير داخليته قد اتهم السلطات الفرنسية علناً بدعم حفتر الذي وصفه بأنه “مجرم”. ودحضت باريس هذه الاتهامات التي قالت إن “لا أساس لها على الإطلاق”.

تورط عسكري

في 7 أيار/مايو، وفقًا لوثيقة قدمت إلى مجلس الأمن، بدأ خبراء الأمم المتحدة التحقيق في تورط عسكري محتمل لدولة الإمارات العربية المتحدة في المعارك بعد إطلاق صواريخ في نيسان/أبريل من طائرات بدون طيار صينية الصنع يملكها الجيش الإماراتي.

في التاسع من الشهر، تلقى المشير حفتر دعم الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي خلال زيارته الثانية للقاهرة في أقل من شهر.

في 18 أيار/مايو، أعلنت قوات حكومة الوفاق الوطني أنها تسلمت عشرات العربات المدرعة تعزيزاً لقواتها في التصدي لقوات حفتر.

حفتر المتهم بتلقي الدعم العسكري من الإمارات العربية المتحدة ومصر اتهم تركيا وقطر بتزويد خصومه بالأسلحة.

“حرب أهلية”

في 22 أيار/مايو، أعلن خليفة حفتر أن الشروط “غير مستوفاة” لوقف إطلاق النار حول طرابلس.

وفي السادس والعشرين من الشهر، قال إن غسان سلامة أصبح “وسيطاً متحيزاً” بعد تصريح مبعوث الأمم المتحدة بأن “ليبيا على وشك الانزلاق إلى حرب أهلية يمكن أن تؤدي إلى الفوضى والانقسام الدائم للبلاد”.

لكن بعد يومين، قال غسان سلامه إن قنوات الحوار لم تنقطع مع المشير حفتر. 

أخبار ذات صلة