هل خرج الأردنيون من عنق الزجاجة منتصف 2019 كما وعدهم الملقي؟

محليات نشر: 2019-07-02 14:08 آخر تحديث: 2019-07-02 16:37
الصورة أرشيفية
الصورة أرشيفية
المصدر المصدر

لم يخرج الأردن من عنق الزجاجة، مثلما كان وعد رئيس الوزراء السابق هاني الملقي، حينما قال عام 2017، إن الإجراءات الإصلاحية لحكومته ستنهض بالواقع المعيشي والاقتصادي للأردن. 

 وفي 26 تشرين الأول من العام 2017، قال رئيسُ الوزراءِ السابق هاني الملقي في اجتماع مع وزراء حكومته حينذاك، إن "الأردن سيخرج من عنق الزجاجة منتصف عام 2019"، مشيرًا إلى أن كل الإجراءات التي اتخذتها حكومته هي ضرورة لضمان المنعة الوطنية.

وقال حرفيًا حينها " أقول للمواطن حاسبني في 31/12 (..) و إن كنت فاشلاً آخر العام وطلعوني من الحكومة".


اقرأ أيضاً : استطلاع: الفريق الوزاري لحكومة الرزاز يحصل على أدنى تقييم منذ العام 2001.. فيديو


وتابع: "فليحاسبني المواطن وقد استطاعت حكومتي تثبيت الدين، مشيراً إلى أن الدين العام سينزل".

ولفت إلى أن المعاناة التي عاناها المواطن أثناء حكومته هي لصالح المواطن ، ولصالح الخروج من هذه المرحلة الاقتصادية، مشيراً إلى أن حكومته لم تبحث عن شعبوية، وزاد " لو الحكومة بحثت عن شعبوية لوصل الدين العام خلال 4 سنوات بالنسبة للناتج المحلي إلى 114%."

ويوم وعده الأردنيين بالخروج من عنق الزجاجة، سخر مغردون من ذلك وعبروا عن استيائهم من الوضع الاقتصادي في البلاد وعدم وجود خطط واضحة لإنعاش الاقتصاد الأردني.

أما في حزيران عام 2018، فأسقطت الاحتجاجات الشعبية التي شهدتها المملكة، وتركزت بمنطقة الدوار الرابع في عمّان، حكومة الملقي، ليأتي بعد ذلك دور رئيس الوزراء عمر الرزاز برئاسة الحكومة التي حصلت على أسوأ تقييم في عهد الحكومات الأردنية منذ العام 2011.

أخبار ذات صلة