أمم إفريقيا 2019: علامة كاملة للمغرب وساحل العاج ترافقه لثمن النهائي

رياضة نشر: 2019-07-02 07:49 آخر تحديث: 2019-07-02 07:49
لاعبو المنتخب المغربي
لاعبو المنتخب المغربي
المصدر المصدر

ضمن منتخب ساحل العاج مرافقة المغرب متصدر المجموعة الرابعة، الى الدور ثمن النهائي لبطولة كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم في مصر، بفوزه الإثنين على ناميبيا 4-1 في الجولة الثالثة الأخيرة من الدور الأول، بينما أنهى أسود الأطلس المجموعة بالعلامة الكاملة بعد فوز متأخر على جنوب إفريقيا 1-صفر.

وبنتيجة المباراة التي أقيمت على ستاد 30 يونيو (الدفاع الجوي) في القاهرة، رفع المنتخب العاجي رصيده الى ست نقاط، خلف المنتخب المغربي الذي أنهى المجموعة مع 9 نقاط بهدف متأخر لمبارك بوصوفة (90) على جنوب إفريقيا على ستاد السلام في العاصمة المصرية.

وأنهى المنتخب الجنوب إفريقي المجموعة ثالثا برصيد 3 نقاط، وبات عليه انتظار نتائج المجموعات الأخرى لتبيان ما اذا كان سيتمكن من بلوغ الدور المقبل كأحد أفضل أربعة منتخبات حلت ثالثة في المجموعات الست.

- بوصوفة الأفضل -

وانتظر أسود الأطلس حتى الدقيقة الأخيرة وتسديدة بوصوفة الذي اختير أفضل لاعب في المباراة، لانتزاع النقاط الثلاث وإنهاء المجموعة مع ثلاثة انتصارات وشباك نظيفة، كما منتخب مصر في المجموعة الأولى.

وساد الحذر في البداية على أن رغم أن أسود الاطلس بقيادة المدرب الفرنسي هيرفيه رونار كانوا ضامنين التأهل. وحتى حلول الدقيقة العاشرة، لم يكن الفريقان قد اختبرا فعليا، في ظل توازن في نسبة الاستحواذ، ما لبثت أن مالت للمنتخب العربي.

ونفذ المغربي حكيم زياش ركلة حرة من الجهة اليمنى عالية، وصلت الى يونس بلهندة سددها من داخل منطقة الجزاء "على الطاير" عالية (19).

وبدا المغرب الساعي إلى لقب ثانٍ بعد 1976، أكثر شكيمة ورغبة للتقدم في النتيجة بغية ضمان الفوز وبالتالي المركز الأول لتفادي مواجهة بطل المجموعة الخامسة في الدور المقبل، بيد ان الرعونة عابت لاعبيه أمام مرمى الحارس رونوين وليامس.

واقترب المغرب من التسجيل في الدقيقة 35 اثر عرضية متقنة ارتمى لها يوسف النصيري برأسه بيد أنه لم يصبها، فارتدت الى خارج المنطقة سددها بلهندة قوية بين يدي الحارس.

ومقابل التحركات المغربية، فشل خط وسط جنوب افريقيا المتوجة عام 1996 على أرضها، في السيطرة على منطقة المناورات لتغذية المهاجمين بالكرات، واعتمد منتخب "بافانا بافانا" على الكرات المرتدة دون تهديد لمرمى الحارس منير الكجوي الذي شارك أساسيا بدلا من ياسين بونو.

وانطلق الشوط الثاني باندفاع جنوب افريقي، بيد أن الدفاع المغربي الذي غاب عنه القائد المهدي بن عطية بقي صاحيا الى أن باغتته تسديدة بعيدة من المدافع المتقدم ثامسانكا مخيزي بجوار القائم الأيسر (49).

وشهد اللقاء أول تبديل وتمثل بدخول يوسف آيت بن ناصر بدلا من كريم الأحمدي للإصابة (54).

وصنع أشرف حكيمي الفرصة الأخطر عندما تبادل الكرة مع زياش قبل أن يسددها رائعة من مسافة بعيدة ارتطمت بالعارضة (63). وتلاه النصيري الذي تلقى كرة في العمق من أمرابط انفرد بعدها بالحارس فتجاوزه دون أن يتمكن من هز شباكه بعدما ذهبت تسديدته خارج المرمى (68).

وبدت جنوب إفريقيا تبحث عن نقطة التعادل الى أن خطف بوصوفة هدف الفوز اثر دربكة أمام المرمى الجنوب افريقي وتسديدة قوية في الشباك.

- عرض هجومي عاجي -
وتمكنت ساحل العاج المتوجة باللقب القاري مرتين (1992 و2015) من تفادي الاحراج في الدور الأول، وقدمت عرضا هجوميا هو الأفضل لها حتى الآن، على رغم غياب نجمها نيكولا بيبي عن مباراة اليوم.

وجاء إيقاع المباراة بطيئا في الشوط الأول الذي لم يشهد أي محاولة جدية على المرمى حتى الدقيقة 15 عندما سدد الناميبي مارسيل باباما من خارج المنطقة، بجانب القائم الأيسر للحارس سيلفان غبوهوو، وبعدها بخمس دقائق برأسية لزميل الأول بيتر شالوليل دون خطورة، أتبعها المهاجم الناميبي بتسديدة نحو المرمى العاجي لكن الحارس غبوهوو تمكن من التصدي لها (24).

ونشط المنتخب العاجي في الجزء الأخير من الشوط، بداية عبر تسديدة لولفريد بوني من خارج المنطقة مرت بجانب القائم الأيسر (28). ومن خطأ في التقاط عرضية ارتكبه الحارس الناميبي لويدت كازابوا، تهيأت الكرة أمام غراديل خارج المنطقة فحاول التسديد نحو المرمى، لكن الحارس الذي خرج من منطقته قطع التسديدة بفخذه، لتعود الكرة الى غراديل في محاولة جديدة أوقفها الحارس على مرتين، وهذه المرة داخل المنطقة (34).


اقرأ أيضاً : أمم إفريقيا 2019: جزائر مثالية ترافقها سنغال مانيه الى ثمن النهائي


ولم يتأخر النجاح العاجي في كسر التعادل، اذ رفع فرانك كيسييه كرة ساقطة الى داخل المنطقة على الجهة اليمنى، سددها غراديل من زاوية ضيقة قوية فوق الحارس الناميبي، لتهز شباكه في الزاوية المقابلة (38).

وحافظ الشوط الثاني على الايقاع البطيء ذاته بداية قبل ان يرتفع تدريجا، لكنه ترافق هذه المرة مع ضجيج مئات المشجعين السنغاليين الذين كانوا قد بدأوا بالتوافد الى ستاد 30 يونيو تحضيرا للمباراة التي يخوضها منتخب بلادهم ضد كينيا ضمن منافسات الجولة الثالثة في وقت لاحق اليوم.

وتمكن المنتخب العاجي من تعزيز تقدمه بتسديدة بعيدة المدى لحامل شارة القيادة جيفري سيري داي لامست رأس المدافع الناميبي راين نيامبي وواصلت طريقها الى الشباك عن يمين الحارس كازابوا (58).

لكن ناميبيا قلصت الفارق في الدقيقة 71 اثر خطأ فادح من الحارس العاجي غبوهوو الذي تمكن جوسلين كاماتوكا من قطع تمريرته قريبا من حدود منطقة الجزاء، ومرواغة مدافعين اثنين والحارس نفسه قبل وضع الكرة على يمينه داخل الشباك.

وأعاد المنتخب العاجي الفارق الى ما كان عليه بتسديدة قوية من زاها من داخل المنطقة، مرت تحت جسد الحارس الناميبي (84)، قبل أن يضيف زميله البديل ألبرت ماكسويل كورنيه الرابع بتسديدة من داخل المنطقة اثر هجمة سريعة قادها فرانك كيسييه (89).

أخبار ذات صلة