الإفتاء للأردنيين: تعالوا بأنفسكم عن رسائل " مصيبة لمن لا ينشرها"

محليات نشر: 2019-07-01 09:51 آخر تحديث: 2019-07-01 10:31
الصورة تعبيرية
الصورة تعبيرية
المصدر المصدر

أوضحت دائرة الإفتاء العام الأردنية، الحكم الشرعي في الرسائل التي يتم تداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي وينتهي مضمونها بأن مَن لم يرسلها لعدد معين من الناس ستصيبه مصيبة، وفي حال تم إرسالها سيسمع خبرًا سعيدًا. 

وقالت الدائرة إنه لا يحل نشر الرسائل التي تتوعد من لا ينشرها بالمصائب. 


اقرأ أيضاً : الإفتاء الأردنية تجيب على حكم من جامع زوجته قبل التحلل من العمرة


وردت الدائرة على سؤال وردها مفاده "ما الحكم الشرعي في الرسائل التي يتم تداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي وينتهي مضمونها بأن مَن لم يرسلها لعدد معين من الناس ستصيبه مصيبة، وفي حال تم إرسالها سيسمع خبرًا سعيدًا".

وكانت الإجابة كما يلي:

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله

لا يجوز شرعًا إرسال هذه الرسائل؛ لأنه إيجاب ما لم يوجبه الله تعالى ولا رسوله صلى الله عليه وسلم، ولم تدلّ عليه قواعد الشريعة. وكذلك ترتيب ثواب أو عقاب على تلك الأعمال تقوّل على الله تعالى بالباطل. قال الله تعالى: (أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ) الشورى/21 .

ولذا ندعو المسلمين إلى الوعي والفهم الصحيح للدِّين، والابتعاد عن كل ما من شأنه تشويه صورة ديننا الحنيف، وأن يتعالوا بأنفسهم عن تصديق كل مدَّع فيما يكتبه من تلك الرسائل؛ فكثير منها مليء بالخرافات والأكاذيب، وكفى بالمرء إثمًا أن يُصدِّق أو يُحدِّث بكل ما سمع. والله أعلم.

 

أخبار ذات صلة