الصفدي يجري مباحثات مع نظيره العماني في مسقط

محليات
نشر: 2019-06-26 15:32 آخر تحديث: 2019-06-26 15:32
خلال اللقاء
خلال اللقاء
المصدر المصدر

التقى وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي ، الاربعاء  نائب رئيس الوزراء لشؤون العلاقات والتعاون الدولي والممثل الخاص لجلالة السلطان قابوس بن سعيد، السيد اسعد بن طارق بن تيمور آل سعيد، حيث نقل الصفدي تحيات جلالة الملك عبدالله الثاني إلى أخيه جلالة السلطان قابوس بن سعيد وحرص جلالته تعزيز العلاقات الأخوية التاريخية التي تربط البلدين الشقيقين.

بدوره نقل سموه تحيات جلالة السلطان قابوس إلى أخيه جلالة الملك عبدالله الثاني واعتزازه بالروابط الأخوية بين المملكة والسلطنة.

وجرى خلال اللقاء بحث سبل تعزيز العلاقات وتطوير التعاون، إضافة إلى المستجدات الإقليمية وسبل التعامل معها بما يحقق الأمن والاستقرار.

وأجرى وزير الخارجية محادثات مع وزير الشؤون الخارجية العماني يوسف بن علوي بحثت خطوات عملية سيتخذها البلدان لزيادة التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري وفي قطاعي السياحة والسياحة العلاجية. وأشاد الوزيران بالتقدم المستمر الذي تشهده العلاقات الثنائية برعاية جلالة الملك عبدالله الثاني وجلالة السلطان قابوس بن سعيد.

واتفق الوزيران على عقد اللجنة التجارية الاردنية العمانية المشتركة برئاسة وزيري الخارجية لأول مرة بأسرع وقت ممكن، بعد أن كانت تعقد على مستوى الامين العام في وزارتي الصناعة في البلدين، على أن تبدأ فرق فنية بالاعداد لها لضمان خروجها بنتائج عملية تحقق التقدم المطلوب في التعاون الثنائي.

وأكد الصفدي وبن علوي على أهمية متابعة تنفيذ الاتفاقيات ومذكرات التفاهم الثنائية عبر لجنة المتابعة المشكلة لهذه الغاية. واتفقا أيضا على العمل على زيادة التفاعل بين القطاع الخاص في البلدين والتواصل مع غرف الصناعة والتجارة والجهات المعنية لإيجاد أُطر مؤسساتية تستهدف زيادة التبادل والتعاون التجاري والاستثماري.

وبحث الوزيران التطورات الإقلمية وفِي مقدمها تلك المرتبطة بالقضية الفلسطينية. وأكدا أن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من حزيران للعام ١٩٦٧ وعاصمتها القدس الشرقية على أساس حل الدولتين، وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية، هي السبيل الوحيد لحل الصراع وتحقيق السلام الشامل والدائم.

كما أكد الصفدي وبن علوي على ضرورة خفض التصعيد في منطقة الخليج العربي ونزع فتيل الأزمة عبر الحوار ، مشددين على أن المنطقة لا تحتمل تصعيد إضافي وأزمات جديدة.

وشدد الوزيران على ضرور اطلاق جهود حقيقية فاعلة لتجاوز التحديات الاقليمية وإيجاد حلول سياسية لأزماتها.

أخبار ذات صلة