البحوث الزراعية: الأردن يستورد 80% من احتياجه من الأعلاف

اقتصاد نشر: 2019-06-18 22:55 آخر تحديث: 2019-06-18 22:58
صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
المصدر المصدر

بدأت محطة الخالدية لبحوث الزراعة الملحية التابعة للمركز الوطني للبحوث الزراعية بحصاد محصول التريتكال (هجين بين القمح وعشبة الري أو الشيلم ) بهدف إكثار البذار وتوزيعه على المزارعين بالمجان.

وبين مدير عام المركز الوطني للبحوث الزراعية الدكتور نزار حداد، في بيان صحفي وصل رؤيا نسخة منه، أهمية محصول التريتكال في إيجاد بدائل للحد من فاتورة الأعلاف المرتفعة حيث يستورد الأردن 80% من احتياجه من الأعلاف المقدرة بـ 400 ألف طن سنوياً وبكلفة تقارب 200 مليون دينار، الأمر الذي شجع على زراعة الأعلاف في الأراضي الملحية كأحد الحلول المثلى لاستخدام المياه غير التقليدية.

وأضاف حداد أن الكوادر البحثية في المركز الوطني دأبت على توظيف نتائج البحث العلمي من خلال تقييم وتعريف المحاصيل المتحملة للملوحة والاستخدام الأمثل للموارد الطبيعية تزامناً مع الاستنزاف الجائر للآبار الجوفية وهجرة المناطق المالحة.

وأثبتت الدراسات البحثية أن معدل إنتاج أصناف التريتكال في المياه المالحة ومياه الصرف الصحي المعالجة أعلى من المحاصيل البعلية، مؤكداً على الأهمية الاقتصادية والغذائية لمحصول التريتكال بالنسبة للأعلاف نظراً لنعومة تبنه وسهولة هضمه مقارنة بالشعير وباقي الأصناف، مشيراً إلى دور المركز الوطني كحاضنة للتكنولوجيا الحديثة ورافد للوطن بمخرجات البحث العلمي الزراعي التي من شأنها النهوض بالاقتصاد الوطني.


اقرأ أيضاً : وزير الزراعة: اجراءات للاعتماد على الذات غذائيًا


وأشار رئيس قسم محطة الخالدية لبحوث الزراعة الملحية الدكتور أديب أبو عبيد إلى أن توزيع بذار التريتكال استهدف المناطق الملحية التي تتناسب وزراعته، كما في ( الأزرق، الزرقاء، المفرق، معان، الخالدية، وزيزيا)، مبيناً أن إكثار البذار يتم في محطة الخالدية وسيتم توزيعها على المزارعين ويجري العمل على توسيع نطاق زراعة التريتكال ليشمل معظم مناطق المملكة.

وأشاد المزارع عودة الطرمان من مزارعي الخالدية بالجهود البحثية المبذولة من باحثي المركز الوطني في إعادة وتأهيل المناطق والأراضي المهجورة وزراعتها ورفد الصحراء بأصناف محاصيل محتملة للملوحة والمياه غير التقليدية.

وكشف المزارع محمد الفايز من جمعية باب الخير (الجيزة) عن نية مضاعفة المساحات المزروعة من محصول التريتكال نتيجة للقيمة الغذائية والتحويلية العالية للثروة الحيوانية كونه من مربي الأغنام، لافتاً إلى أن جميع إنتاجه من محاصيل الحبوب يذهب كعلف في مزارعه المخصصة لتربية الثروة الحيوانية، مثمناً دور المركز الوطني الريادي في نشر نتائج البحث العلمي وإكثار الأصناف التي من شأنها تأهيل المناطق المهجورة.

وأكد رئيس قسم المحاصيل الجديدة والمدخلة الدكتور محمد الرفاعي على أن محصول التريتكال يعد من الخيارات الناجحة لدى المزارعين نظراً للأهمية الغذائية للمحصول حيث باشر المركز الوطني بزراعته منذ عام2015.

وأما عن القيمة الغذائية؛ تتراوح نسبة البروتين في الحب من 3-6.5%، وفي القش من 4-5.25%، كما تفضل الأغنام تبن التريتكال نتيجة نعومته.

أخبار ذات صلة