رؤيا تجري مقابلة مع السفير الفرنسي في عمان.. تفاصيل

محليات نشر: 2019-06-14 10:24 آخر تحديث: 2019-06-14 11:06
الزميلان ميس وفؤاد مع السفير الفرنسي في عمان
الزميلان ميس وفؤاد مع السفير الفرنسي في عمان
المصدر المصدر

أجرى الزميلان فؤاد الكرشة وميس النوباني، مقابلة مع السفير الفرنسي في عمان دافيد بيرتولوتي، لبرنامج حلوة يا دنيا، والذي يعرض كل يوم جمعة صباحا على شاشة رؤيا.

وتحدث السفير الفرنسي خلال اللقاء عن عمق العلاقات الثنائية التي تربط الأردن بفرنسا، والشراكة الوثيقة بين البلدين.

وقال: "آمل أن أكون قد ساهمت خلال السنوات الأربع التي أمضيتها هنا كسفير في تعزيزها"، مشيراً إلى أن الركيزة الأولى لهذه الشراكة بين البلدين تتمحور حول الأمن والسياسة، وخاصة أن الأردن موجود بالفعل في منطقة صعبة، ويواجه تحدي الحفاظ على الأمن ومواجهة التهديد الإرهابي خصوصاً، وهو تهديد نشهده في أوروبا وقد تعرضنا له.

وبالحديث عن مجالات التعاون بين البلدين قال السفير: إن قواتنا المسلحة الفرنسية والقوات الأردنية ينفذان الكثير من الأنشطة سويا، مثل التمارين المشتركة، والمساهمة بتجهيز القوات المسلحة بالمعدات، لكن العلاقة لا تقتصر على هذا فقط، فهناك تعاون وثيق منذ حوالي 20 عاماً في مجال الاقتصاد والاستثمار.

وأضاف ان الشراكة بين الأردن وفرنسا تمثل مجتمعة أول المستثمرين الأوروبين وغير العرب في الأردن، كما أن الشركات والعلامات التجارية الفرنسية توفر على الأقل 6000 وظيفة مباشرة للأردنيين في مجالات متعددة مثل قطاع المياه والاتصالات وتوزيع المشتقات النفطية والنقل الجوي.

وتابع حديثه، "أعتقد بأن الشركات الفرنسية قد غيرت من تجربة الأردنيين في هذه المجالات"، وأن "هناك تحسن حقيقي في جودة الخدمات بفضل تواجد الشركات الفرنسية في الأردن ونحن فخورون جدا بذلك".

وقال إن بلاده عازمة على مساعدة الأردن بمواجهة التحديات التي تواجهها، وتطوير مشاريع كبرى وإيصال المياه إلى محافظات الشمال، والاستفادة من الطاقة المتجددة.

وعبر السفير عن امله بتعزيز العلاقات الثقافية والإنسانية بين البلدين وتطويرها الى المستوى المطلوب خاصة بتبادل الزيارات التي تشمل الطلاب والسياحة والمجتمع المدني والصحفيين.

وبإلاجابة على سؤال الزميلة ميس حول حضورالسفير على مواقع التواصل الاجتماعي، قال: "صحيح أنني نشيط على "تويتر"، كما أن السفارة أيضاً نشطة على مواقع التواصل الاجتماعي خصوصاً على "فيسبوك"، ولأن الدبلوماسية الرقمية أصبحت هامة جداً في هذا العصر،بالنسبة لجميع الدبلوماسيين".

وتابع: "أنا شاب وأرغب في زيارة منصات التواصل الاجتماعي التي تستقطب الشباب خصوصاً لأنها هامة جداً وتشكل مصدر معلومات رائع حول البلد اليوم".

وأشار إلى أن منصات التواصل الاجتماعي اليوم هي مصدر للمعلومات العامة في كافة الدول العربية وفي الأردن، وأن هذه المنصات واسعة الانتشار بين الشباب، مضيفا "إذا ما أردنا أن نعرف ما يجول ببال الناس يجب زيارة هذه المواقع وأن نصغي إليهم وأن نتحاور معهم"، لأنها تمثل مساحة للحرية وللتعبير بالنسبة للناس وهذا أمر إيجابي، حيث يجب أن يتمكن الناس من التعبير عن أنفسهم على تلك المنصات.

وقال "إنه من "الجيد أحياناً" أن نتفاعل مع أناس سيكون من الصعب أن ألتقيهم شخصياً فأنا سفير وهذا كفيل بخلق مسافة بيني وبين الناس، فأنا ألتقي المسئولين ولا ألتقي بالضرورة الشباب وهذا يتيح لي أن أتواصل مباشرة مع أشخاص يتابعونني على تويتر".

وتابع: أصبحت وسائل التواصل الاجتماعي تشكل وسيلة للتعريف بالأردن إلى الفرنسيين وأحياناً للأردنيين، ولأن البعض لا يعرفون بلدهم بشكل كاف إذاً أصبحت معتاداً في عطل نهاية الأسبوع على نشر صور لنزهاتي في الوديان والأحراش في الأردن وهذا يسمح لي بأن أبيّن للناس أنني أحب الأردن بصدق وأني أحب هذا البلد الجميل والمتنوع وأن أشجع الفرنسيين على زيارة البلد للسياحة"، حسب قوله.

وعبر السفير الفرنسي عن حزنه لأنه سيغادر الأردن، بعد أن أمضى 4 سنوات رائعة فيها، حسب وصفه.

وقال إنه سيفتقد الكثير من الأشياء في الأردن مثل المنسف الذي تناوله كثيرا، والناس التي استضافته في بيتها مع عائلته في كل مكان بكرم وعفوية كبيرين، واصفا هذه العلاقة التي أقامها مع الأردنيين، بأنها علاقة تثلج صدره، مضيفا أنه سيفتقد البلد ومواقعه ومناظره الطبيعية المتنوعة التي زارها في المملكة.

وختم السفير مقابلته بشكر الزميلين فؤاد وميس على الاستضافة الرائعة، كما وشكر قناة رؤيا على شراكتها في الدورة 25 لمهرجان الفيلم الفرنسي العربي.

أخبار ذات صلة