دراسة تكشف "سبب جديد" عن سرطان الجلد وعلاقته بالشمس

صحة نشر: 2019-06-05 12:58 آخر تحديث: 2019-06-05 12:58
ارشيفية
ارشيفية
المصدر المصدر

كشفت دراسة جديدة في دورية (سي.إم.إيه.جيه) الطبية، تحذر فيها من أن قضاء بعض الوقت في الشمس دون حماية يزيد من خطر الإصابة بسرطان الخلايا الصبغية (الميلانوما)، لكن سرطان الجلد القاتل يمكن أن يحدث حتى في أجزاء الجلد التي يقل تعرضها للشمس.

ويمثل سرطان الخلايا الصبغية نحو واحد في المئة فقط من أنواع سرطان الجلد، لكنه يسبب معظم الوفيات بهذا المرض.

وقالت كوسي بون لرويترز : "يمكن أن تحدث الميلانوما في أي مكان بالجلد وليس فقط في المناطقالتي تتعرض لأشعة الشمس بكثرة"، مضيفة أن أكثر المناطق شيوعا عند الرجال هي الظهر أما بالنسبة للنساء فهي الساق".

وتقول بون وروبرت ميشيلي، الذي شاركتها في إعداد الدراسة إن أكثر من 90 بالمئة من أورام الخلاياالصبغية ذات الخصائص الوراثية تنتج عن التعرض الزائد للأشعة فوق البنفسجية إما من الشمس أو من المصابيح الشمسية مثل النوع المستخدم في صالونات التجميل لإكساب البشرة اللون البرونزي.

 وتشير الباحثتان إلى أنه بالنسبة لبعض أورام الخلاياالصبغية في أطراف الجسم مثل راحة اليد وباطن القدم والأسطح المخاطية، فإن التعرض للشمسليس هو السبب الرئيسي.

وفي هذه الحالات، قد يتطابق تطور السرطان مع سلسلة الأحداث، التي تؤدي إلى أنواع أخرى من السرطانات.

وقالت بون إن معدل الإصابة بالميلانوما ارتفع خلال الثلاثين عاما الماضية، ومن المتوقع أن تشهد الولايات المتحدة 192300 حالة جديدة في في 2019.

وذكرت بون أن المرض يمكن أن يؤثر على أي شخص بغض النظر عن لون البشرة.

وإلى جانب التعرض لأشعة الشمس تشمل عوامل الخطر الأخرى التقدم في العمر والشامات والتاريخ العائلي مع المرض.

وأضافت بون، وهي طبيبة أمراض جلدية في مركز صنيبروك للعلوم الصحية في تورنتو "العلامة الأولى للميلانوما هي ظهور شامة أو نمش غير معتاد".

وقال جيفري فارما المدير المشارك لبرنامج سرطان الخلايا الصبغية وسرطان الجلد في مركز فوكس تشيس للسرطان بفيلادلفيا إن الباحثين حققوا "تقدما هائلا" في التعرف على الجينات المرتبطة بسرطانالخلايا الصبغية.

وأضاف فارما أنه نتيجة لذلك يتم تحقيق خطوات كبيرة في أساليب العلاج والعلاجات المناعية لهذا المرض.

أخبار ذات صلة