اليابان.. مسؤول يقتل ابنه خوفاً على حياة الناس

هنا وهناك نشر: 2019-06-04 11:45 آخر تحديث: 2019-06-04 11:45
هيدياكي كومازاوا
هيدياكي كومازاوا
المصدر المصدر

في بلد يسجل أدنى معدلات انتشار الجريمة في العالم، قام دبلوماسي سابق في اليابان بقتل ابنه الإنعزالي البالغ من العمر 44 عاما طعنا بالسكين خشية أن يؤذي الناس، حسب وسائل إعلام يابانية.

وتعد هذه الحادثة الثانية في أقل من أسبوع في اليابان بعد حادث طعن جماعي قام به رجل انعزالي و هزت اليابانيين.

ويسلط الحادثان الضوء على ما يطلق عليها ظاهرة (هيكيكوموري) المتزايدة في اليابان، وهم أناس يعيشون منغلقين على أنفسهم في المنزل مع آبائهم ونادرا ما يخرجون، إذا خرجوا في الأساس، ويمضون أيامهم في عزلة.

وقالت شرطة طوكيو إنها ألقت القبض على هيدياكي كومازاوا (76 عاما) يوم السبت بتهمة الشروع في القتل بعد مزاعم بأنه طعن ابنه بسكين، وذكرت وسائل الإعلام، الاثنين، أن كومازاوا متهم الآن بالقتل بعد وفاة الابن.


اقرأ أيضاً : 5 عبارات توقف عن قولها "فورا" لأبنائك


وقالت هيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية إن كومازاوا، وهو مبعوث سابق لدى جمهورية التشيك، أبلغ المحققين أنه شعر بقلق من ابنه بعد أنباء الأسبوع الماضي بأن رجلا يحمل سكينا هاجم مجموعة من التلميذات وقتل اثنتين وأصاب 17.

والمشتبه به في تلك الواقعة أيضا كان رجلا في منتصف العمر ونادرا ما يغادر المنزل وكان يعيش مع قريبين له كبيرين في السن، وقتل نفسه بعد طعن الفتيات.

وقالت هيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية إن كومازاوا أبلغ الشرطة أن ابنه كان انعزاليا وأحيانا كان عنيفا، وقالت وسائل الإعلام إن الطعن أعقب مشادة عنّف فيها الأب ابنه لأنه غضب بسبب ضجة ناجمة عن نشاط رياضي في مدرسة قريبة.

ولم يتسن الحصول على تعليق من كومازاوا المحتجز ولم يتضح ما إذا كان وكل محاميا.

أخبار ذات صلة