الطراونة: علينا أن نعي أن الإصلاح يحتاج روافع شعبية وضغط مجتمعي

محليات نشر: 2019-05-16 15:25 آخر تحديث: 2019-05-16 16:16
جانب من حفل الإفطار
جانب من حفل الإفطار
المصدر المصدر

 قال رئيس مجلس النواب المهندس عاطف الطراونة، إن" علينا أن نعي جيدا أن الاصلاح يحتاج لروافع شعبية وضغط مجتمعي" مشيدًا بالنقابات المهنية في الأردن، التي شكلت معقلا مهما من معاقل العمل الوطني، إبان فترة طالت من غياب الأحزاب.

جاء ذلك خلال رعاية الطراونة حفل افطار خيريا أقامته اللجنة العليا لإعمار غزة والتي تضم نقابتي المهندسين والمقاولين، وجرى خلال الحفل جمع تبرعات لدعم مشاريع إعادة الإعمار في قطاع غزة.

وأوضح ان الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني سيبقى مدافعاً عن القضية الفلسطينية والقدس، انطلاقاً من ثوابتنا الوطنية التي لن نحيد فيها عن عهدنا مع أمتنا وتاريخنا المشرف، ودماء شهداء جيشنا العربي على أسوار القدس.


اقرأ أيضاً : الطراونة: نتمسك بالقدس رغم الجراح والخذلان


واكد الطراونة، أن دفاعنا عن الأشقاء الفلسطينيين نستمده من قيادة صلبة تتسلح بقيم رسالتها وإرثها الشرعي والتاريخي وأصالة ووعي شعبها وبسالة جيشها وأجهزتها، لتظل ومن خلفها الأردنيون كافة، مدافعة عن القدس لتبقى هويتها عربية إسلامية.

واشار رئيس مجلس النواب، الى مواصلة تقديم مختلف أشكال الدعم لأي مبادرة هادفة لنصرة الأشقاء في فلسطين، واننا لن نحيد عن ثوابتنا دعما للقضية الفلسطينية، بوجه آلة الاحتلال التي ما زالت تشرعن الدمار في غزة وتطبق عليها حصاراً آثماً، ما يزيد من حجم الكارثة الإنسانية بحق أهلها الصامدين.

وبين ان اللقاء يشكل فرصة للتباحث بشؤون وطننا العزيز، ومناقشة التحديات التي من حولنا، والتأكيد على الثابت في قيمنا؛ وطنا نحميه بأرواحنا ونفتديه بغالي الدم وعزيز النفس، ولما كانت النقابات المهنية في طليعة العمل الوطني خلال السنوات والعقود الماضية، فإنها استثمرت بإرث أجيال من خيرة اهل السياسة ومن طليعة رجالات العمل العام، ومن خيرة الكفاءات العلمية في المجالات كافة، ولأننا اليوم بين هذه الأسوار علينا أن نعي جيدا أن الاصلاح يحتاج لروافع شعبية وضغط مجتمعي، ولطالما شكلت النقابات المهنية معقلا مهما من معاقل العمل الوطني، إبان فترة طالت من غياب الأحزاب، وتعثر مشاريع ميلادها القانوني، وتلعثم قوانين الأحزاب أمام سؤال تطوير الحياة السياسية.

وأوضح أن الأردن لطالما كان قادرا أن يعايش التحديات، ويتعامل مع صعاب الظروف وأدقها، ولطالما ظل هذا الوطن محميا بوعي شعبه، وصلابة نظامه السياسي؛ ملكا وعرشا ودستورا، وستظل مملكتنا مملكة الصمود في وجه كل الصعاب والمتغيرات من حولنا، مضيفاً أنه ولكي نتمكن من استكمال إنجازاتنا، علينا أن نعي جيدا بأنه مازال علينا مسؤولية المواصلة والتأكيد على أن نهج الاصلاح، هو نهج متجدد وعلينا حمايته بالتحديث المستمر، وأن لا نركن عند محطة أو مرحلة، فالأيام ستظل تطالبنا بالتطور أمام سرعة ثورة الاتصال والمعلومات.

وقال الطراونة، إن أردناً قويا صلبا منيعا، تتكاتف به الإرادات هو سبيلنا حتى نظل في مقدمة الصفوف التي تطالب بالعدالة لقضيتنا المركزية؛ فلسطين أول الوعي وكل الوجدان، فالثابت والمبدأ في مسيرة هذا الوطن من عهد الملك الى عهد الملك، هو فلسطين الدولة وعاصمتها القدس، وكرامة أهلها فوق اعتبارات الانحيازات الاممية ودعم المحتل على حساب أصحاب الحق.

أخبار ذات صلة