صحيفة تنشر بنودا مسربة من صفقة القرن - تفاصيل

عربي دولي نشر: 2019-05-08 23:17 آخر تحديث: 2019-05-08 23:17
ترمب وكوشنر ونتنياهو
ترمب وكوشنر ونتنياهو
المصدر المصدر

كشفت صحيفة "يسرائيل هيوم" التابعة لكيان الاحتلال وثيقة تظهر بعض بنود "صفقة القرن" والتي تبنتها الإدارة الأمريكية بقيادة دونالد ترمب لحل القضية الفلسطينية.

وقالت الصحيفة إن الوثيقة بدأت بعبارة "هذه هي بنود صفقة العصر المقترحة من الإدارة الأمريكية".

فيما يلي النقاط الرئيسية في الاتفاقية:

-الاتفاق

يتم توقيع اتفاق ثلاثي بين كيان الاحتلال ومنظمة التحرير وحماس وتقام دولة فلسطينية يطلق عليها "فلسطين الجديدة" على أراضي الضفة الغربية وقطاع غزة من دون المستوطنات القائمة.

-إخلاء الأرض

الكتل الاستيطانية كما هي تبقى بيد الاحتلال وستنضم إليها المستوطنات المعزولة وتمتد مساحة الكتل الاستيطانية لتصل إلى المستوطنات المعزولة.

-القدس

لن يتم تقسيمها وستكون مشتركة بين سلطات الاحتلال وفلسطين الجديدة، وينقل السكان العرب ليصبحوا سكانا في فلسطين الجديدة وليس للاحتلال- بلدية القدس تكون شاملة ومسؤولة عن جميع أراضي القدس باستثناء التعليم الذي تتولاه فلسطين الجديدة، وفلسطين الجديدة هي التي ستدفع لبلدية القدس ضريبة الأرنونا والمياه.

كما أنه لن يسمح لليهود بشراء المنازل العربية، ولن يسمح للعرب بشراء المنازل اليهودية. لن يتم ضم مناطق إضافية إلى القدس. ستبقى الأماكن المقدسة كما هي اليوم.

-غزة

ستقوم مصر بمنح أراض جديدة لفلسطين لغرض إقامة مطار ومصانع وللتبادل التجاري والزراعة، دون السماح للفلسطينيين بالسكن فيها.

حجم الأراضي وثمنها يكون متفقا عليه بين الأطراف بواسطة الدول المؤيدة، ويأتي تعريف الدول المؤيدة لاحقا/ ويشق طريق أوتستراد بين غزة والضفة الغربية ويسمح بإقامة ناقل للمياه المعالجة تحت أراض بين غزة وبين الضفة.


اقرأ أيضاً : كوشنر يكشف ملامح جديدة عن "صفقة القرن".. تفاصيل


-الدول المؤيدة

الدول التي وافقت أن تساعد في تنفيذ الاتفاق ورعايته اقتصاديا وهي (الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي ودول الخليج المنتجة للنفط).

ولهذه الغاية يتم رصد مبلغ 30 مليار دولار على مدى خمس سنوات لمشاريع تخص فلسطين الجديدة. ( ثمن ضم المستوطنات لإسرائيل وبينها المستوطنات المعزولة تتكفل بها سلطات الاحتلال).

- توزيع المساهمات بين الدول الداعمة

الولايات المتحدة الأمريكية 20٪، الاتحاد الأوروبي 10٪، دول الخليج المنتجة للنفط 70٪، وتتوزع النسب بين الدول العربية حسب إمكانياتها النفطية (وتفسير تحميل دول النفط غالبية تكلفة المشروع أنها هي الرابح الأكبر من الاتفاق).

-الجيش

يمنع على فلسطين الجديدة أن يكون لها جيش والسلاح الوحيد المسموح به هو سلاح الشرطة.

سيتم توقيع اتفاق بين سلطات الاحتلال وفلسطين الجديدة على أن تتولى إسرائيل الدفاع عن فلسطين الجديدة من أي عدوان خارجي، بشرط أن تدفع فلسطين الجديدة لإسرائيل ثمن دفاع هذه الحماية ويتم التفاوض بين سلطات الاحتلال والدول العربية على قيمة ما سيدفعه العرب لجيش الاحتلال ثمنا للحماية.

-الجداول الزمنية ومراحل التنفيذ

عند توقيع الاتفاقية:

تفكك حماس جميع أسلحتها، وتسليحها ويشمل ذلك السلاح الفردي والشخصي لقادة حماس ويتم تسليمه للمصريين.

يأخذ رجال حماس بدلا عن ذلك رواتب شهرية من الدول العربية.

تفتح حدود قطاع غزة للتجارة العالمية من خلال معابر الاحتلال والمعابر المصرية وكذلك يفتح سوق غزة مع الضفة الغربية، وكذلك عن طريق البحر.

بعد عام من الاتفاق تقام انتخابات ديمقراطية لحكومة فلسطين الجديدة وسيكون بإمكان كل مواطن فلسطيني الترشح للانتخابات.

بعد مرور عام على الانتخابات يطلق سراح جميع الأسرى تدريجيا لمدة ثلاث سنوات.

في غضون خمس سنوات، سيتم إنشاء ميناء بحري ومطار لفلسطين الجديدة وحتى ذلك الحين يستخدم الفلسطينيون مطارات وموانئ للاحتلال.

الحدود بين فلسطين الجديدة والاحتلال تبقى مفتوحة أمام مرور المواطنين والبضائع كما هو الحال مع الدول الصديقة.

يقام جسر معلق يرتفع عن سطح الأرض 30 مترا ويربط بين غزة والضفة وتوكل المهمة لشركة من الصين وتشارك في تكلفته الصين 50%، اليابان 10%، كوريا الجنوبية 10%، أستراليا 10%، كندا 10%. أمريكا والاتحاد الأوروبي مع بعضهما 10%.

-غور الأردن

سيظل وادي الأردن في أيدي الاحتلال كما هو اليوم، وسيتحول الطريق 90 إلى طريق من أربعة مسارات، وسلطات الاحتلال تشرف على شقه، منها مسلكان يكونان للفلسطينيين ويربطان فلسطين الجديدة مع الأردن ويكون الطريق تحت إشرافهم.

-العقوبات

في حال رفضت حماس ومنظمة التحرير الصفقة، فإن الولايات المتحدة سوف تلغي كل دعمها المالي للفلسطينيين وتعمل جاهدة لمنع أي دولة أخرى من مساعدة الفلسطينيين.

إذا وافقت منظمة التحرير الفلسطينية على شروط هذا الاتفاق ولم توافق حماس أو الجهاد الإسلامي، يتحمل التنظيمان المسؤولية وفي أي مواجهة عسكرية بين الاحتلال وحماس، ستدعم الولايات المتحدة سلطات الاحتلال لإلحاق الأذى شخصيا بقادة حماس والجهاد الإسلامي، حيث أن أمريكا لن تتقبل أن يتحكم عشرات فقط بمصير ملايين البشر.

في حال رفضت سلطات الاحتلال الصفقة، فإن الدعم الاقتصادي للاحتلال سوف يتوقف.

أخبار ذات صلة