رئيس غرفة تجارة عمان: هذا العام هو الأقل كلفة على الأردنيين منذ 6 سنوات

اقتصاد نشر: 2019-05-05 21:26 آخر تحديث: 2019-05-06 01:23
اسواق عمان
اسواق عمان
المصدر المصدر

أكد أمين عام وزارة الصناعة والتجارة والتموين يوسف الشمالي أن الوزارة وضعت خطة واضحة لشهر رمضان بالتنسيق مع القطاعين العام والخاص. 

وأضاف الشمالي في حديث لـ "نبض البلد" عبر رؤيا، مساء الأحد، أن الوزارة تواصلت مع الشركاء الاستراتيجيين في القطاع الخاص وذلك للإطمئنان على تأمين مخزون استراتيجي كاف لمدد الكفاية المعتمدة عالميا، وأيضا من أجل الحفاظ على مستوى الأسعار.

وبين أن الحكومة لا تستورد إلا مادة واحدة وهي القمح، وباقي الأصناف يتحمل استيرادها القطاع الخاص.

وحول موضوع الأسعار، أوضح ان الوزارة وضعت دراسة لـ 71 سلعة وهي السلع الأساسية التي يستخدمها المواطن الأردني، حيث أظهرت الدراسة أن 4 سلع فقط ارتفعت إذا ما قورنت برمضان الماضي، وأن 13 سلعة انخفض سعرها والبقية استقرت.


اقرأ أيضاً : مفتي المملكة: الإثنين هو أول أيام شهر رمضان المبارك في الأردن


واكد ان الكميات متوفرة والأسعار بمتناول الجميع وأن كل شيء يصب في مصلحة المواطن، لأن هناك مدد كفاية وتنافس كبير بين التجار، فحجم العروض ضخم جدا وهو مختلف عن الأعوام السابقة وكل هذا يصب بمصلحة المواطن.

ونبه إلى أن المخلفات انخفضت هذا العام عن العام السابق إلى النصف ففي العام الماضي بلغت المخالفات حتى شهر 1003 مخالفة، في في ذات الفترة من العام الحالي 508 مخالفة، فهذا مؤشر أن الجهد مع القطاع الخاص أثمرت، فالعقوبات مغلظة ايضا.

وأكد أن الاردن تفاجأ بعد فتح معبر جابر / نصيب مع سوريا أن الجانب السوري وضع قيودا على السلع الاردني، فهناك قوائم منع بالمطلق من الاستيراد وقوائم تحتاج إلى اذن استيراد يقدم طلب لوزارة الاقتصاد السورية، وحولنا التواصل معهم بكل مهنية وقلب مفتوح ولكن لم يكن هناك اي تجاوب.

واضاف :"هنا أخذنا تفويضا من رئاسة الوزراء أن نتصرف كوزارة صناعة بمقتضى الحال مع الجانب السوري، ولكن وبعد مضي 6 شهور ونصف لم يكن هناك تجاوب وعليه اتخذنا هذا القرار الوطني بامتياز."

من جهته، قال رئيس غرفة تجارة عمان الحاج خليل توفيق إن التجار يواجهون ظروفا صعبة بسبب الركود.

وأكد توفيق عدم وجود أي نقص بالسلع، لافتا إلى أن 3 سلع ارتفع فقط سعرها.

وبين أن ارتفاع السلع ليس أمرا معيبا، ولكن المعيب هو الرفع غير المبرر أو نقص الكميات.

وأرجع سبب انخفاض السلع هذا العام إلى سبب خارجي وهو انخفاض أسعار السلع من بلد المنشأ كالمكسرات والبقوليات، واما الأسباب الداخلية فترجع للمنافسة والركود الذي ساهم في انخفاض السلع.

وأشار إلى أن سلة المستهلك ستكون الأقل خلال 6 سنوات الماضية، فأي مواد يشتريها المستهلك ستكون قريبة من بعضها.

ولفت إلى أن الأسواق الأردنية بدأت تشهد معارك كسر عظم بين التجار، فالمنافسة قوية بين التجار.

وكشف أن المؤسسة المدنية هي الأقل سعرا على مستوى المملكة بنسبة 11% من بقية أسعار السوق. 

أخبار ذات صلة