وأخيرا .. الحكومة تحل مشكلة اراضي مخيم المحطة وتنهي معاناة سكانه

محليات نشر: 2019-05-01 17:12 آخر تحديث: 2019-05-01 17:12
رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز خلال لقائه وفد منطقة المحطة السكاني
رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز خلال لقائه وفد منطقة المحطة السكاني
المصدر المصدر

وجهاء وأهالي المحطة يثمنون قرار الحكومة بحل مشكلة اراضي المخيم وإنهاء معاناتهم التي استمرت لعقود.

وجهاء وأهالي المخيم يثمنون مواقف جلالة الملك الداعمة للقضية الفلسطينية ورعاية المقدسات وتمسكهم بحق العودة.

الرزاز : توجيهات جلالة الملك للحكومة بالعمل الميداني لاستشعار المشاكل والعمل على معالجتها

التقى رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز، اليوم الاربعاء، وفدا من وجهاء وأهالي مخيم المحطة الذين ثمنوا قرار الحكومة الأخير بحل مشكلة اراضي المخيم من خلال تفويضها لسكانه وانهاء الدعاوى القضائية المقامة عليهم من مالكي الاراضي.

واكد وجهاء واهالي المخيم تقديرهم العالي لتجاوب الحكومة الحالية بإنهاء معاناة اهالي المخيم التي استمرت لعقود، وتفاقمت منذ العام 2016 بعد رفع مالكي الاراضي دعاوى قضائية على السكان والتهديد بإخلاء منازلهم. واشاروا الى حالة القلق والتوتر التي عاشها سكان المخيم الذي يقطنه عشرات الآلاف على مدى السنوات الماضية بعد تسلمهم اشعارات بإخلاء منازلهم، مؤكدين ان القرار الذي اتخذته الحكومة قبل اسبوعين بتفويض الاراضي للسكان مقابل البدل، اسهم بإنهاء معاناتهم ووضع حد للخوف الذي كان يتهدد مستقبل ابنائهم، معربين عن الأمل بأن قرار الحكومة بتفويض الأراضي لسكان المخيم سيسهم في تحسين نوعية الخدمات التي لا زالت دون مستوى الطموح.

واكدوا اعتزازهم بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، مقدرين عاليا دور جلالته ودفاعه المشرف عن القضية الفلسطينية وعن المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف.

كما اكد وجهاء واهالي المخيم اعتزازهم بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني وانتمائهم لتراب الاردن الغالي، وان هذا الانتماء لا يتناقض اطلاقا مع حقهم في العودة إلى فلسطين وتمسكهم بهذا الحق التاريخي.

وخلال اللقاء الذي حضره وزراء الشؤون السياسية والبرلمانية المهندس موسى المعايطة، والدولة للشؤون القانونية مبارك ابو يامين، والدولة لشؤون الإعلام جمانة غنيمات، بارك رئيس الوزراء لسكان المحطة هذا الانجاز الذي تحقق بعد عقود من المعاناة، ونتيجة لجهود الخيرين الذين تابعوا الموضوع، مؤكدا ان الحكومة تابعت هذا الملف بكل مسؤولية، واصرت على ايجاد حلول عادلة ومرضية لجميع الاطراف. واكد ان الحكومة التزمت وعملت على معالجة اعتداءات على اراضي الدولة واراض عائدة لمواطنين والمقامة عليها تجمعات سكانية في العديد من المناطق؛ ايمانا بأن واجبها تحقيق طموح سكان هذه المناطق بالاستقرار في بيوتهم المسجلة بأسمائهم بشكل قانوني وتوفير الخدمات كافة.

ولفت رئيس الوزراء الى توجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني المستمرة للحكومة لتكون حكومة ميدانية تستشعر مشاكل وهموم المواطنين لتعمل على معالجتها. وبشأن القضية الفلسطينية والقدس، اكد رئيس الوزراء ان موقف جلالة الملك عبدالله الثاني والحكومة والشعب الاردني واضح وثابت بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف والوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس. وشدد الرزاز على ان هذه ثوابت ومواقف معلنة ولا مساومة عليها. وقال: بوقوفنا صفا واحدا خلف قيادتنا الهاشمية نحمي حقنا في عودة اللاجئين الفلسطينيين وإقامة الدولة الفلسطينية وحماية مقدساتنا في القدس الشريف.

وفي تصريحات صحفية عقب اللقاء، قدم رئيس لجنة الدفاع عن اهالي مخيم المحطة جمال الايوبي، الشكر والتقدير للحكومة على موقفها المشرف لإنصاف اهالي المخيم وانهاء معاناتهم التي استمرت سنوات طويلة.

وتقدم من مقام جلالة الملك عبدالله الثاني بأسمى آيات التهنئة والتبريك بمناسبة قرب حلول شهر رمضان المبارك، مؤكدا دعم وتقدير ابناء المخيم لمواقف جلالة الملك المشرفة تجاه القضية الفلسطينية والمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف. واكد عضو اللجنة علي الجرجاوي ان ما قامت به الحكومة من انهاء للمعاناة وقلق اهالي المخيم لا يمكن ان ينسى وهو موقف سيسجله التاريخ. وقال: خاطبنا حكومات سابقة بهذا الشأن وكنا نتلقى الوعود دون تنفيذها". كما اكد تطلع ابناء المخيم لزيارة رئيس الوزراء الى المخيم والاطلاع عن كثب على احتياجات سكانه من الخدمات مقدما شكره لكل من ساهم بحل مشكلة الاراضي في المخيم، وبشكل خاص وزيري الشؤون السياسية والبرلمانية والدولة للشؤون القانونية.

وتقدمت ميسون السرور ونعيمة عبدالقادر اللتين حضرتا اللقاء بالشكر والتقدير لجلالة الملك وللحكومة ورئيسها الدكتور عمر الرزاز ولكل من ساهم في ايجاد حل لمشكلة اراضي المخيم، مؤكدتين اهمية تحسين مستوى الخدمات في المخيم غير المعتمد رسميا كأحد مخيمات اللجوء في المملكة من وكالة الامم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "ال

اونروا".

أخبار ذات صلة