محلل سياسي: يجب تقوية جهاز المناعة عند المواطن الأردني لتحمل السنوات العجاف القادمة - فيديو

محليات
نشر: 2019-04-28 20:46 آخر تحديث: 2019-04-29 08:47
من الحلقة
من الحلقة
المصدر المصدر

قال الوزير الأسبق ممدوح العبادي لا أعلم لما يصيب الحكومة الرعب اذا خرجت مظاهرات، واصفا ذلك بالأمر طبيعي أن يخرج الناس اذا شعروا بوجود الظلم.

ورى العبادي خلال حديث خاص لبرنامج نبض البلد أن هناك مبررات طبيعية أن يتحرك الناس، ووضع الناس حاليا اسوأ  في الوقت الحالي من فترة حكومة هاني الملقي وعبد الله النسور.

ووجه العبادي نقدا للحكومة ومشروع النهضة الذي رفعته متسائلا عن معناه، كما انتقد حديثها أن الأردن دولة انتاج دون تحرك حكومي لفتح الأسواق.

ولفت العبادي إلى أن جهات عميقة في الدولة الأردنية تدخلت في رمضان الماضي، من أجل التخلص من رئيس الوزراء هاني الملقي.

وأكد على ضرورة وجود الدعم الخارجي الأردن، كون الحدود مازلت مغلقة.

وأضاف أن وضع السياحة الترفيهية بالأردن في مستوى الصفر، وأنه تم ضرب السياحة العلاجية والدينية.

فيما قال المحلل السياسي عريب الرنتاوي إن هناك وجهتي نظر في الشارع الأردني إحداهما تقول أن إجراءات الحكومة في رمضان لن تحدث أي فرق ولن نلمس أي تغيير.

ورأى الرنتاوي عدم وجود أي أفق قريب لحل الأزمة الاقتصادية، وقال نحن بحاجة لصدمة وعقل سياسي يدير الملف سياسيا دون إهمال الإدارة الاقتصادية، مشيرا إلى ان  السلة الاقتصادية الحكومية خاوية، فنحن بحاجة لتقوية جهاز المناعة عند المواطن الأردني لمواجهة سنوات عجاف قادمة.

وحول شهر رمضان وسط توقعات بخروج المواطنين كما حصل في رمضان الماضي، فهذا شهر خطير سيكون بالنسبة للحكومة.

وأشار إلى أن أسباب القلق مكتملة، وما حدث في شهر رمضان الماضي لم يكن متوقعا، حين تم اسقاط الحكومة، ولذلك نحن بحاجة لتفعيل العقل السياسي لدى الحكومة.

وأكد على ضرورة استعادة ثقة الناس بمشروع النهضة من قبل الحكومة - والذي لا نعرف ملامحه حتى الآن-، وهنا على الحكومة ان تفكر خارج الصندوق، وذلك من خلال الإصلاح السياسي بوضع قانون انتخاب جديد، يغادر الصوت الواحد، ولابد أن يشعر الناس أن ممثليهم الحقيقين وصلوا للبرلمان وهذا الأمر غير موجود، وكذلك ملف محاربة الفساد حيث أننا لم نرى ما يكفي في هذا الشأن حيث أن اللعب في قضايا معينة.

أخبار ذات صلة