أوقاف القدس: الاحتلال يستثمر الاعياد "اليهودية" لزعزعة الوضع التاريخي والقانوني

فلسطين نشر: 2019-04-23 13:59 آخر تحديث: 2019-04-23 14:41
اقتحام سابق للمسجد الأقصى
اقتحام سابق للمسجد الأقصى
المصدر المصدر

استنكر مجلس الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية في القدس الدعوات التحريضية التي أطلقتها الجماعات اليهودية المتطرفة لاستثمار المناسبات الدينية كمنصة لاستباحة الـمسجد الاقصى المبارك.


اقرأ أيضاً : 22 الف مستوطن يستبيحون الحرم الابراهيمي في الخليل


واعتبر المجلس في بيان له :" التصعيد الممنهج من قبل الاحتلال حلقة في سلسلة متصلة من الانتهاكات الهادفة إلى زعزعة الوضع التاريخي والقانوني والديني.

وتاليا نص البيان : 
يستنكر مجلس الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية تصرفات شرطة الاحتلال واذرعها الأمنية ومن خلفها مجموعات المتطرفين التي بلغت حداً من الصلافة والغطرسة كل مبلغ، فبعد الدعوات التحريضية التي أطلقتها الجماعات اليهودية المتطرفة لاستثمار الـمناسبات الدينية كمنصة لاستباحة الـمسجد الأقصى المبارك، وما جنحت اليه شرطة الاحتلال من تنفيذ سلسلة من الإجراءات القمعية والانتهاكات الصارخة ابتداءً من غض الطرف عن هذه الدعوات المقيتة وليس اقل منها خطورةً هو توفير كل أسباب الدعم والحماية لهذه المجموعات المتطرفة في اقتحامها للمسجد وغض الطرف عن أدائهم لصلوات وطقوس تلمودية في رحاب الـمسجد الطاهرة، وكل ذلك عبر تحويل ساحات الـمسجد لى ثكنة عسكرية تعج بمختلف وحداتها العسكرية والأمنية والاستخباراتية بالتزامن مع فرضها حصاراً مطبقاً على كامل المدينة المقدسة والبلدة القديمة، وتشديد إجراءاتها القمعية على أبواب الـمسجد باحتجاز البطاقات الشخصية للمصلين وغيرها من الممارسات التعسفية.

وعليه نؤكد على ما يلي:

[1] لا يمكن القبول بمثل هذه الإجراءات التعسفية بحجة الأعياد اليهودية ولن تصبح هذه الممارسات حدثاً عابراً في أي وقت من الأيام.

[2] يعتبر مجلس الأوقاف الإسلامي هذا التصعيد الممنهج حلقة في سلسلة متصلة من الانتهاكات الهادفة إلى زعزعة الوضع التاريخي والقانوني والديني القائم في المسجد الأقصى المبارك منذ أمد بعيد، الأمر الذي يستدعي دق نواقيس الخطر ورصّ الصفوف على مستوى حكومات وشعوب العالم الإسلامي وما مناشدتنا اليوم إلا صرخة من الألم على ما ألمّ بالـمسجد الأقصى الـمبارك نخاطب فيها امتنا وشعوبنا أنْ الـمسجد الأقصى أمانة في عنق كل مسلم.

[3] إننا رغم هذا الحصار وهذه الممارسات سنبقى على عهدنا ورباطنا في بيت الـمقدس وأكناف بيت الـمقدس، وسنبقى الأوفياء للقدس وأقصاها على خطى جلالة الـملك عبد الله ابن الحسين صاحب الوصاية والرعاية حفظه الله ورعاه، والذي نشد على أياديه في الذود عن الـمسجد الأقصى الـمبارك/الحرم القدسي الشريف.

[4] إن الـمسجد الاقصى الـمبارك/الحرم القدسي الشريف هو ملك خالص للمسلمين وحدهم ولن يقبل القسمة ولا الشراكة بمساحته البالغة 144 دونماً.

وإننا نناشد شعبنا بشد الرحال إلى الـمسجد الأقصى الـمبارك/الحرم القدسي الشريف لأداء الصلوات فيه وفي كل الأوقات

حماك الله يا أقصى

مجلس الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية بالقدس

القدس في 17 شعبان 1440 هـ

أخبار ذات صلة