حريق كاتدرائية نوتردام وعي أردني .. وخطاب كراهية محدود

محليات نشر: 2019-04-16 16:33 آخر تحديث: 2019-04-16 16:36
كاتدرائية نوتردام التاريخية في باريس
كاتدرائية نوتردام التاريخية في باريس
المصدر المصدر

  جاء حريق كاتدرائية نوتردام التاريخية في باريس، ليعيد إلى الواجهة سؤال "خطاب الكراهية" إلى متى وإلى أين.


اقرأ أيضاً : احتراق كاتدرائية نوتردام في باريس - فيديو


مواطنون عبروا عن حزنهم الشديد وتضامنهم مع إرث انساني، عريق، وقادة وزعماء حول العالم أعربوا عن صدمتهم وحزنهم وتضامنهم مع الشعب الفرنسي.
بيد أن بعضاً انتهز الفرصة ليعبر عن مكنون نفسه تجاه الآخر فالبعض قال :" الله لا يردهم .... اقلع".

وآخرون استدلوا بآيات قرآنية !! لا علاقة لها لا من قريب ولا من بعيد في حادثة الحريق.

وبعضهم خلط الدين بالسياسة الغربية، فتمنى الخراب واعرب عن سعادته من الحريق انتقاما من السياسات الغربية.


اقرأ أيضاً : السيطرة على حريق كاتدرائية نوتردام و"إخماده جزئياً" في باريس


صحيح أن الأغلب وخصوصا من المعلقين الأردنين عبروا عن غضبهم من التعليقات المستفزة، وقاموا بالرد على اصحابها.

ولكن السؤال أو مجموعة الأسئلة أين دور مؤسسات المجتمع المدني والاعلام،  في محاربة خطاب الكراهية، وإلى أين وصلوا واين هي خططهم واستراتيجياتهم .. أم سنبقى نعمل وفق نظام انذار الفزاعات والأحداث والصدف ؟؟؟.

أخبار ذات صلة