بيان من قبيلة بني حسن - تفاصيل

الأردن
نشر: 2019-04-11 21:02 آخر تحديث: 2020-07-23 12:20
ارشيفية
ارشيفية

 طالب أبناء قبيلة بني حسن الأردنيين في بيان لهم الالتفاف حول الأردن ومقدراته وقيادته.

وتاليا نص البيان:

أيها الأردنيون السمر النشامى على اختلاف الوانكم ومشاربكم، اليوم، اليوم يقف الأردنيون وخيولهم مُسّرجة وأرواحهم على الأكف وعلى رأسهم عقيدهم عبد الله  شريف الأمة وأملها، يقفون وأرواحهم منذورة للعرب ولفلسطين كل فلسطين هذا قدرنا وهذا واجبنا وهذا دمنا رّوينا به تراب فلسطين من حطين الى الكرامة. اليوم، اليوم، يقف عبدالله الثاني منادياً بالأمة والعالم مُعيداً صيحة جده الأعظم " والله لو وضعوا الشمس بيميني والقمر بشمالي وسلّموني خزائن الارض ما سلّمت شبرا من تُراب فلسطين ولا ذرّة تراب من تراب المسجد الأقصى. وقبيلة بني حسن " تقول لحادي الركب ولآل هاشم ولأهلنا في عموم فلسطين (لعيون أعيونك يا فلسطين والك علينا عتايب حنا علينا ذبح الزلم وأنتي عليك غز النصايب).

أيها الأردنيون، على امتداد الجغرافيا والتاريخ "جُعنا وما بِعنا وطحنّا الملح وأكلنا الخبز الحاف" ونجوّنا بالأردن ومقدراته ومكتسباته عندما هبت رياح الربيع العربي واشتدت، لتتحول إلى إعصار دمّر واقتلع عروش مُتجذّرة وغيّر ملامح المكان وحوّله إلى أطلال وخراب تسكنه اليوم طيور "الشؤم" وُشرّد ملايين البشر تتقاذفهم حدود الدول شرقا وغربا وتُمّتهن كراماتهم وكنّا وكانت الاردن برداً وسلاماً وكنّا وسنبقى، جنّة الله على الأرض للمستضعفين ويثرب القرن العشرين.

ايها الاردنيون، كان عبد الله الثاني "فتى قريش" ربّان السفينة الذي أوصلها إلى برّ الأمان مدركا أن الدولة الأردنية الناشئة وكافّة مُقدراتها ومنجزاتها هي وديعة بين يديه ومسؤوليته الأولى حتى لو تعرّض للأذى وظلم ذوي القربى لذلك، نجوّنا جميعا ونجا الأردن وردد الأردنيون نداء حبيب الزيودي "هذي بلدنا وما نخون اعهودها" ومهيوب ياهالوطن مهيوب، مهيوب وما اتخيب الضني" وبايعنا  الهاشمي فتي قريش كما بايعنا آل بيته من قبل، عقيدا للخيل وللفرسان "عبدالله يا عقيد القوم"

ايها الأردنيون، ابناء الامة الاردنية الواحدة. اليوم، كُلنا مطالبون بالالتفاف حول الأردن ومقدراته وقيادته وأن نشدّ على البطون وطناً وننذر له الدم والروح والولد وقائداً اشتعل الرأس منه شيباً يجوب الارض مدافعا عن كرامة ومستقبل الامة في مواجهة مشروع صفقة القرن كما وقف اجداده والاردنيون والعرب الشرفاء في مواجهة بلفور ووعده. وليعلم العالم، وليبلّغن الحاضر منهم الغائب، ولتعلم الإدارة الأمريكية ومن يقف معها أو يجاملها ان الأردن للأردنيين وعاصمتهم عمان، وفلسطين للفلسطينيين وعاصمتهم القدس، ونحن وهُم من يقرر مستقبل هذه الارض ومن عليها، ونحن وهُم نموت دونها ولأجلها وليسجّل التاريخ أن هنالك امة قد

أخبار ذات صلة

newsletter