غنيمات: أي مفاوضات لا تنسجم مع الثوابت الأردنية مرفوضة

محليات نشر: 2019-04-11 19:42 آخر تحديث: 2019-04-12 10:05
وزيرة الدولة لشؤون الاعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة جمانة غنيمات
وزيرة الدولة لشؤون الاعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة جمانة غنيمات
المصدر المصدر

اكدت وزيرة الدولة لشؤون الاعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة جمانة غنيمات ان "لاءات" الملك الثلاث حول التوطين والوطن البديل والقدس واضحة، وهي الموقف الوحيد  ولا تنازل عنه واي مفاوضات لا تنسجم مع الثوابت الاردنية مرفوضة .

وشددت خلال لقائها مقدمي البرامج الاذاعية الصباحية في دار رئاسة الوزراء الخميس، على مركزية القضية فلسطينة مشيرة الجهود الكبيرة التي يبذلها الأردن  في جميع المحافل الدولية للتأكيد على ان غياب الحل العادل للقضية لن يجلب الأمن والاستقرار للمنطقة.

واوضحت غنيمات ان موقف الاردن واضح ومعلن تجاه القضية الفلسطينية وهو التوصل إلى  حل نهائي على أساس قرارات مجلس الأمن الدولي والشرعية الدولية، وعلى أساس حل الدولتين وقيام دولة فلسطينية مستقلة على حدود الرابع من حزيران 67 وعاصمتها القدس الشرقية .

من جانب اخر ، شرحت غنيمات الخطة التنفيذية للتشغيل وعدد الفرض التي سيتم توفيرها خلال العام الحالي.

واشارت الى ان التربية الاعلامية مشروع دولة  يسعى لتعزيز الثقافة الاعلامية لدى الطلبة في المراحل الدراسية المختلفة للتعامل مع متغيرات العصر بصورة مسؤولة تشكل الوعي والمعرفة .

وعلى صعيد اخر اكدت غنيمات ان هناك العديد من التحديات الداخلية والخارجية الا ان هناك مؤشرات ايجابية للاقتصاد الاردني ابرزها تحقيق عدد من المؤشّرات المهمّة خلال الشهور الماضية ومنهار ارتفاع معدّل الصادرات بنسبة (13.6%) خلال شهر كانون ثاني الماضي وزيادة في رؤوس أموال الشركات المسجلة لدى مراقبة الشركات بنسبة (34%) اضافة إلى زيادة عدد المؤسسات الفرديّة بنسبة (14%) خلال الربع الأول من العام الحالي مقارنة مع العام السابق.

ومن بين المؤشرات الإيجابية ارتفاع عدد العلامات التجارية المسجّلة للشهور الثلاثة الأولى من هذا العام مقارنة بذات الفترة من العام الماضي بنسبة (24%) وان هذه الأرقام وإن كانت إيجابيّة لكنّنا نطمح إلى المزيد، وأملنا غير محدود وجهودنا لن تتوقّف.

واكد متحدثون اهمية توحيد استراتيجية اعلامية تراعي المصلحة الوطنية باعتبار ان الاعلام شريك اساسي في النهضة ، والعمل على تدعيم منصات الاعلام المهني بما يبني الثقة والهوية الاعلامية وينمي المضمون الهادف .

واشاروا الى اهمية تنوع الافكار وتجويد المحتوى الاعلامي وصولا الى اعلام مهني هادف يأخذ المصلحة الوطنية بعين الاعتبار مشددين على ضرورة دعم الاعلام المجتمعي الذي يقدم رسالة هادفة للمصلحة العامة.

أخبار ذات صلة