تعرف على أسوأ 10 أسباب تخدعك للبقاء في عمل تكرهه

هنا وهناك نشر: 2019-04-08 18:08 آخر تحديث: 2019-04-08 18:09
تعبيرية
تعبيرية
المصدر المصدر

جزء من الطبيعة البشرية أن نستمر في فعلٍ أياً ما كان نفعله، رغم أن الكسل قوةٌ تهيمن على الإنسان، حيث يخدع كثير منا أنفسهم بافتراض أنهم يستطيعون البقاء في وظيفة سيئة عاماً آخر أو أكثر.

ويوماً ما سيفيقون على آلام مبرحة في الرأس، أو على عراك صاخب مع رؤسائهم بالعمل. سوف ينفجر إحباطهم المكبوت في النهاية، لا تدعْ ذلك يحدث لك! اسأل نفسك سؤال: "هل أنا سعيد ومتحمس في عملي، أم أنني أودي عملي وحسب دون أي مشاعر إيجابية؟".

حدِّد ما إذا كنت على استعداد لإمضاء الأشهر الاثنى عشر الثمينة المقبلة من حياتك في أداء ما تفعله الآن، أو أنك ترغب في فعل شيء جديد.

هل سيكون البحث عن عمل جديد مزعجاً؟ سيكون كذلك بلا شك؛ لكنه سيكون تجربة تعليمية مهمة أيضاً، وسيمنحك عضلات جديدة، ونحتاج جميعاً تنمية قوتنا.

إليك أسوأ 10 أسباب للاستمرار في وظيفة لا تناسبك:

- لأنها آمنة.

- لأنني أحب زملائي في العمل.

- لأنني أعلم كيف أقوم بها.

- لأن ما تعرف خير مما تجهل.

- لأنني أكبر من أن أبدأ في تغيير عملي الآن.

- لأن العثور على عمل جديد صعب.

- لأن العمل هنا ليس بسيئ إلى هذه الدرجة.

- لا أعرف ما يمكنني أفعله غير هذا.

- لا أريد أن يعرف رئيسي في العمل أنني أبحث عن وظيفة.

- بسبب أطفالي.

«أكره عملي لكن أتمسك به، لأنه آمن»، هذه ليست بحُجة منطقية. فما لم تكن تخطط للتقاعد من عملك الحالي، وتضمن أنهم سيُبقون عليك حتى تصل إلى سن التقاعد، فكلما بقيت في عملك، ساء وضعك.

هل تريد أن تمضي حياتك في فعل شيء لا تحبه، لأنك كنت خائفاً من التحرك خارج المنطقة التي تُشعِرك بالراحة، ومن المخاطرة عاماً بعد عام؟

من الرائع أن تعمل مع أشخاص تحبهم؛ لكن فكرة أنني «أُبقي على عملي، لأنني أحب زملائي!» ليست إلا خدعة، وأنت تعرف ذلك.

يحب البؤس الرفقة. فمن المريح أن تحظى بمن يتعاطف معك في عملك البائس؛ لكن أفضل من ذلك أن تعمل مع أشخاص رائعين يحبون عملهم، وأن تحب أنت عملك أيضاً.


اقرأ أيضاً : احصل على 18500 دولار مقابل وظيفة "النوم" لشهرين


إذا كنت تحب زملاءك، فأقم معهم صداقة شخصية، واجتمِع معهم كثيراً بعد أن تخرج من وضعك المهني التعيس. ويمكن أن تلهمهم خطواتك بالمضي قدماً في حياتهم أيضاً.

يشعر كل الناس بالراحة في البيئة التي يعرفونها أكثر من البيئة التي لا يعرفونها. لذلك قد يكون «لا أحب عملي لكنني معتاد عليه» أسوأ سبب ممكن للبقاء في المكان الذي يستهلك طاقة الحياة من داخلك. فالحياة هي التعلم.

تستحق أن تشعر بالسرور في حياتك العملية. إنني أومن بهذا، فهل تؤمن بذلك مثلي؟

وأي شخص أمامه عام أو اثنان قبل أن يصل إلى سن التقاعد ليس بمسنٍّ لدرجة تمنعه من تغيير عمله.

هل هناك تمييز على أساس العمر في سوق المواهب؟

نعم بالتأكيد. يميز السوق بين البشر على أساس السن وعلى أسس أخرى كثيرة؛ لكن هذا ليس بسبب كافٍ لتعلَق بعملٍ تكرهه.

إذا كنت تعلم ما تفعله ويفيد أصحاب العمل، فأي شخص آخر سيرى أيضاً هذه القيمة التي تملكها. والبحث عن هذا المدير جدير بوقتك؛ فلن تندم على إنفاق الوقت والطاقة في مثل هذا البحث.

تقع الأسباب المماثلة كافة لـ «من الصعب العثور على عمل جديد»، و «هذا العمل ليس بذلك السوء»، و «لا أعرف ما يمكن أن أفعله إذا قررت تغيير عملي»، في صندوق أسميه «الاستسلام».

بإمكان أي شخصٍ أن يتعاطف مع إحساس «قد يمكنني تحسين وضع؛ لكن يبدو ذلك أكبر من أن أتحمله».

عندما نفتقد السحر في حياتنا، يتحول كل شيء ينبغي لنا فعله إلى عمل رتيب.

يعد التفكير في مشروع كبير، مثل مشروع البحث عن عمل، أمراًَ مرهقاً. وفي حالة نضوب السحر، يصبح الحصول على الطاقة اللازمة لمثل هذا المشروع أمراً لا يمكن تخيُّله.

لكن إذا سمحت لنفسك بتخيُّل قدر التحسن الذي قد تحظى به في حياتك إذا انتقلت إلى محل عمل صحي، فسيعود السحر تدريجياً إلى حياتك.

ويوماً ما سيقفز إلى ذهنك أنك تستحق الحصول على أكثر مما تحصل عليه الآن من عملك.

ولا تعد «وجدتُها» مجرد إلهامٍ مفاجئ وحسب؛ بل تعد أيضاً جرعة من الطاقة تمكنك من اتخاذ خطوة واحدة جديدة في طريقك مثل: خطوة شراء مذكرة والشروع في تدوين مذكراتك من حين لآخر.

يمكنك أن تكتب عن وظيفة أحلامك. أو اكتب عن الأشياء التي تحبها، أو أطلِق العنان لمخيلتك وحسب. وعلى أي حال، يجب أن تتخيل مستقبلك الرائع أولاً قبل أن تتمكن من الاقتراب منه.

قد يصبح الوضع غريباً إذا اكتشف رئيسك في العمل أنك تبحث عن عمل آخر؛ لكنني عملت مسؤولة عن الموارد البشرية ومستشارة مهنية لأكثر من ثلاثين عاماً، ولم أرَ ذلك يحدث سوى ثلاث مرات فقط.

إذا كنت كتوماً، فليس من المرجح أن يعرف رئيسك في العمل شيئاً عن مساعيك للبحث عن عمل. وحتى لو سمع/سمعت بالأمر وجاء ليسألك: «هل تبحث عن عمل جديد؟»، فبإمكانك أن تجيبه: «أحب دائماً أن أوسّع علاقاتي وأن أتحدث مع الناس».

فالبحث عن عمل نوع من أنواع بناء العلاقات. وبما أنك إنسان بالغ، يمكنك التحدث مع من تحب.

أما حُجة «أُبقي على وظيفتي من أجل أطفالي»، فهي حجة قديمة.

لا تستخدِم أطفالك الرائعين كعذر يمنعك عن الحياة التي تناسبك.

سيسعد أولادك إذا رأوك سعيداً. وهم في حاجة لوالد صحيح أكثر من حاجتهم لأي شيء آخر. يمكنك الاحتفاظ بعملك الحالي، مع إطلاق عملية البحث عن وظيفة جديدة بسرية في وقت واحد.

لا يعني الإنجاب التخلي عن آفاقك الشخصية. ففي النهاية، يعتبرك هؤلاء الأطفال الرائعون قدوتهم في الحياة.

اشترِ مذكرتك في عطلة نهاية الأسبوع المقبلة، وابدأ التفكير في إمكاناتك المذهلة. لا يملك أحد أن يمنعك إذا قررت الانطلاق في المسار المهني الذي تستحقه.

أخبار ذات صلة