الخارجية الفلسطينية تطالب المحكمة الجنائية الدولية بالتحقيق في جرائم الاستيطان

فلسطين نشر: 2019-04-07 13:19 آخر تحديث: 2019-04-07 13:19
مستوطنات - ارشيفية
مستوطنات - ارشيفية
المصدر المصدر

طالبت وزارة الخارجية الفلسطينية المحكمة الجنائية الدولية بسرعة فتح تحقيق رسمي بجرائم الاستيطان المتواصلة في أرض دولة فلسطين قبل فوات الأوان.

وقالت الخارجية الفلسطينية في بيان، الأحد، ان التغول الاستيطاني على حساب أرض دولة فلسطين يختبر ما تبقى من مصداقية للأمم المتحدة ومؤسساتها وللشرعية الدولية وقراراتها ذات الصلة، خاصة ما تبديه من تخاذل وتقاعس في تنفيذ القرار"2334" الخاص بمطالبة الاحتلال بوقف الاستيطان في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، وعدم شرعية إنشاء سلطات الاحتلال للمستوطنات في الأرض المحتلة منذ عام 1967.

واشارت إلى أن هذا التغول الاستعماري التوسعي تزامن مع تصريحات علنية لمسؤولين وقياديين من الاحتلال تُجمع على رفض العودة الى حدود عام 1967.

وطالبت الخارجية الفلسطينية بفرض قانون الاحتلال على المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة.

وأكدت أنها تواصل اتصالاتها ونقاشاتها مع الجنائية الدولية بشأن ملف الاستيطان، في ظل استمرار عمليات تعميق الاستيطان في مناطق مختلفة من الضفة الغربية، عبر إعلانات متواصلة عن بناء أحياء ووحدات استيطانية جديدة، تتركز بشكل أساس في القدس الشرقية المحتلة ومحيطها وتمتد الى منطقة بيت لحم باتجاه الغرب، بهدف استيعاب أكبر عدد ممكن من الأزواج اليهودية الشابة في تلك المستوطنات، وصولا الى مضاعفة أعداد المستوطنين لتتجاوز المليون مستوطن في الضفة الغربية من دون القدس المحتلة. كما تطرقت إلى ما يجرى حاليا من ربط تلك التجمعات الاستيطانية بعمق الاحتلال عبر البناء على الخط لمحوه، بما يؤدي في النتيجة الى تقويض أي فرصة لقيام دولة فلسطينية قابلة للحياة وذات سيادة على حدود الرابع من حزيران 1967، مؤكدة أن المصادقة على أكثر من 770 وحدة استيطانية جديدة في مستوطنة "بيتار عليت" الى الغرب من بيت لحم يأتي لخدمة هذه المخططات.

أخبار ذات صلة