الصفدي: الأردن لا يعرف تفاصيل صفقة القرن وموقفنا ثابت.. فيديو

محليات نشر: 2019-04-07 11:29 آخر تحديث: 2019-04-07 17:43
من المؤتمر
من المؤتمر
المصدر المصدر

 

أكد وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي ووزير الخارجية الرئاسي سيرجي لافروف اليوم أن العلاقات الأردنية- الروسية التي بناها جلالة الملك عبدالله الثاني وفخامة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على أسس صلبة من الثقة والشفافية تسير بخطى متسارعة نحو المزيد من التعاون في جميع المجالات.

وشدد الوزيران في مؤتمر صحافي مشترك تبع محادثات أجرياها في وزارة الخارجية حرص البلدين إنجاز المزيد من الاتفاقات والبناء على الخطوات التي اتخذاها لزيادة التعاون الاقتصادي والتجاري والسياحي.

وبحث الصفدي ولافروف خلال محادثاتهما سبل تعزيز التعاون إضافة إلى المستجدات الإقليمية، وفِي مقدمها التطورت المرتبطة بالصراع الفلسطينين مع الاحتلال والأزمة السورية والخرب على الإرهاب.

وثمن الصفدي موقف روسيا الثابت في دعم حل الدولتين سبيلا وحيدا لحل الصراع وبما يؤدي إلى قيام الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من حزيران ١٩٦٧ وعاصمتها القدس الشرقية.

كما أكد الصفدي استمرار التعاون والتنسيق من أجل التوصل لحل سياسي للأزمة السورية ينهي المآسي التي سببتها.

وقال الصفدي "أود ان اؤكد على ان العلاقات الاردنية الروسية تسير بشكل جيد. هذه العلاقات هي علاقات قوية في تعاوننا الثنائي في مجالات استثمارية تجارية وايضا في مجال السياحة ومجالات أخرى. كما تعلمون اجتمعت اللجنة المشتركة لاول مرة منذ حوالي 3 ل 4 سنوات نهاية العام الماضي واتفقت على العديد من المشاريع والاتفاقات التي نامل ان تنجز هذا العام لتؤدي الى مزيد من التعاون والتنسيق.

وأضاف الصفدي: "علاقاتنا تستند الى علاقات الصراحة والثقة المتبادلة التي بناها جلالة الملك عبدالله الثاني وفخامة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وهي تسير بشكل واضح نحو المزيد من التعاون وتنطلق من ارضية صلبة بناها جلالة الملك عبدالله الثاني وفخامة الرئيس بوتن. "

وزاد الصفدي أنه بحث ووزير الخارحية الروسي القضايا الإقليمية، وفي مقدمها القضية الفلسطينية.

وقال " كلنا قلقون من غياب أفاق التقدم نحو حل سلمي يحقق فعلا السلام الشامل والدائم الذي نطلبه جميعا والذي لا يمكن ان يتحقق الا اذا قامت الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على خطوط الرابع من حزيران 1967 ."

وزاد "هنالك تطورات مقلقة نتيجة غياب هذه الافاق ونحن أكدنا موقفنا المشترك في العمل معا من اجل ايجاد افق سياسي. وأود هنا ان اثمن بشكل كبير الموقف الروسي الداعم بشكل واضح لحل الدولتين، الذي يشكل السبيل الوحيد لتحقيق الأمن والاستقرار والسلام والدائم والشامل في المنطقة. "

وأضاف الصفدي أن حوار مستمر مع روسيا حول الأزمة السورية التي "نريد لها ان تنتهي ونريد لسوريا الشقيقة ان تستعيد امنها واستقرارها وعافيتها ودورها في المنطقة وفي منظومة العمل العربي، وهذا طريقه حل سياسي نعمل معا في إطار المجتمع الدولي من اجل أن نحققه."

واشار الصفدي الى الحصاد الجيد الذي نتج من التعاون الأردني الروسي في منطقة خفض التصعيد ومن ثم الحؤول دون حدوثً مجازر في الجنوب الغربي السوري عندما تحركت القوات السورية باتجاه استرداد تلك المنطقة. وقال "إننا نعمل معا ايضا في اطار الحوار الثلاثي مع الولايات المتحدة في اطار مركز عمان من اجل معالجة قضية الركبان.

وأمد الصفدي أن روسيا والأردن متفقتان على ان السبيل الوحيد لحل هذه القضية هو تامين العودة الآمنة لقاطني الركبان الى المدن والقرى التي جاؤوا منها.

وقال "حوارنا مستمر .الصراحة هي عنوانه. وهذا حوار مرة اخرى يقوم بداية على مستوى جلالة الملك وفخامة الرئيس وهو حوار نتابعه وهو ان شاء الله سيأخذنا الى مساحات أفضل من التعاون وسيسهم في حل الازمات الاقليمية التي نعاني جميعا من تبعاتها."

من جانبه قال لافروف، "أجرينا امس واليوم مباحثات مثمرة ومهمة في ما يخص العلاقات الثنائية على اساس الاتفاقيات التي تم التوصل اليها بين صاحب الجلالة الملك عبد الله الثاني والرئيس الروسي فيلاديمير بوتين واكدنا اهتمامنا المشترك فيما يخص تنشيط العلاقات الاقتصادية بين البلدين. وفي السنة الماضية شاهدنا ازدياد التبادل التجاري ونحن أكدنا ضرورة تحقيق اكثر من ذلك ونشيد بعمل اللجنة الحكومية المشتركة وخلال الجلسة السابقة تم التوصل الى اتفاقات مهمة.

وزاد لافروف "أود ان أشكر مرة اخرى اصدقاءنا الاردنيين في افتتاح فرع الجمعية الفلسطينية الاردنية الارثوذكسية في عمان وهذا امر مهم اخذين في عين الاعتبار عدد كبير من الحجاج الروس الذين يزورون الاردن كل سنة."

وقال إنه بحث مع الصفدي تكثيف الجهود للقضاء على الارهاب ومحاربة الارهاب آخذين بعين الاعتبار خطورة نشر الايدولوجية المتطرفة".

واضاف لافروف، "بحثنا كذلك موضوع التسوية السياسية في سوريا على اساس القرارات الدولية خصوصا القرار 2254 وعلى اساس مخرجات المسارات المختلفة ونحن نأمل ان زملائنا من الامم المتحدة سيتخذون الخطوات من اجل اعادة اطلاق الحوار حول الموضوع السوري في جنيف.

وقال "أكدنا اهتمامنا في تكثيف الجهود الرامية الى عودة سوريا إلى العائلة العربية وكذلك تناولنا موضوع ضرورة تكثيف الجهود الرامية إلى عودة اللاجئيين السوريون ".

وقال الوزير الروسي، "في الاردن الان هنالك مليون وثلاث مائة ألف من اللاجئين السوريين وهذا يشكل ضفط كبير على الاقتصاد والبنية التحتية الأردنية ونحن نشارك الرأي العام انه من الضروري حلحلة هذه القضية وكذلك نشير دائما إلى ان تنشئ السلطة السورية الظروف المناسبة لعودة النازحيين من ناحية الصحة والتعليم والبنية التحتية".

وبخصوص تجمع الركبان قال لافروف، "تناولنا موضوع مخيم الركبان على الحدود السورية الاردنية ونحن ندعو إلى إخلاء والتخلص من هذا المخيم وحسب المعلومات المراقبين الاممين الذين زاروا هذا المخيم ان أغلبية السكان من هذا المخيم يرغبون في العودة إلى بيوتهم و نحن ندعو إلى وقف المحاولات إلى منع خروج النازحين السوريين من هذا المخيم. بكل صراحة الأوضاع الانسانية في داخل هذا المخيم غير مقبولة ونحن على استعداد في بحث الخطوات الرامية الى خروج اللاجئيين من المخيم ولكن افضل شي في الوقت الراهن التخلص مما وصفه بالاحتلال الامريكي في منطقة التنف.

ولفت إلى مركز التنسيق الثلاثي بين روسيا والأردن والولايات المتحدة الذي يتم عبره إجراء محادثات ثلاثية حول الركبان.

وبما يتعلق بالعملية السلمية قال لافروف، "بحثنا في موضوع التسوية السياسية في الشرق الأوسطية. وطبعا نحن قلقون من هذا التطورات الراهنه في المنطقة في الأراضي الفلسطينية وليس لدينا أي شكوك فأن المجتمع الدولي عليه أن يلتزم بالقرارات الدولية في هذا الخصوص والمبادرة العربية للسلام."

وأكد أن الموقف الروسي واضح ويدعو إلى حل القضية على أساس حل الدولتين.

وقال لافروف "نحن ندين القرارات الأمريكية حول الجولان والقدس. هذه القرارات غير شرعية" لافتا إلى أنه سيلتقي الصفدي في موسكو خلال مشاركته في المنتدى الروسي العربي على مستوى الوزراء الشهر الحاري لمتابعة النقاش حول المستجدات المرتبطة بالصراع الفلسطينين الإسرائيلي.

وفي رده على سؤال حول تجمع الركبان أكد لافروف موقف بلاده الرافض للتواجد الأميركي في التنف والداعي إلى حل قضية الركبان عبر عودة النازحين فيه إلى مناطقهم.

وفِي ود على سؤال حول تجنع الركبان قال الصفدي إن الأردن أكد أن قضيه الركبان هي قضيه سورية امميه اذ أن قاطني الركبان مواطنون سوريون على ارض سوريه. ولفت إلى أنه في السابق عندما لم يكن ايصال المساعدات الانسانيه الى التجمع عبر الاراضي السوريه متاح قام الاردن بدوره الانساني بشكل كامل وسمح بادخال المساعدات عبر أراضيه.

وزاد لكن الآن ليس فقط ظروف ادخال المساعدات الى التجمع متاحه من الداخل السوري ولكن ظروف التوصل الى حل جذري للمساله وهو عوده قاطنو الركبان الى مناطقهم متاح ايضا.

وزاد الصفدي "موقفنا واضح ، الحل الجذري للركبان هو عودته قاطنيه الى مناطقهم ونحن في حوار مع روسيا والولايات المتحدة حول هذا الموضوع وهنالك اجتماعات ثلاثيه تمت ونتطلع الى اجتماع ثلاثي قادم من اجل توافق على حل هذه القضيه الانسانيه. كلنا ندرك حجم الصعوبات الانسانيه التي يواجهها سكان الركبان لكن 95 بالمئه من قاطني الركبان وفق استطلاعات للامم المتحده يقولون بانهم يريدون العوده الى مناطقهم وهكذا نحل المشكله بشكل عام.

وأضاف الصفدي إن "قضية الركبان هي جزء من الازمه السوريه بكليتها ونحن كلنا متفقون أن الحل للأزمه السوريه هو حل سياسي عبر عمليه جنيف التي ندعمها جميعا بهدف التوصل الى وقف لكل الاعمال القتاليه والتخلص من الارهابيين وتحقيق أمن سوريا وضمان خروج كل القوات الاجنبيه من الاراضي السوريه."

وزاد " نحن دوله مجاوره لسوريا بحدود طولها 378 كيلو متر ولا نستطيع ان نتعايش مع حرب مفتوحه في سوريا ومن هنا العمل على ايجاد حل سياسي للازمه السوريه هو أولويه أردنيه ونعمل على ذلك بالتعاون والتشاور والتنسيق مع اصدقائنا في روسيا واصدقائنا في الولايات المتحدة ومع اصدقائنا في المجتمع الدولي"

وأكد الصفدي أن حل الأزمة السورية لا يمكن ان يتحقق الا من خلال توافق امريكي روسي مدعوم من المجتمع الدولي."

وفي رده على سؤال فيما اذا تم مناقشة تفاصيل جديده حول صفقه القرن قال الصفدي، "نحن لا نعلم تفاصيل هذه الصفقه. لا نعرف ماذا ستقول الولايات المتحده بشان ذلك لكن بالنسبه لنا في الاردن نعرف ما هو موقفنا موقفنا واضح ثابت أكد عليه جلاله الملك اكثر من مره. الحل الوحيد للصراع الفلسطيني الاسرائيلي هو بانهاء الاحتلال وتلبيه الحقوق المشروعه كامله للشعب الفلسطيني الشقيق وفق حل الدولتين وبما يضمن الحريه والدوله للشعب الفلسطيني على ترابه الوطني وعاصمتها القدس الشرقيه. هذا هو الموقف وبغير ذلك نكون سنغرق في الصراع اكثر بشكل اكبر."

وقال الصفدي إن التصريحات الإسرائيلية حول المستوطنات وفرض السيادة على الضفة الغربية "مؤشرات خطيره لن تدفع الا باتجاه المزيد من التصعيد.

وقال هناك احتلال، وهناك شعب يعيش تحت الاحتلال وهناك رغبه واراده دوليه عربيه حقيقيه في التوصل الى سلام مقوماته وشروطه معروفة إن لم تلبى سيكون هناك تصعيد جديد.

وحذر الصفدي من أن الوضع في "الاراضي الفلسطينيه المحتله هو خطير خطير جدا وصعب جدا فقتل افاق الحل لن يسهم الا في تاجيج الصراع".

وبخصوص الجولان اكد الصفدي موقف المملكة في رفض قرار إسرائيل ضم الحولان والاعتراف الأميركي به خرقا للقانون الدولي واعتداء على حق ثابت تشكل وسابقة تخرق الموقف القانوني المستقر في القانون الدولي بعدم جواز الاستيلاء على اراضي الغير بالقوه وتدفع باتجاه اليأس من التوصل الى حل سياسي.

واضاف، "مرة اخرى كلنا نريد السلام نعمل مع الولايات المتحده، نعمل مع روسيا، نعمل مع اروربا، نعمل مع اليابان والصين ومع كل القوى الفاعله في المجتمع الدولي من اجل التوصل الى سلام ولنا علاقات قويه مع الولايات المتحده و مع الجميع و نقول موقفنا بشكل واضح وصريح".

وفي معرض إجابته على سؤال بخصوص الاجراءات الاسرائيليه في القدس، قال الصفدي، "بالنسبه للقدس جلاله الملك أكد اكثر من مره ان القدس خط احمر والمملكه مستمره في جهودها للتصدي لاي خطوات احاديه تهدف الى تغيير الهويه العربيه الاسلاميه والمسيحيه للمقدسات الاسلاميه.

وزاد الصفدي "كما قال جلاله الملك لا تنازل عن هذا ولا مساومه في هذا الموضوع. القدس فوق السياسة والقدس فوق النقاش في ما يتعلق في الثوابت التي تحكم سياسه المملكه. جلالة الملك هو الوصي على المقدسات الاسلاميه والمسيحيه في القدس وهذه امانه يؤديها جلاله الملك وتؤديها المملكه بكل قدراتها.

وقال الوزير لافروف في إجابته على سؤال حول اليات عوده اللاجئين السوريين من الاردن الى سوريا خصوصا الى تلك المناطق التي تم تحريرها من قبل السلطات السوريه وفي مناطق مجاوره للاردن، "قلنا في تصريحاتنا ناقشنا هذا الموضوع.

وهذا كان محل اهتمامنا وخصوصا عوده اللاجئين من الاردن الى بيوتهم لذلك نحن نشجع السلطات السوريه بانشاء الظروف الملائمه والمناسبه لعوده النازحين، وحسب معلوماتنا حوالي 30 الف من المواقع تم تاسيسها مع البيوت والطاقه والمياه والبنيه التحتيه"

وقال إن بلاده تؤيد الاردن حول عوده اللاجئين الى سوريا وكذلك وحول ضرورة إرسال مساعدات إنسانية إلى سوريا وتثبيت الاستقرار، لافتا إلى ما وصفه معارضة بعض الدول لذلك.

 

أخبار ذات صلة