ساعات حاسمة قبل بدء الإضراب في السجون

فلسطين نشر: 2019-04-06 19:37 آخر تحديث: 2019-04-06 19:37
ارشيفية
ارشيفية
المصدر المصدر

أكد مركز أسرى فلسطين للدراسات بانه حتى اللحظة لم يتم التوصل لاتفاق ينهى حالة التوتر داخل السجون، وأن ما يروج له اعلام الاحتلال هي مجرد اكاذيب وشائعات تهدف الى تخفيف حالة الاحتقان واحباط حالة التضامن المتصاعدة مع الاسرى.

وأوضح المركز، أن الحوار الذى جرى بالأمس مع ادارة السجون لوقت متأخر لم يتمخض عن اتفاق، وان ما طرحته ادارة السجون فقط هو الموافقة على تركيب تلفون عمومي في الاقسام تحت رقابة الادارة، وان يتم تأجيل باقي النقاشات والطلبات لما بعد انتخابات الاحتلال، وهو ما رفضه الأسرى لعدة ثقتهم في وعود الاحتلال، وطالبوا بتلبيه مطالبهم جملة واحدة وابرزها ازاله اجهزة التشويش ورفع العقوبات التي فرضت مؤخراً على الاسرى.

وأكد المركز أن الاسرى مستمرون من استعدادهم لخوض اضراب نخبوي، الاحد، لمجموعة من قيادات الحركة الاسيرة، ضمن معركة "الكرامة الثانية" وبعد اسبوع سيخوض الاسرى خطوة خطيرة بالتوقف عن تناول الماء.

وقال المركز: إن هذه الخطوات التصعيدية ستتواصل وتتدحرج الى ان تصل الى اضراب موسع وشامل يوم السابع عشر من نيسان تزامناً مع ذكرى يوم الاسير الفلسطيني.

وأهاب بابناء الشعب الفلسطيني وفصائله الوطنية والإسلامية تصعيد فعالياتهم المساندة للأسرى وعدم الاستماع الى أي جهة تحاول ان تقلل من قيمة خطوات الاسرى، او تروج بانه تم التوصل لاتفاق، واخد المعلومات من الجهات الرسمية كمكتب اعلام الاسرى ومركز اسرى فلسطين للدراسات.

كما أهاب مركز أسرى فلسطين "بأعلامنا الوطني عدم التعاطي مع الاخبار التي ينشرها اعلام العدو أو جهات اخرى ليس لها علاقة مباشرة بما يجرى داخل السجون ، وذلك حفاظاً على منجزات الاسرى وقوتهم".

أخبار ذات صلة