الجامعة العربية - ارشيفية
الجامعة العربية: مكتب البرازيل التجاري بالقدس انتهاك للقانون الدولي
أكدت الجامعة العربية أن قيام البرازيل بافتتاح مكتب تجاري في القدس يمثل ردة في الموقف البرازيلي، ويعطي رسالة سلبية للعالم العربي.
وشددت الجامعة في بيان لها وعلى لسان المتحدث الرسمي باسم الأمين العام لجامعة الدول العربية السفير محمود عفيفي، الخميس، على أن افتتاح المكاتب التمثيلية في القدس المحتلة إجراء لا يخدم جهود تحقيق السلام، وأن هذه الخطوة التي جاءت خلال الزيارة التي قام بها الرئيس البرازيلي لكيان الاحتلال، تمثل انتهاكا صريحا لمبادئ القانون الدولي التي تعتبر القدس أرضا محتلة، وتحظر نقل السفارات أو المكاتب التمثيلية أو التجارية إليها قبل حسم وضعها عبر المفاوضات بين فلسطين والاحتلال.
وأشار إلى أن هذا الإجراء من جانب البرازيل يمثل "خطوة في الاتجاه الخاطئ"، ولن يصب في اتجاه تنمية العلاقات العربية-البرازيلية بالتأكيد".
وأضاف أن المواقف البرازيلية، منذ تولي الرئيس "بولسونارو" الحكم، محل متابعة ودراسة من جانب الجامعة العربية، وأن النوايا التي جرى الإعلان عنها مؤخرا، فضلا عن البيانات التي صدرت خلال زيارة الرئيس "بولسونارو" للاحتلال، تشير إلى تراجعات عديدة ومتدرجة في المواقف البرازيلية التي طالما كانت – في السابق- تقوم على احترام مبادئ القانون الدولي، ومناصرة الحقوق الفلسطينية المشروعة، بما شكل أساسا راسخا لعلاقات قوية بين العالم العربي والبرازيل.
وأعرب المتحدث عن أمله في أن تتدبر الإدارة البرازيلية خطواتها بحنكة في المرحلة المقبلة، وأن تدرس بعناية تبعات تلك الخطوات على علاقاتها بالعالم العربي، شعوبا وحكومات.
