فضيحة "مستشفى حمزة" تثير سخط الأردنيين: الاستقالة أولى

محليات
نشر: 2019-04-04 14:31 آخر تحديث: 2019-04-04 15:38
الصورة أرشيفية
الصورة أرشيفية

طالب الأردنيون، اليوم الخميس، بإقالة  وزير الصحة والهيئة الإدارية بمستشفى الأمير حمزة، بعد فضيحة الجرثومة التي أعلن عنها داخل إحدى غرف العمليات الرئيسية بالمستشفى وتسببها بإصابة عدد من المرضى.

ووصف الأردنيون عبر مواقع التواصل الاجتماعي، هذه القضية بأنها "فضيحة من العيار الثقيل" تطلب محاسبة القائمين على إدارة المستشفى ومحاسبة المقرين فيها.

وأعلن مدير مستشفى الأمير حمزة الدكتور باسم الزعبي أن غرفة العمليات المتضررة في المستشفى مغلقة لتعقيمها وجار التأكد من إجراءات الوقاية وضمان عدم تكرار الالتهابات الناتجة عن التلوث فيها.

وقدم الزعبي اعتذاره الشديد عن حادثة اصابة حالات مرضية بسبب تلوث الغرفة.

واشار الزعبي إلى أن "أربع حالات مرضية أجريت لها عمليات عيون في احدى غرف العمليات ظهرت عليها آثار التهابات شديدة، وتم التعامل مع الشكوى بحينه".


اقرأ أيضاً : " مستشفى حمزة" يعتذر للأردنيين بعد اصابة مواطنين بسبب جرثومة في غرفة العمليات


وعبر مواقع التواصل الاجتماعي، تعالت الأصوات المطالبة، بمحاسبة المقصرين عن تلوث غرفة العمليات.

ورغم اعتذار مدير المستشفى، وجه له ناشط رسالة قال فيها " ومع ذلك عليك أن تستقيل لأنه اكيد في إهمال في النظافه والمراقبة والمتابعة والفحص وإجراء اللازم للوقايه .. وما فائدة الاعتذار لمن فقد بصره".

وكتب آخر " مافيه اعتذارات تقبل بدون محاسبه من انتقلت لهم العدوى يستحقون العلاج زالتعويض قانونا وشرعا".

وقالت ناشطة " أهم اشي انها المستشفى تعتذر ويؤسفها الموضوع لانه بصراحه المتضررين رح يفيدهم اﻷسف كتير . واللي خسر صحته او خسر حياته رح يطيب وكله تمام".

وطالب ناشطون بإقالة وزير الصحة ومدير المستشفى " أطالب باستقالة وزير الصحه واستقالة وزير الوزراء فهل من يسمع النداء".

 

وقال مدير المستشفى، ان الغرفة المتضررة احتضنت نحو ألفي عملية سابقا، ولم تظهر على اي حالة مرضية اعراض التهابات، مؤكدا ان "الجرثومة" ليست خطرة وانما تتواجد لدى كل الناس وهي من الجراثيم السليمة.

 

واوضح انه تم اجراء 6 الاف عملية في الغرف الثلاث من العمليات البسيطة اليومية والتي يمكن للمريض مغادرة المستشفى بعد اجرائها وليست من العمليات الكبرى التي تجرى يوميا مثل عمليات القلب والزراعة وغيرها.

 

وأكد أن حادثة التلوث حدثت في غرفة عمليات يومية واحدة، ومع فريق واحد بعينه، واغلقت بعد ذلك غرف العمليات مؤقتاً كنوع من الوقاية، حتى تعقيمها وتجهيزها من جديد، وحتى تتمكن اللجنة الثالثة من الخروج بنتائج التحقيق، رغم الضغط الهائل على الغرفتين المتبقيتين.

أخبار ذات صلة

newsletter