آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري

1
الملك: الاشتباك العسكري البري ضد " داعش " ليس ضمن خطط الاردن

الملك: الاشتباك العسكري البري ضد " داعش " ليس ضمن خطط الاردن

نشر :  
6:52 2014/10/21|

رؤيا - رصد - كشفت مصادر نيابية من كتلة التجمع الديمقراطي التي التقت الملك ظهر الإثنين لصحيفة القدس العربي أن الملك استبعد دخول الاردن حربا برية في سورية والعراق .


الملك اشار بأن الواجبات البرية في الاشتباك العسكري مع " داعش " ليست ضمن خطط الاردن، مشيرا الى ان هذه الواجبات ينبغي ان تكون وظيفة سورية والعراق.


وقرأت الصحيفة من التصريح الملكي ما يدلل على أن مسرح العمليات في التحالف الدولي ضد داعش لا يزال محكوما ببعض الخلافات الفنية والمهنية .

وتاليا نص التقرير كما أوردته الصحيفة :

توسعت دائرة الخلاف في غرف العمليات التابعة للتحالف لتشمل التقييمات والتشخيصات الرقمية المتعلقة بالكادر المقاتل في تنظيم الدولة الاسلامية في العراق وسوريا، في الوقت الذي ظهرت فيه بعض الخلافات بين الحلفاء العرب للتحالف تحت عنوان جدوى عمليات القصف الجوية.

 

العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني كان له رأي في ميزان مسرح العمليات عندما استبعد ،امس الاثنين، دخول بلاده على خطوط الاشتباك البري مع قوات تنظيم الدولة في سوريا والعراق في مداخلة ملكية تقصدت بوضوح نفي التقارير التي توقعت قرب مشاركة الاردن بعمليات برية.

 

الملك الاردني ابلغ وفقا لمصدر برلماني كتلة التجمع الديمقراطي التي التقاها ظهر الاثنين بأن الواجبات البرية في الاشتباك العسكري مع تنظيم الدولة ليست ضمن خطط الاردن، مشيرا الى ان هذه الواجبات ينبغي ان تكون وظيفة سوريا والعراق.

 

وبدا لافتا ان تقييم العاهل الاردني يشير لدور للنظام السوري في هذا الاتجاه خلافا للموقف السعودي، مما يوحي بأن مسرح العمليات في التحالف لا يزال محكوما ببعض الخلافات الفنية والمهنية، ومنها على سبيل المثال المعلومات المضللة، كما قالت «القدس العربي» في تقرير سابق لها، عن احداثيات امريكية غير دقيقة تقدم لقادة أطقم الطيران العربية المشاركة في قصف بعض الأهداف في سورية والعراق.

 

دولة الإمارات كانت قد اشتكت من هذه الاهداف، وكذلك غرفة العمليات الاردنية.

 

لكن الجديد والمثير في السياق ظهور تباينات لها علاقة بنتائج عمليات قصف الطائرات على الارض وبإصرار دولة مثل السعودية على دخول قوات برية امريكية او تعزيز قوات الجيش العراقي نفسه مع حظر التعاون مع جيش الرئيس بشار النظامي.