آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري

1
نبض البلد يناقش استعدادات الدولة لمواجهة موسم الشتاء

نبض البلد يناقش استعدادات الدولة لمواجهة موسم الشتاء

نشر :  
19:51 2014/10/20|

رؤيا- معاذ أبو الهيجاء- تناولت حلقة نبض البلد الاثنين

تناول برنامج نبض البلد مساء الاثنين والذي يبث عبر فضائية رؤيا قضية الاستعداد لموسم الشتاء

شركة الكهرباء زياد الحمصي - و م. خالد الخشمان - رئيس بلدية السلط الكبرى  وم. عبد الفتاح الابراهيم - وزارة الشؤون البلدية والقروية

وقال مدير مديرة الاعلام في الدفاع المدني العميد فريد الشرع لدلينا استعداد على مدار 24 الساعة، لمواجهة أي حالة طوارئ لاسيما في موسم الشتاء، مشيرا إلى أن مديرية الدفاع المدني بدأت عملية تثقيف واسعة، ووضعت خطة شاملة لمواجهة الشتاء.

وأكد أن جهاز الدفاع المدني يملك كافة الاليات والكوادر البشرية، ولذلك لا يواجه أي صعوبات.  

وكشف أن هناك فجوة في التنيسق الميداني، حيث أنه لا يوجد اشهار لأرقام المؤسسات و تحديد الواجبات.

وأضاف ان المواطن يجب أن يعرف مع اي مؤسسة يتصل لحل أي مشكلة يواجها، لأنه  يظن أن الدفاع المدني يحل كافة المشاكل وهذا غير صحيح.

وتابع قوله أنه لا يوجد لدينا مشاكل في نقص الامكانيات بل ينقصنا التنسيق مع المؤسسات الحكومية الاخرى المعنية بحالات الطوارئ.

ونوه إلى أن مديرية الدفاع المدني تلقت العام الماضي
آلاف الاتصالات من المواطنين ولكن 90% من هذه الاتصالات لم تكن تقع ضمن اختصاص الدفاع المدني.

ولفت إلى أن مديرية الدفاع المدني قامت بتركيب  آليات متخصصة بفتح الطرق على سيارة الاسعاف أجهزة لايصال المرضى.

وبين أن شركة الكهرباء لا تملك اجهزة متخصصة لمواجهة العواصف لفتح الطرق وتم الان تزويدها بآليات لفتح الطرق.

وأكد أن المجلس الاعلى للدفاع المدني وضع خطة لعلاج نقاط الضعف والسلبيات وذلك باجتماع مع رئيس الوزراء.

ولفت إلى أن كل مؤسسة حكومية ستنشر ارقامها لكي يتصل بها المواطن، إن واجه اي طارئ.

وذكر أنه تم تجهيز 4 طائرات بالاتفاق مع سلاح الجو من أجل نقل الحالات الطارئة.

وشدد على أن المواطن هو الحلقة الاهم في حالات الطوارئ، لأن الوعي عند المواطن يسهل على مؤسسات الدولة حل اي مشكلة تواجه.

 

فيما ارجع رئيس قسم الصيانة في شركة الكهرباء زياد الحمصي أن نحن مسؤلون عن 4 محافظات والمشكلة ليست في اصلاح أعطال انقطاع التيار الكهربائي، بل في الوصول لتلك الاعطال.

وعن اسباب تأخر شركة الكهرباء في  اصلاح اعطال الكهرباء اثناء عاصفة اليكسا العام الماضي بين  الحمصي أن السبب ترجع  إلى سقوط الاشجار على الاسلاك والاعمدة،  وانغلاق الطرق.

وحول عدم رد الشركة على الاتصالات الهاتفية التي كانت تردها من المواطنين أكد أن شركة الكهرباء قامت بحل مشكلة الاتصالات من حيث تطوير برنامج تلقي الاتصالات حيث تصبح قادرة على تلقى 25 اتصال بالدقيقة الواحدة.

ولفت إلى  أن نظام الكهرباء يحدث بها انقطاع وذلك لوجود عوامل خارجية مثل انزلاق السيارات نحو الاعمدة، ومثل الاعتداء على الشبكات و مثل الطائرات الورقية، وسقوط الاشجار على الاعمدة.

 

وكشف أن شركة الكهرباء اصلحت 7 آلاف عطل خلال العاصفة اليكسا العام الماضي .

ولفت إلى أن شركة الكهرباء استأجرت آليات، لفتح الطرق وتم التعاون مع مركز الملك عبد الله الثاني لتطوير قطع تركب على السيارات لفتح الطرق.

وقال إن الشركة  تستطيع ان تعالج أي مشكلة، في الحالات الطبيعية، وأن الشركة لاول مرة تواجه انتقادا على عملها وكان ذلك في العاصفة ألكسا.

وأوضح أن الشركة لدينا 1800 ميجا واط كأحمال وهذا رقم كبير لاننا نغذي 4 محافظات، ونحن نشتري الكهرباء من شركة الكهرباء الوطنية، وشباكاتنا تسطيع تحمل مثل هذه الاحمال، لافتا أن انقطاع الكهرباء يرجع احيانا للمواطن حيث انه يحاول أخذ أكبر من الحمل الموجود.

وقال لدى شركة الكهرباء الآن رافعات لقص الشجر، رغم أن هذا مهمة وزارة الزراعة.

وبين أن هناك بلديات لا يوجد لديها أي آليات لفتح الطرق، وأن فتح الطرق ليس مهمة شركة الكهرباء.

 

من جهته قال مدير إدارة البلديات في وزارة الشؤون البلدية المهندس عبد الفتاح إن الوزراة بدأت بالاستعداد مبكرا لفصل الشتاء وتم التعميم على كل البلديات بفتح العبارات و المناهل، ووضع خطة طوارئ لحل المشاكل التي حدثت في العام الماضي.

واشار عبد الفتاح إلى انه تم حل مشكلة نقص الآليات باستجآر آليات، وتم تجهيز 80 آلية جديدة .

 

واكد على أن شركات الكهرباء يجب ان يكون لديها آليات لفتح الطرق، لان البلدية لديها اولويات ، مضيفا أنه يجب لذلك على شركات الكهرباء امتلاك الاليات الازمة لفتح الطرق من أجل اصلاح اعطال الكهرباء اثناء فصل الشتاء.

 

وبين أن وزارة البلديات سمحت لكل البلديات لاستئجار ما تحتاجه من آليات وهي تتكفل بدفع المال مؤكدا أن الوزراة على استعداد لمواجهة أي طارئ.

وقال رئيس بلدية السلط الكبرى المهندس خالد الخشمان إن البلدية تستطيع التعامل مع الأجواء العاصفة بقدرة 80% مشيرا إلى انها تحتاج لأكثر من عام من أجل تهيئة البنية التحتيه لمواجهة حالات الطوارئ .

واضاف الخشمان أنه في حالة تعرض المملكة لاعصار مشابه لاعصار اليكسا الذي تعرضت له المملكة العام القادم فأنه لا يتصور فتح الطرق في يوم واحد .

واشار إلى ان البلدية تحتاج إلى 3 آليات مجنزه و آليات كثيرة اخرى لفتح الطرق خلال 3 ايام في حال تعرضها لعاصفة ثلجية شديدة .

 

وأكد على أن يتوجب على شركات الكهرباء العمل على فتح الطرق وحل المشاكل لأنها مستثمر كبير ولديها قدرات مالية كبيرة.

ولفت إلى أن المشكلة ليست في استئجار الاليات، ولكن المشكلة في ايصال السائق لها، فلابد من تجهيز منامات لهم.

وكشف أن هناك سوء تنسيق بين المؤسسات الحكومية المختلفة ، وذلك لأن كل مؤسسة تعمل لوحدها .

 

واعتبر الخشمان أن المشكلة في حالات الطوارئ لا تكمن في وجود المنجنزرات بل في توفراليات مخصصة لفتح الطرق.

ولفت إلى أنه يجب عى المواطن أن يدرك ويعلم أن هناك أولويات في فتح الطرق في حالات انغلاقها بالثلوج، لان الاولية لتفح الطرق الرئيسية والطرق المؤدية للمستشفيات.