المتحدث باسم القمة العربية: لا يوجد توافق عربي على عودة سوريا للجامعة العربية

عربي دولي نشر: 2019-03-29 21:13 آخر تحديث: 2019-03-29 22:24
مقعد سوريا
مقعد سوريا
المصدر المصدر

 أكد الناطق الرسمي باسم القمة العربية الـ 30 السفير محمود الخميري أن وزراء الخارجة العرب اعتمدوا القرارات والمشاريع المطروحة على القادة العرب في قمتهم الـ 30 التي تستضيفها تونس يوم الاحد المقبل.

وأوضح الخميري في مؤتمر صحفي في ختام أعمال اجتماع وزراء الخارجية العرب التحضيري أن موضوع الجولان المحتل استأثر باهتمام وزراء الخارجية وهناك بند تحت عنوان "الجولان السوري المحتل" يؤكد على بطلان قرار الرئيس الأمريكي كما جاء ذلك في القرار الفرنسي الذي قدم لمجلس الأمن كما سيتضمن الموقف العربي الإشادة بموقف الأطراف التي رفضت القرار.

وأضاف أن الموقف العربي الذي يبقى غير متجانس فيما يتعلق بإمكانية عودة سوريا إلى البيت العربي ويؤكد على دعم جهود المبعوث الأممي إلى سوريا وعلى الحل السياسي في هذا البلد.

كما تم التأكيد خلال الاجتماع على مركزية القضية الفلسطينية وخيار السلام على أساس القرارات الدولية ومبادرة السلام العربية وحل الدولتين وسيكون هناك مشروع قرار فيه التزام عربي واضح بالسلام وتحميل المجتمع الدولي مسؤولية تنفيذ القرارات الدولية في هذا الشأن. واعتمد وزراء الخارجية المشاريع الخاصة بالقضية الفلسطينية ومن أهمها دعم موازنة السلطة الفلسطينية بتفعيل شبكة الأمان، ومؤسسة التمكين الفلسطينية لدعم النسيج الاقتصادي الفلسطيني.

وبالنسبة للوضع في ليبيا قال الخميري أن وزراء الخارجية الذين استمعوا اليوم خلال جلسة مغلقة إلى تقرير مبعوث الأمين العام غسان سلامة يؤكدون على أهمية الحل السياسي ويدعون مختلف الأطراف إلى طاولة الحوار.

وبخصوص اليمن الذي استأثر بدوره باهتمام وزراء الخارجية العرب قال الخميري ان هناك تأكيدا على ضرورة عودة الشرعية في هذا البلد. وأكد وزراء الخارجية على ضرورة تعزيز الدعم المادي للاجئين والنازحين في دول الصراع وتحسين أوضاعهم المعيشية سواء في بلدانهم او الدول التي نزحوا إليها ، وستقوم الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بالتنسيق مع المنظمات العربية ذات الصلة لتنظيم المؤتمر الخاص باللاجئين.

وقال الخميري أن هناك توافقا لدى وزراء الخارجية العرب بأن العلاقات مع إيران يجب تكون في إطار حسن الجوار وغير مبنية على التهديد واستعمال القوة.

وبين من جهة أخرى أن وزراء الخارجية اعتمدوا الإستراتيجية العربية المتعلقة بكبار السن ورحبوا بمبادرة المؤسسة العربية للتعاون الفضائي، كما وافقوا على الإستراتيجية العربية لحقوق الإنسان.

أخبار ذات صلة